لبنان

نشاط البطريرك الرّاعي - الثلثاء31 كانون الثّاني 2017
الثلاثاء 31 كانون ثاني 2017
المصدر: نورنيوز
إستقبل غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، قبل ظهر اليوم الثلاثاء 31 كانون الثاني 2017، في الصرح البطريركي في بكركي، وفدا من لجنة المسرحين من الدفاع المدني برئاسة امين سماحة الذي "ناشد غبطته التدخل عند المعنيين لاقرار قانون يساوي وضع مئة عنصر من الدفاع المدني تم تسريحهم لبلوغهم السن القانونية، بوضع زملاء لهم تم تثبيتهم مؤخرا في الملاك، واعطائهم راتبا تقاعديا."

 

ورأى سماحة ان "مسرحي الدفاع المدني الذين اسسوا هذا الجهاز ونفذوا كل المهمات التي اوكلت اليهم بحس وطني وبشجاعة وتفاني على مدى اربعين سنة، يجب انصافهم واقرار حقهم بالراتب التقاعدي اسوة بزملائهم وذلك احتراما لروح الدستور والعدالة الإجتماعية."

والتقى غبطته وفدا من جمعية المعتقلين اللبنانيين السياسيين المحررين من السجون السورية برئاسة علي ابو دهن. وعرض ابو دهن "للظروف القاسية والمؤلمة التي عانى منها ولا يزال المعتقل اللبناني سواء في السجن او حتى بعد خروجه منه نظرا للوضع الحياتي الصعب الذي يواجهه،" لافتا الى ان "معظم المعتقلين اصيبوا بعاهات منعتهم من ممارسة اي عمل لكسب قوتهم. لذلك نوجه من هذا الصرح العريق نداء انسانيا للمعنيين للعمل على تسريع درس القرار العالق لدى لجنتي الإدارة والعدل والمال والموازنة لاعطائنا تعويضات او معاشات تقاعد تمكننا من اعالة اسرنا، اسوة بإخوتنا المحررين من السجون الإسرائيلية."

وشدد ابو دهن على"ضرورة اعتماد معايير صلبة وشفافة للتأكد من وجود معتقلين لبنانيين سياسيين في السجون السورية، علما ان اعضاء في الجمعية لديهم رفاقا ما زالوا معتقلين هناك، ونناشد العمل على تحريرهم جميعا."

بعدها استقبل غبطته وفدا من آل عيد من بلدات الزيتونية، مزرعة الضهر، الجليلية، بزينا، بيقون والمطلة في زيارة اعربوا في خلالها عن رفضهم لقرار انشاء مدينة صناعية في بلدة الجليلية.

واكد المهندس هنري عيد" ان الجليلية بلدة مؤهلة للسياحة الدينية والبيئية وليس لإنشاء مصانع على ارضها تقتطع نحو 33 %من مساحتها ذات الطبيعة الحرجية. واختيار انشاء مدينة صناعية فيها سيكون على حساب ازالة احراج الصنوبر وبساتين الزيتون وتدمير البيئة وتلوث ينابيع القرية. كما سيتم على حساب منطقة اثرية عرفت با"لضيعة التحتا". وهذا المشروع سوف يهجر من تبقى من القاطنين في البلدة. نحن نطالب باستبدال هذا المشروع بمشروع انمائي يتلاءم مع طبيعة ارضنا وتراثنا ويساعد على عودة ابناء بلدتنا الى ارضهم وليس استقدام يد عاملة غريبة سيكون لها تأثيرها الديموغرافي الخطير على المنطقة."

بعدها التقى غبطته وفد ملتقى الأديان والثقافات برئاسة الشيخ حسين شحادة، يرافقه مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو ابو كسم. واكد شحادة ان "موضوع السلم الاهلي لا يمكن ان يزهر الا عندما تعود المؤسسات الى فعاليتها ويصدر قانون جديد للإنتخابات يجسد الشراكة المسيحية الإسلامية الحقيقية."

وتابع شحادة: "نشيد بدوركم يا صاحب الغبطة في لبنان المقيم والمغترب. ونحن لمسنا الاثر الطيب الذي تركته زيارتكم الى الأميركيتين والتي اكدت على المعنى المقدس لصورة لبنان الذي لا يمكن ان يكون له مستقبل الا من خلال حقيقة حوار المحبة. وهذا الصرح كان ولا يزال معبرا للوحدة الوطنية."

وفي اطار آخر استقبل البطريرك الراعي وفدا من لجنة انماء الريف برئاسة الدكتور فادي جريس وحضور عضو المجلس التنفيذي في الرابطة المارونية المحامية كارلا شهاب، مديرة عام التعاونيات غلوريا ابي زيد، عميدة كلية الزراعة في جامعة الروح القدس الكسليك لارا حنا واكيم، الدكتور نبيل نمر والمهندس جورج الشمالي وكامل اعضاء اللجنة الذين عرضوا لغبطته الخطة الإستراتيجية الإنمائية لعدد من بلدات منطقة الشريط الحدودي ومن بينها عين ابل وكان توافق على ضرورة متابعة التواصل من خلال اللجان البطريركية التي تعنى بالشأن الإنمائي.

هذا والتقى غبطته وفدا من كاريتاس كندا برئاسة المونسنيور ريمون بواسون، يرافقه رئيس كاريتاس لبنان الأب بول كرم، للاطلاع على الوضع الإقتصادي والسياسي والكنسي والإجتماعي اللبناني في ظل وجود تعاون كبير في عدد من المشاريع. واوضح كرم ان "هذه المشاريع لا يستفيد منها النازحون العراقيون والسوريون فقط وانما يستفيد منها اللبنانيون ايضا وبالتساوي ومن دون اية تفرقة."

بدوره اشار المونسنيور بواسون الى ان "لقاء البطريرك الراعي اتاح لهم فرصة معرفة ما يحصل على أرض الواقع في لبنان والإطلاع على الوضع المسيحي بشكل عام في الشرق الأوسط. وتوافقنا على ضرورة توقف الحرب في هذه المنطقة من العالم وذلك من خلال ممارسة الضغط على الدول المعنية ليتمكن الناس من العيش بسلام."