لبنان

البطريرك الرّاعي يلتقي السّفير الرّوسيّ- بكركي
الثلاثاء 02 نيسان 2019
المصدر: نورنيوز
إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي قبل ظهر اليوم، في الصّرح البطريركيّ في بكركي، سفير روسيا في لبنان ألكسندر زاسبيكين وكان بحث في عدد من المواضيع أبرزها موضوع عودة النّازحين السّوريّين إلى سوريا.

 

بعد اللّقاء قال زاسبيكين: "لقد أبلغت صاحب الغبطة أثناء لقائنا اليوم نتائج زيارة فخامة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون إلى روسيا ومفاوضاته مع الرّئيس فلاديمير بوتين في الكرملين، وتمّ البحث في مجمل العلاقات الثّنائيّة بين البلدين والقضايا الدّوليّة والإقليميّة. أشرت بشكل خاصّ إلى التّطابق في وجهات النّظر الرّوسيّة واللّبنانيّة في ما يتعلّق بموضوع عودة النّازحين السّوريّين من لبنان إلى وطنهم. نحن سنعمل لتحقيق هذا الهدف بالتّعاون مع السّلطات السّوريّة وكّل من يساعد على تحقيق هذا الأمر لأنّه يجب تحقيق العودة، وهو أمر غير مرتبط بالتّسوية السّياسيّة في سوريا وهذا موقفنا الموحّد ونحن سنواصل العمل من أجل تحقيق ذلك."

 

وردًّا على عدد من أسئلة الإعلاميّين أوضح زاسبيكين: "نحن نفضّل أن نعمل وفقًا لخطّة متواصلة وهي خطّة طويلة الأمد، وهذا العمل هو عمل جبّار ونعمل وفقًا لإمكانيّاتنا. نحن ندعو جميع الأطراف الأخرى للمشاركة بنشاط لتأمين العودة. في هذه الحالة إن تمّ انضمام غربيّ أو خليجيّ إلى هذه العمليّة وبدون شروط مسبقة سياسيًّا سيكون الأمر أفضل للجميع ذلك أنّ القضيّة هي إنسانيّة فقط."

 

وعن إمكانيّة وجود عراقيل كبيرة في وجه عودة النّازحين، لفت زاسبيكين: "كما قلت إنّه إذا كانت هناك أطراف دوليّة لا تريد المشاركة فهذه هي العراقيل الأساسيّة. والأمر الثّاني هناك شائعات كثيرة حول خطوات لوجستيّة وحول الظّروف في سوريا نفسها، ولكنّني أظنّ أنّ كلّ شيء على ما يرام من ناحية استقبال النّازحين وفقًا للقانون ولتقديم كلّ التّسهيلات. هناك الرّوس الّذين يعملون في هذا المجال ولدينا المركز لإستقبال النّازحين وكما قال سيادة اللّواء عبّاس ابراهيم إنّه ما من ملاحظات أو شكاوى من جانب النّازحين الّذين عادوا لذلك فلنترك الشّائعات جانبًا ولنركّز على الوقائع لتحقيق الهدف الأساسيّ لأنّ عودة النّازحين هي لمصلحة النّازحين أنفسهم ولمصلحة الشّعب اللّبنانيّ."

 

وعن رأي البطريرك في هذه المبادرة أكّد زاسبيكين: "طبعًا لقد تحدّثنا في الموضوع وسط جوّ إيجابيّ. فالإنسان خارج بلده هو أمر غريب، ولاسيّما أنّهم في أغلبيّتهم يريدون العودة وذلك بحسب الإحصاءات وبمعرفة من الجميع. لذلك على كلّ واحد يريد المساعدة أن يركّز أوّلاً على تأمين الظّروف المناسبة والسّكن والمرافق، والشّيء الثّاني اتّخاذ الإجراءات القانونيّة لأنّه نتيجة للحرب دمّرت بعض الأحياء والمنشآت والممتلكات لذلك يجب الإسراع في اتّخاذ كلّ هذه الإجراءات ليكون الوضع طبيعيًّا من كلّ النّواحي وهذا ما يجري اليوم في سوريا."