لبنان

الرّاعي من القمّة الرّوحيّة المسيحيّة-الإسلاميّة: الشّعب موجوع ومجروح وهذا لا يخفى على أحد
الثلاثاء 30 تموز 2019
المصدر: نورنيوز
ألقى البطريرك الكردينال مار بشاره بطرس الرّاعي، كلمة في افتتاح أعمال القمّة الرّوحيّة الإسلاميّة المسيحيّة في دار طائفة الموحّدين الدّروز في بيروت، والتي شارك فيها مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللّطيف دريان، نائب رئيس المجلس الإسلاميّ الشّيعيّ الأعلى علي الخطيب والمفتي الجعفري الممتاز الشّيخ أحمد قبلان، قال فيها: "اليوم فُتحت صفحة وطنيّة رائعة، ونحن نوجّه نداءً لكلّ الجّهات السّياسيّة من دار الموحّدين الدّروز للتّهدئة، وهذا اللّقاء هو أكبر طمأنينة للشّعب اللّبنانيّ. وأنا أتمنّى أن تكون القمّة دوريّة، ونصلّي سويًّا لخلاص الوطن الذي يجمعنا في سفينة واحدة في قلب هذا البحر الهائج مؤكّدًا" نحن إلى جانب هذا الشّعب المقهور."

وقال الرّاعي: "إنّنا نعيش ظروفًا صعبة والجميع ينظر إلينا بأمل ورجاء لأنّ الشّعب موجوع ومجروح وهذا لا يخفى على أحد. فالدّولة متعثّرة والفقر يزيد لذلك نحن نفكّر بالنّاس الذين ينظرون إلينا وندعو أن نكون على قدر آمالهم.

نحن كروْساء روحيّين لا يمكن أن نرى شعبنا يعاني إلّا ونكون معه وإلى جانبه وهذا يتطلّب منّا أن نساعد شعبنا أكثر، وأتمنّى أن تكون القمّة الرّوحيّة قمةً مفتوحة لأنه يكفي أن نلتقي كي نبعث الطّمأنينة للشّعب.  دعائنا أن نكون على مستوى آمال شعبنا وأن نبقى أمامه موحّدين كما نحن، وأن نكون جامعيّين له وللسّياسيّين في لبنان الذي يتميّز بالتّنوّع في الوحدة."

وإختتم قائلًا: "إنّنا نصلّي من أجل خلاص لبنان وشعبه وخلاص الوطن الذي يجمعنا كلّنا في سفينة واحدة داخل هذا البحر الهائج."