محلية

اللقاء الروحي أطلق صرخة من عكار للاسراع في تأليف الحكومة وإيجاد حلول سريعة للوضع الاقتصادي
الاثنين 14 كانون ثاني 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
انعقد اللقاء الروحي الدوري، في مطعم "النوفلية" في بلدة بينو، تحت شعار "اللقاء الصرخة"، تداول خلاله المجتمعون الأوضاع العامة في البلاد ومنطقة عكار، في حضور رئيس اساقفة ابرشية طرابلس المارونية وتوابعها المطران جورج بو جودة، راعي ابرشية عكار وتوابعها للروم الارثوذكس المتروبوليت باسيليوس منصور، المفتي زيد بكار زكريا، رئيس دائرة الأوقاف الاسلامية في عكار الشيخ مالك جديدة، عضو الهيئة الشرعية في المجلس الاسلامي العلوي الشيخ حسن حامد، الخوراسقف المالياس جرجس،

عضو الهيئة التفيذية في المجلس الاسلامي العلوي أحمد الهضام، أمين سر اللقاء الشيخ وليد اسماعيل، وحشد من مشايخ وكهنة.

بدأ اللقاء بترحيب من المتروبوليت منصور معربا عن "الفرح والسرور بعقد هذا اللقاء في بلدة بينو، بلدة دولة الرئيس عصام فارس الذي يجمعنا، نحن المجتمعين هنا، نساله، دائما، وفي كل حين، ان يعود عما عزم عليه، من ترك العمل في الشؤون العامة، في لبنان، ونحن نعلم كم هو قدم في عكار، وهذا حديثنا جميعا، وباعترافنا بكل ممنونية، لما قام به ولما يمكن ان يقوم به، واقرارنا اولا وآخرا، وفي وسط، اجتماعتنا هذه هي كلماتنا، وهذه هي مطالبنا، نعم نحن نطالب بانصاف عكار، ومن اهم مطالبنا ان يعود دولة الرئيس عصام فارس عن قراراه، بالعزوف، عن المشاركة في الحياتة العامة".

ودعا "باسم المجتمعين، الى الله ان يحل السلام في الشرق الأوسط "وان يبعد عنه كل المخططات، الجهنمية، المغلفة بشعارات، فضفاضة وضخمة لا تمس من قائليها ولا تحرك باصبع". 

وتمنى على الدولة "أن تهتم بالشأن العام، اي ان يهتم اصحاب النفوذ بالدولة اولا، لأن الدولة كما نسمع ونرى ونختبر آيلة الى السقوط، آيلة الى مشاكل لا حدود لها، ولا رادع ولا مصالح، وخصوصا في الشأنين الإقتصادي والأمني، والسلم الوطني والسلم الأهلي، اذ يتذرعون بكل الذرائع، كي يحصن كل مسؤول موقعه، مهما كان دوره في الفساد، او في الإصلاح، ينتهجون السياسة نفسها والمبادئ نفسها، ونتمنى على المعنيين تشكيل الحكومة، بأسرع وقت، عناية ورعاية واستجابة لمطالب المواطنين، في هذا البلد الجميل الذي لا أجمل منه".

ودعا المسؤولين الى "النظر بعين النقاء، وذهن النقاوة، والصفاء، الى مصالح المواطنين ليس من منطلقاتهم الشخصية، ومصالحهم الذاتية، والأنانية، بل من جانب المصلحة العامة وأن يكونوا على مسافة واحدة ممن يريد خيرا لهذا البلد، ولأبنائه". 

وصدر عن المجتمعين بيان تضمن جملة مواقف ومطالب ابرزها:
"1- الاسراع في تأليف الحكومة. 

2 - اعتبار اللقاء "صرخة مدوية" من أجل ايجاد حلول سريعة للوضع الإقتصادي والمالي المهدد بالإنهيار.

3 - دعم المطالب الشعبية وعدم تسييسها او اعطائها صبغة طائفية.

4 - مطالبة الدولة بجميع مؤسساتها، التدخل وبالسرعة القصوى، لمساعدة الأهالي المنكوبين، جراء العواصف الطبيعية واتخاذ الإحتياطات كافة، اللازمة، لمواجهة أي تطورات مماثلة.

5 - دعا المجتمعون الى الإلتفاف حول مؤسسات الدولة، الملاذ الوحيد لجميع ابنائها.

6 - استنكر المجتمعون الإعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الأراضي اللبنانية".

وختاما، التقطت صورة تذكارية للقاء.