لبنان

يونان يحتفل بعيد مار أفرام في الشّبانيّة
الاثنين 24 حزيران 2019
المصدر: نورنيوز
لمناسبة عيد مار أفرام، ترأّس بطريرك السّريان الكاثوليك الأنطاكيّ مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان، مساء السّبت قدّاسًا احتفاليًّا في دير مار أفرام الرّغم، الشّبانيّة - المتن، جبل لبنان.

 

عاون يونان في القدّاس بحسب إعلام البطريركيّة رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكوردستان مار يوحنّا بطرس موشي، والأكسرخوسيّ الرّسوليّ في فنزويلا مار تيموثاوس حكمت بيلوني، بمشاركة وحضور: مار أثناسيوس متّي متّوكة، مار ربولا أنطوان بيلوني، مار باسيليوس جرجس، القسّ موسى الزّائر الرّسوليّ في أستراليا ونيوزيلندا، رئيس أساقفة بغداد والنّائب البطريركيّ على البصرة والخليج العربيّ مار أفرام يوسف عبّا، النّائب العامّ لأبرشيّة بيروت البطريركيّة والمنتخَب رئيسًا لأساقفة دمشق مار يوحنّا جهاد بطّاح، والأسقف المساعد مع حقّ الخلافة لأبرشيّة الموصل وكركوك وكوردستان مار نثنائيل نزار سمعان، وعدد من الآباء الخوارنة والكهنة، والرّهبان الأفراميّين والشّمامسة الإكليريكيّين، وفعاليّات بلدة الشّبانيّة وأبنائها، وحشد من المؤمنين.
وبعد الإنجيل المقدّس، ألقى يونان عظة بعنوان "الصّدّيق كالنّخل يزهو وكأرز لبنان ينمو"، شدّد خلالها على "أنَّ كلام يسوع هو روح وحياة، وكلّما نتناول القربان المقدّس يملأ يسوع قلوبنا فرحًا ورجاءً ويحثّنا على محبّة بعضنا البعض، لأنّه هو المحبّة بالذّات، وما أعظم المحبّة التي وهبنا إيّاها الرّبّ يسوع وعاشها وبذل ذاته من أجلنا نحن البشر".
كما تحدّث عن حياة القدّيس مار أفرام السّريانيّ الذي كان "منارةً لنا بالفضيلة والعلم، وهو الشّمّاس أيّ الخادم المثاليّ بتواضعه وتجرّده، والمتألّق بأشعاره وميامره، والمتولّه بعشق ربّه والتّعلّق بوالدته الطّوباويّة مريم".
وذكر أيضًا "الانتشار الواسع لأبناء كنيستنا السّريانيّة في جميع أنحاء العالم شرقًا وغربًا، وهكذا سمحت العناية الإلهيّة، لاسيّما في السّنوات الأخيرة المظلمة التي عانت خلالها كنيستنا السّريانيّة الكثير من الآلام والمصاعب والتّحدّيات."

وأضاف: "نتابع هذا القدّاس طالبين نِعَم الرّبّ يسوع كي تملأ قلوبنا بالإيمان الرّاسخ، وبالرّجاء الذي لا يتزعزع رغم كلّ العواصف التي تحيط بنا، وبالمحبّة التي بها نشهد من خلالها أنّنا تلاميذ الرّبّ يسوع".
وعلى صعيد الوطن، طلب من كلّ مسؤول "أن يكون مسؤولًا نزيهًا، وأن يكون خادمًا للشّعب اللّبنانيّ، وأن يهتمّ بشبابنا وشابّاتنا الذين هم مستقبل هذا البلد، وهكذا تقلّ نسبة المهاجرين، ويزداد الأمل بمستقبلنا هنا في لبنان".