لبنان

نشاط البطريرك الراعي - بكركي الثلاثاء ٢١ شباط ٢٠١٧
الثلاثاء 21 شباط 2017
المصدر: نورنيوز
  • نشاط البطريرك الراعي - بكركي  الثلاثاء ٢١ شباط ٢٠١٧
  • نشاط البطريرك الراعي - بكركي  الثلاثاء ٢١ شباط ٢٠١٧
  • نشاط البطريرك الراعي - بكركي  الثلاثاء ٢١ شباط ٢٠١٧
  • نشاط البطريرك الراعي - بكركي  الثلاثاء ٢١ شباط ٢٠١٧
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي قبل ظهر اليوم الثلاثاء 21 شباط 2017، في الصرح البطريركي في بكركي وزيرة السياحة والآثار في الأردن لينا عناب يرافقها مدير عام هيئة التنشيط السياحية الدكتور عبد الرزاق عربيات، مساعد مدير هيئة المغطس رستم ماكجيان، مدير السياحة الداخلية لؤي ايوب، مسؤول السياحة الدينية معين جدعون، الإعلامي حسين الحسيني من وكالة بترا وروان سهاونة من هيئة التنشيط، بحضور المطارنة بولس الصياح جوزيف نفاع، المونسنيور نبيه الترس والأب توفيق بوهدير، وكان لقاء تم فيه التأكيد على "ضرورة الحفاظ على العلاقات الأخوية العريقة التي تربط بين ابناء البلدين، وتعزيزها من خلال التعاون على كافة المستويات ولا سيما في مجال السياحة الدينية."

 

بعد اللقاء تحدثت عناب وقالت:" لقد تشرفت بلقاء غبطة البطريرك مار بشاره بطرس الراعي، الحمد لله اللقاء كان رائعًا. تحدثنا في عدة مواضيع تخص الأردن ولبنان وخصوصًا في ما يتعلق بالكنيسة المارونية ووجودها في الأردن، وكيف يمكن ان نطوّر العلاقات الموجودة بين البلدين لاستقطاب أكبر عدد ممكن من محبي السياحة الدينية المسيحية لكلا البلدين. وتطرقنا الى موضوع موقع المغطس وكيفية تعزيز وتعظيم وجود الكنيسة المارونية فيه."

 

وتابعت عناب:" زيارتي اليوم الى بكركي هي جزء من زيارة رسمية أقوم بها مع زملائي الوفد المرافق للقاء عدة رؤساء كنائس ومسؤولين في القطاع الخاص، يعنون بالسياحة بشكل عام وبالسياحة الدينية بشكل خاص. وفي هذا السياق تشرفت بلقاء معالي وزير السياحة اللبناني وتحدثنا في كيفية تطوير الحركة السياحية بين البلدين وتنفيذ مشاريع وبرامج مشتركة نستقطب من خلالها الزوار."

 

واعلنت عناب ان "اعداد الزوار لا تتغير كثيرًا،" متمنية ان "تشهد ارتفاعا نسبة للفرص المقدمة في هذا المجال وللتسهيلات المعروضة سواء في الأردن او في لبنان." واكدت ان الهدف هو" زيادة وتطوير أساليب ترويج الرحلات سواء في البلدين المعنيين."

 

وأضافت: "هذه الزيارة سيتبعها زيارات اخرى لأن البعد جفا، ويجب دائمًا الحفاظ على التواصل والاتصال لتطوير وتحسين العلاقات الثنائية في ما يخصّ السياحة. والزيارة اليوم تأتي بعد القمّة الأردنية اللبنانية التي حصلت في 14 و 15 الشهر الجاري وتم التباحث فيها في عدة مواضيع منها التكاملية الاقتصادية ما بين البلدين وخصوصًا في مجال السياحة. اذا الزيارة اليوم هي جزء من متابعة اعمال القمة التي حصلت لتطوير وتحسين العلاقات السياحية بين البلدين."

 

وختمت وزيرة السياحة الاردنية: "اكرر دائمًا انه عندما نكون في لبنان نشعر اننا بين أهلنا وفي بلدنا وعندما نستقبل اللبنانيين نستقبلهم على انهم اخوتنا، وهم موجودون دائمًا في قلوبنا وفي بلدنا الأردن، فهذه العلاقة الطبيعية غير المصطنعة خالية من أية مصالح موجودة ما بين الشعبين وانشالله المحبة تبقى دائمًا بين الطرفين."

 

بعدها التقى غبطته سفيرة التشيلي في لبنان مرتا شلهوب يرافقها القنصل دافيد كيروغا وكان بحث في وضع الجالية اللبنانية في التشيلي ولا سيما الجماعة المارونية التي تستعد لترميم كنيسة للموارنة كانت قد دمرت بفعل الزلزال الأخير الذي ضرب البلاد. ونقلت شلهوب عن غبطته "استعداده الكامل ودعمه لعملية اعادة بناء بيت الله ليستقبل ابناءه من جديد."

 

بعدها استقبل غبطته بحضور المطارنة جوزيف نفاع وبولس الصياح رئيسة حزب الجبهة الوطنية اليميني في فرنسا المرشحة للإنتخابات الرئاسية مارين لوبان مع الوفد المرافق، في زيارة تم فيها تبادل وجهات النظر حول مواضيع محددة لا سيما منها موضوع الوجود المسيحي في الشرق وأهميته اضافة الى موضوع النازحين السوريين.

 

 وشدد غبطته في المناسبة على ان "المسيحيين ليسوا بأقلية في هذا الشرق الذي كانوا اساسا في تكوين حضارته وثقافته مع اخوتهم المسلمين"، مؤكدا ان "لبنان لا يحلق الا بجناحيه المسلم والمسيحي وهو الذي تميز عن باقي الدول المحيطة به سواء لكونه شكل على مر التاريخ جسر عبور بين الشرق والغرب او لناحية صيغة العيش المشترك التي هي في صلب كيانه والتي مارسها ابناؤه منذ وجودهم على ارضه."

 

بدورها اعربت لوبان بعد اللقاء عن تقديرها لهذا اللقاء مع غبطته مشيرة الى ان "رسالته وخطابه يعبران عن تعلقه بالثقافة اللبنانية هذه الثقافة التي ولدت في زمن المسيحيين والمسلمين، كما عبر عن الإعتدال الخاص بلبنان ودوره الاساسي في هذه الثقافة العميقة التي هي ثقافة السلام."

 

وتابعت لوبان: "لقد اثرت مع غبطته وضع النازحين واعدت التذكير بالصلة الأساسية الموجودة بين لبنان وفرنسا واهمية هذا الرابط بالنسبة لي. وعرضت للسبب الذي من اجله اردت القيام بهذه الزيارة الى لبنان للمرة الأولى في حياتي لأنه لم يتسنى لي القيام بذلك قبل الآن. وتشرفت بتلقي الميدالية التي تحمل شعار البطريركية."

 

ثم التقى البطريرك الراعي النائب ابراهيم كنعان، ثم وزير الإعلام ملحم الرياشي وكان بحث في عدد من الملفات المحلية ومنها قانون الإنتخابات وسلسلة الرتب والرواتب، وبعد اللقاء اشار كنعان الى ان لقائه بالوزير رياشي في الصرح البطريركي شكل "مناسبة سعيدة لما يحمله من معنى ولا سيما بعد منحه البركة التي نتمنى ان ترافقنا في العمل على صعيد الملفات التي نحملها، من قانون انتخابات وموازنة وحقوق اجتماعية وهي تدخل في صلب الإهتمامات."

 

وعن الموازنة واقرارها ومسألة سلسلة الرتب والرواتب اوضح كنعان:" ان سلسلة الرتب والرواتب ليست واردة اصلاً في الموازنة، ولقد اكد على هذا الأمر بالامس وزير المالية. ما هو وارد هي كلفتها الموضوعة في الإحتياط. لقد كنت من بين الأشخاص الذين ترأسوا لجان مشتركة وعملنا على هذا الموضوع وكدنا نصل الى خواتيم الأمر ما بين ال2013 وال2014 مع النائب عدوان. هذا الملف موجود اليوم في الهيئة العامة وبالتالي مطلوب حسمه من قبل كل الكتل النيابية حتى يرتاح الناس والدولة لنعرف ما هي التزاماتنا. أما اليوم فان اللغط الحاصل من قبل الحكومة لا داعي له، لأن الكلفة هي في الإحتياط وبالتالي ان لم تسند الى  قانون في المجلس النيابي فهذا يعني اننا لم ننجز شيئا. المطلوب من المجلس النيابي ومن أولوياته كما يوجد قانون انتخاب وقانون موازنة، هناك ايضًا قوانين كقانون سلسلة الرتب والرواتب وغيرها التي تشكل ايضًا ملفا أساسيا واستراتيجيا ان يتم وضعها على أولويات المجلس النيابي في المرحلة المقبلة."

 

بدوره قال الوزير رياشي ان "زيارة سيدنا التي كانت بركته أساسية سابقًا للتأكيد على المصالحة، هي اليوم للتأكيد على تعاون وتحالف بين الحزبين، وبين القائدين الذي اصبح احدهما رئيسًا للجمهورية، وبيننا جميعا. كما انها تأكيد على اهمية دور المسيحيين في لبنان الذين أعطت قوتهم قوة كبيرة للبنان. وهم بوحدتهم وتماسكهم مع بعضهم البعض يعطون قوة للبنان ولشركائهم المسلمين في الوطن. اليوم ونحن على أبواب الصوم الكبير نؤكد من الصرح البطريركي في بكركي، هذا الصرح الكبير والعظيم، الصرح المؤسس لهذه الدولة اللبنانية، ان المدماك الأول قد تم وضعه ولكن لدينا الكثير من العمل نحن وحلفائنا وشركائنا في الوطن الى أي طائفة او الى أي فئة انتموا."

 

وعن قانون الإنتخابات اكد رياشي ان "هناك عملا جدّيا في هذا الشأن ونأمل ان تظهر نتائجه في الايام المقبلة. فهناك مجموعة افكار يتم العمل عليها منطلقها الأساسي  القانون المختلط او النسبي مع الأكثري .

 

وحول الدعوة الى الإضراب غدا اوضح رياشي انه من " حق الناس ان يتحركوا  لكي نظل نسمع صوتهم ويجب ان نسمع صوتهم دائما لكي ننتبه ونحن نقر الموازنة الا نهمل اية نقطة من النقاط التي هم بحاجة الى تنبيهنا اليها."