محلية

مارون حتي عضوا فخريا في الإمبراطورية البريطانية شورتر: عمل لتنفيذ مشروع الأمن الحدودي الناجح
الأربعاء 30 أيار 2018
المصدر: الوكالة الوطنية
أقام السفير البريطاني هيوغو شورتر استقبالا، أعلن خلاله أن العميد المتقاعد مارون حتي أصبح عضوا فخريا في الإمبراطورية البريطانية (MBE)، لخدماته في مجال الأمن في المنطقة.

وقد منح حتي، وفق بيان للسفارة، وسام الإمبراطورية البريطانية "تقديرا لالتزامه الذي لا يتزعزع بسيادة لبنان وأمنه. فبصفته مديرا سابقا للعمليات في الجيش اللبناني، وفي وقت لاحق نائبا لرئيس أركان التخطيط العسكري، وحاليا مستشار رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن، يعتبر العميد حتي في طليعة منشئي العلاقات الممتازة بين الجيش اللبناني وبريطانيا. وعلى وجه الخصوص دوره في صياغة وتنفيذ مشروع إنشاء الأفواج الحدودية الأربعة وبناء أكثر من 70 برج مراقبة وقواعد تشغيل أمامية على الحدود اللبنانية-السورية.

وحتي هو المواطن اللبناني الرابع الذي يحصل على هذا الوسام.

شورتر
وخلال الاحتفال، قال شورتر: "انه لشرف كبير لأي سفير أداء هذا الواجب، نيابة عن جلالة الملكة إليزابيث الثانية نفسها. وكمثال حي على التعاون الممتاز بين لبنان والمملكة المتحدة، عام 2011 وبدعم من الحكومة البريطانية، عمل حتي محوريا في تصور وتنفيذ مشروع الأمن الحدودي الناجح. وقد أتاح هذا البرنامج الفرصة للبنان لتأمين حدوده مع سوريا والدفاع عنها للمرة الأولى في تاريخه".

حتي
وقال حتي: "يشرفني هذا الوسام وما حققناه حتى الآن، لكنني لم أفعل ذلك بمفردي. لقد ساعدني العديد من الرجال الشجعان. المهم بالنسبة إلي كلبناني هو أننا وضعنا سلطة الدولة على تلك المنطقة الحدودية حيث كانت الدولة غائبة منذ الاستقلال. إن مشروع الحدود البري هو استثمار من الشعب البريطاني - لم يأت صدفة وإنما تحقق نتيجة جهد دافعي الضرائب البريطانيين. نحن ممتنون حقا لذلك، ونقدره فعلا".

وأوضح البيان أن "شعار وسام الإمبراطورية البريطانية هو الله والإمبراطورية. هو نظام بريطاني لمكافئة الشهامة وللمساهمات في الفنون والعلوم، والعمل مع المنظمات الخيرية والرفاهية، والخدمة العامة. أسسه عام 1917 الملك جورج الخامس، رغبة في إنشاء نظام لتكريم الآلاف من أولئك الذين خدموا خلال الحرب العالمية الأولى.
ولقد أتاح الاستقرار والأمان على الحدود اللبنانية- السورية سلاما دقيقا لكنه حقيقي في لبنان - وهي دولة فريدة يعد استقرارها من المصالح الأساسية في المملكة المتحدة والغرب. وقد مهد هذا لأكثر من مليار دولار من الاستثمارات البريطانية في أمن لبنان واستقراره وازدهاره - أي زيادة الإنفاق لكل فرد من السكان أكثر من أي مكان آخر في العالم".


وأضاف: "بحلول عام 2019، سوف نقوم بتدريب نحو 11000 جندي لعمليات الخطوط الأمامية. تنفق المملكة المتحدة 62 مليون جنيه استرليني على تدريب وتجهيز أفواج الحدود البرية التابعة للقوات المسلحة اللبنانية. ويشمل ذلك بناء 39 برج مراقبة حدودية و37 قاعدة تشغيل أمامية على طول الحدود. وقد حققوا نجاحا كبيرا: عام 2014، كان لبنان أول دولة تطرد داعش، وفي عام 2017 نجحت القوات المسلحة اللبنانية في طرد داعش من الأراضي اللبنانية. من عام 2019، سيكون للبنان سلطة كاملة على حدوده مع سوريا".