لبنان

يونس احتفل بتوقيع ديوانه الجديد برعاية الرّاعي
الأحد 19 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
دعت ادارة "مطابع الكريم " وجمعية "تجاوز" الى احتفال توقيع الشاعر حبيب يونس ديوانه الجديد "يا ريت عليت السّما شي شوي" في بيت عنيا - حريصا، برعاية البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي ممثلاً بالنائب البطريركي المطران بولس صياح، وحضور النائبين ادغار المعلوف وفريد الياس الخازن، الوزير السابق يوسف سلامة، النائب السابق شامل موزايا، الأب جان جبور والأب جورج مهنا وفاعليّات تربويّة وثقافيّة واعلاميّة، ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلي هيئات مجتمع مدني وعدد من المهتمّين بالشّأن الثقافي.

بدايةً، النّشيد اللّبناني، ثمّ كلمة لعريف الاحتفال الشاعر الياس زغيب المنتدب من رئيس جمعية "تجاوز" الدكتور ديزيره سقال لغيابه القسري بسبب وفاة زوجته لالقاء كلمته التي قال فيها:"قولكن قرب الله السما من الارض؟ ايا سما قربا من الارض؟ صحيح أنّ في لبنان مشاكل كثيرة وتشويه كبير لجمال الطبيعة، لكن صحيح أيضاً أنّ لبنان أرض القديسين وبلد الشعراء، والشعر الحقيقي نوع من الصّلاة يقرّب السّماء من الأرض أو يرفع الأرض نحو السّماء".

أضاف:"حبيب يونس واحد من الشعراء الذين رفعوا الأرض نحو السّماء، وهذا الكتاب درجة من دراجات السّلم الذي يرفعنا لفوق. هكذا السّماء تكون قريبة، وتسكن في الحرف والحبر والورق والصّلاة المخبّأة بين الكلمات وبهمس التّراتيل. لذلك قربت السّماء من الأرض، وصوّرت حدوداً على جفون العيون، وثواب القلوب ووهج الكلمات الشاعرة. "كيف ما بدّا السّما تكون قريبة بعد؟" عندما يركع جبل لبنان من شاتين وتنورين وصغبين وحراجل ورشعين ودير القمر وباقي الجبل ويصلون والريح صوتهم والسماء تراتيل كل يوم تخرج من قلب طاهر وزقزقة عصفور؟ "كيف ما بدّا السّما تكون قريبة بعد"؟ عندما يصبح الشّاعر مسبحة خرزاتها الفصول لكي يصلّي كل فصل على اسم لبنان".

وختم:"حبيب شخص لا يعرف غير الالتزام، منقوش في قلبه الوطن أيقونة صلاة ترشح كرامةً وشعراً. حبيب يونس، "طلّت السّما بحروفك كيف بعد بدّك ياه يعلّي السّما أكثر؟".

ثمّ ألقى البروفسور الأب ايلي كسرواني قصيدة بعنوان "الصوت الانسان" تضمّنت اللّغة الجديدة التي اعتمدها يونس في ديوانه.


وكانت كلمة للفنّانة ماجدة الرومي، قالت فيها:"في يديه حلقات الوزال والزعتر وقلبه عامر بالخير والصّلاة والحبّ ونفسه مجمرة بمسارح الصلاة، وحبّة اللؤلؤ التي انغمست في حالة حبيب يونس في بحر الشعر العميق هي من جذور جبل تنورين، والجذور تأتي من فوق".

أما صياح، فحيّا يونس باسم الرّاعي، ونقل إليه بركته ومحبّته، وقال:"لك منه ومنّي كبير الشّكر على هذه الوقفة الروحيّة الانسانيّة اللّبنانيّة الوجدانيّة الشّفافة. وشكراً لأنّك ذكّرتنا في هذا الكتاب بقصّة "الجرس والسندياني والبطريركيّة".

وختم:"ذكّرتنا بالتقوى والمعدور والقلم، وعندنا أطللت على الضيعة تذكّرت وذكّرتنا بالأب الحامل المعدور والأم التي حملت معه الحمل وربّت، هكذا واجها الحياة وانتصرا، وعلّماك أن تحب الأرض وتعتزّ بقربك منها وترفع رأسك وتصرخ في وجه الظلم".

وفي الختام، ألقى يونس كلمةً شكر وقرأ مختارات من قصائد ديوانه، وقدّمت له الرسّامة دارين روكز لوحة فنيّة تذكاريّة.