محلية

ساعات من الفرح المشترك بين اللبنانيين في الخارج والداخل
الاثنين 30 نيسان 2018
المصدر: وزارة الخارجية والمغتربين
اعتبر وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في تصريح أدلى به، خلال مواكبته عملية اقتراع المغتربين، من داخل مبنى الوزارة أن عملية الاقتراع هي "ساعات من الفرح المشترك بين اللبنانيين في الخارج والداخل"، مشيرا الى حصول أخطاء كونها تجربة أولى، إضافة إلى وجود صعوبات تعترضها "لأن وزارة الداخلية تديرها في 40 دولة من هنا"، كاشفا أن وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وبعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الانتخابات "أبديا إعجابهما بسير العملية الانتخابية".

وأكد باسيل استحالة تزوير الانتخابات، كون صناديق الاقتراع في الخارج "موجودة داخل أكياس مختومة والصناديق بحد ذاتها مختومة والمغلفات داخلها مختومة أيضا بالشمع الأحمر"، عدا "عملية المراقبة بالكاميرات".

وإذ اعتبر أن "الأرقام في أستراليا والدول العربية مقبولة"، دعا من لم يستطع التصويت في الخارج إلى "المجيء إلى لبنان والمشاركة في الانتخابات في 6 أيار". وقال: "نحن نعيش ساعات طويلة من الفرح المشترك بين كل اللبنانيين في الداخل والخارج، لأن كل صوت ينزل في صندوقة الاقتراع في الخارج، هو صوت للبنان وانتصار له، وهذه بداية كبيرة وقد تحققت". أضاف: "من المؤكد وجود صعوبات لأن وزارة الداخلية تدير من هنا عملية انتخابية في 40 دولة للمرة الأولى، واللبنانيون للمرة الأولى يشاركون بانتخابات في الخارج"، لافتا إلى أنه "هناك أمورا نتعلمها من الانتخابات في الخارج، ووزير الداخلية أبدى إعجابه اليوم من هنا، بسير العملية بالإضافة إلى بعثة الاتحاد الاوروبي وغيرهم"، مثنيا على "الدور المهم للشباب اللبناني، الذي يراقب سير العملية الانتخابية عبر الشاشات على مدار الساعة".

وتحدث عن "وجود عدة أسباب، حالت دون ورود أسماء البعض، منها أنهم لم يستكملوا تسجيلهم، وآخرون لم يتحققوا من وجود أسمائهم في لوائح الشطب، بالإضافة إلى وجود أحكام بحق البعض". وأشار إلى "تسجيل 92 ألف مقترع في الخارج، في حين أن وزارة الداخلية وافقت على 82 ألف، أي أن هناك عشرة آلاف إما لم يسجلوا أسماءهم، وإما عليهم أحكام وإما أوراقهم الثبوتية خطأ، ومن غير الممكن السماح بالتصويت لأشخاص أوراقهم الثوبتية غير صحيحة، وهناك أشخاص سجلوا أسماءهم بعد 22 تشرين".

ولفت إلى أنه "لا يمكن وضع قلم في كل مدينة في الخارج، وهناك أشخاص أرادوا التصويت في أماكن قريبة من مكان سكنهم، فاضطروا أن لا يشاركوا بسبب بعد المسافة"، متوجها بـ"التحية إلى الذين صوتوا"، داعيا الذين لم يصوتوا إلى "اغتنام الوقت والمشاركة". وقال: "إن الصناديق موجودة داخل أكياس مختومة من الخارج، كذلك فإن الصناديق بحد ذاتها مختومة والمغلفات داخلها مختومة بالشمع الأحمر، مما يجعل عملية التزوير مستحيلة"، لافتا إلى "الحرص على توجيه الكاميرا بشكل دائم إلى الصناديق في البلدان العربية، التي انتهت فيها العملية الانتخابية بالإضافة إلى وجود دائم للمندوب، حتى تصبح هذه الصناديق بعهدة dhl، ومن ثم بعهدة مصرف لبنان"، معتبرا أن "عملية المراقبة الدائمة بالكاميرات، هي بمثابة عيون اللبنانيين ووسائل الإعلام على هذه الصناديق".

وإذ أعلن "أنا وكل وزارة الخارجية، بتصرف وزير الداخلية"، قال: "الأرقام في أستراليا بالإضافة إلى الدول العربية، مقبولة مع صدور الأرقام الأخرى تباعا". وقال: "هناك أشخاص سافروا إلى واشنطن، فلم يجدوا صندوقهم فيها، بل في ولاية أخرى وذلك بسبب عدم تأكدهم من مكان اقتراعهم، على الرغم من وضع برنامج لهذا الأمر بالإضافة إلى المسافات والبعد والكلفة والمشقة".

ودعا كل المغتربين من كل التيارات والأحزاب، إلى "المجيء إلى لبنان والمشاركة في انتخابات السادس من أيار"، معتبرا أنه "بمجرد إجراء عملية الانتخاب في الخارج ووصول الصناديق بالشكل السليم وعملية الفرز الأحد المقبل تعد إنجازا"، داعيا "كل الذين لم يستطيعوا التصويت أن يأتوا ليعملوا سياحة اغترابية في لبنان، وأن يأتوا ليقوموا بفعل التغيير والمشاركة".

وأشار إلى أن "وزارة الخارجية خلال هذه العملية الانتخابية، مفتوحة أمام الجميع وأمام كل المراقبين وكل الذين يريدون الاطلاع على سير العملية الانتخابية". وردا على سؤال حول موضوع عدم وصول جوازات السفر، أجاب: "إن الجوازات ليست في وزارة الخارجية، التي قامت بمتابعة حثيثة لهذا الموضوع. والجوازات تذهب إلى اللبنانيين مجانا عبر البريد السريع، كما أن وزير الداخلية سيقوم غدا باستشارات مع هيئة التشريع، وسيجد إمكانية السماح لمن لم يستطع التصويت في الخارج أن يصوت في لبنان، وذلك بحسب ما ينص عليه القانون".