محلية

الطبش تسلّمت من حملة جنسيّتي مقترحًا عن منح الجنسيّة
الأربعاء 20 حزيران 2018
المصدر: الوكالة الوطنيّة
استقبلت عضو كتلة "المستقبل" النائبة رولا الطبش جارودي أمس، في مكتبها بوسط بيروت، وفدا من حملة "جنسيتي حق لي ولأسرتي" برئاسة كريمة شبو.

وأفاد بيان وزعه المكتب الإعلامي للنائبة الطبش جارودي أنه "تم خلال اللقاء البحث في قضايا المرأة وقانون الجنسية، وتسلمت مقترحا أجرته الحملة في خصوص منح الجنسية".

وقدم الوفد إلى الطبش درعا تقديرية لفوزها في الإنتخابات النيابية، متمنيا لها "دوام التفوق والتقدم، بما فيه خدمة الوطن والمواطن".

بيان حملة "جنسيتي"
ولاحقا، وزعت الحملة بيانا أعلنت فيه أنها "زارت اليوم النائبة المحامية رولا الطبش جارودي في مكتبها، وذلك استكمالا للتعاون الذي بدأته الحملة معها منذ ترشحها للانتخابات النيابية وتبنيها المطلب الداعي الى منح الجنسية اللبنانية للنساء وأسرهن".

وأشار البيان إلى أنه "تم خلال اللقاء البحث في كل التداعيات الخاصة بقانون الجنسية، وفي كل الحيثيات القانونية المتعلقة بالضوابط والاستثناءات المطروحة. كما تم التطرق إلى الانجازات الإقليمية التي حققتها الحملة في عدد من الدول العربية عبر تغيير القانون، وذلك في حضور كل من المحامية ليلى علم حمود، منسقة الحملة كريمة شبو وعضو الهيئة التنسيقية نادرة دعبول والناشط جميل سراج".

وأعلن أن "النائبة الطبش جارودي تبنت مقترح القانون المقدم من الحملة، وذلك لشموليته وتضمينه معايير المساواة التامة والكاملة بين النساء والرجال، وستقوم النائبة الطبش جارودي بالعمل الفاعل من أجل ضمان تعديل قانون الجنسية، بما يعطي الحق للنساء اللبنانيات بمنح الجنسية لأسرتها. وتم التوافق على أن هذا الحق لن يتحقق، إلا بتعديل قانون لا عبر بطاقات أو مراسيم تجنيس او مكاتب لتقديم طلبات تخضع للمحسوبية، بل إن إحقاق الحق لن يكون إلا بإصدار قانون عادل للجميع".

ولفت إلى أن "حق النساء بالجنسية كان من ضمن حملة النائبة الطبش جارودي الانتخابية وأولوية في برنامجها الانتخابي، واستمرت على موقفها فور فوزها في الانتخابات وحتى اللحظة بما يبشر ايجابا بأنها بدأت بترجمة كل ما أدلت وصرحت به من اجل تحويله إلى تشريعات وقوانين ملزمة".

وقدمت الحملة درع تهنئة إلى النائبة الطبش جارودي لفوزها في الانتخابات النيابية وحملتها "رسالة من أجل العمل على قضايا النساء خصوصا، والمواطنين عموما من اجل تحقيق العدالة الاجتماعية في هذا الوطن".