لبنان

نفّاع في قدّاس إظهار قداسة يوسف بك كرم: يكفي ذكر اسم بطل لبنان ليرفع النّاس رأسهم فخرًا شرّعت
الاثنين 02 أيلول 2019
المصدر: نورنيوز
شرّعت كنيسة مار جرجس- إهدن أبوابها أمام الجمعيّات والرّوابط والممثّلين التّاريخيّين لعائلة آل كرم في لبنان، للاحتفال بالقدّاس الإلهيّ لمناسبة إظهار قداسة بطل لبنان يوسف بك كرم، ترأّسه النّائب البطريركيّ على نيابتي إهدن والجبّة المطران جوزيف نفّاع، عاونه فيه المونسنيور إسطفان فرنجيّة، الخوري يوحنّا مخلوف.

بعد الإنجيل، ألقى نفّاع عظة قال فيها نقلاً عن "الوكالة الوطنيّة للإعلام": "آباؤنا وأجدادنا تعبوا وعملوا في هذه الأرض لجعل منطقة إهدن على ما هي عليه، هناك من يستفيد من هذه النّعم وهناك من يبقى متفرّجًا ولا يقوم بأيّ عمل. هذا الكلام يذكّرني ببطل لبنان يوسف بك كرم، هذا الإنسان لم يصبح بطلاً بالصّدفة.
هناك أهل تعبوا وربّوا في مجتمع صالح حيث ولد يوسف بك كرم. لقد أرسله والداه للتّعلّم عند الرّهبان والكهنة للتّنشئة الصّالحة والتّربية الحميدة وزرعوا فيه حبّ الوطن وحبّ النّاس والتّضحية. يكفي ذكر اسم بطل لبنان ليرفع النّاس رأسهم فخرًا بهذه الشّخصيّة المميّزة. لبنان اليوم بحاجة إلى هكذا شخصيّة ضحّت بنفسها من أجل الوطن وليس العكس مثل أغلبيّة السّياسيّين اليوم. شاءت الصّدفة أن نلتقي اليوم في الذّكرى المئويّة الأولى لقيام دولة لبنان الكبير، لبنان الّذي ضحّى وعمل من أجله يوسف بك كرم وقد سلّمنا إرثًا كبيرًا يجب علينا المحافظة عليه. هناك رغبة لدى غبطة أبينا البطريرك الرّاعي، إنّ هذه الصّورة الرّائعة عن بطل لبنان، السّياسيّ الّذي حافظ على لبنان وانتصر بالقداسة والصّلاة. وضع أمامنا يوسف بك الرّجاء من خلال الكنيسة والصّلاة وليس من خلال العواطف.
يجب علينا متابعة موضوع التّطويب بالصّلاة وأن نتمثّل بالفضائل الّتي عاشها في حياته وميزاته الطّيّبة الّتي زرعها في أرضنا لكي لا يصبح محطّة عابرة في تاريخنا بل لكي يبقى ذكرى تدوم للأبد".
وفي الختام، شكر نفّاع مؤسّسة يوسف بك كرم على جهودها في نشر فكر بطل لبنان في لبنان والعالم والإضاءة على حياته، ووُزّع كتّيّب عن حياته.