لبنان

نشاط البطريرك الرّاعي لليوم الخميس- بكركي
الخميس 10 كانون ثاني 2019
المصدر: نورنيوز
إستقبل البطريرك المارونيّ الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي قبل ظهر اليوم، في الصّرح البطريركيّ في بكركي، الوزير السّابق سجعان القزّي الّذي أشار إلى أنّ "اللّقاء تخلّله بحث في الشّأن العامّ. وكان تأييد مطلق لمواقف غبطته الّتي تعبّر عن معاناة الشّعب اللّبنانيّ بأكمله.

 

وفي هذا الإطار لمست رغبة غبطته في لقاء القيادات المسيحيّة للبحث في مصير لبنان في هذه المرحلة، بسبب القلق على الوجود اللّبنانيّ لناحية هويّته ونظامه ووجهه الحضاريّ".
وأضاف: "في ما يتعلّق بالموضوع الحكوميّ لا بدّ لنا من القول إنّ سيّدنا له بصمته دائمًا في المحطّات الأساسيّة في حياة لبنان، وهذا هو دور الصّرح البطريركيّ. وغبطة البطريرك الرّاعي اليوم لا يدع أيّ فرصة إلّا ويستمع فيها إلى آراء الرّعيّة قبل أي استحقاق".
بعدها التقى الرّاعي أمين الهيئة القياديّة في حركة "المرابطون" مصطفى حمدان على رأس وفد من أعضاء الهيئة في زيارة لتقديم التّهنئة بالأعياد، أكّد بعدها حمدان أنّ "الصّرح البطريركيّ يؤكّد يومًا بعد يوم أنّه المرجعيّة الوطنيّة لكلّ حريص على أن يكون وطننا لبنان وطنًا حقيقيًّا نعيش فيه ويكون فيه المستقبل الواعد لأبنائنا".
وتابع حمدان: "إنّ التّلهّي بتوزيع حقائب وتقاسم حصص من هنا وهناك لا يخدم المصلحة الوطنيّة العليا، ولاسيّما أنّ المسار الاجتماعيّ والاقتصاديّ والسّياسيّ في لبنان ينحدر بسرعة قصوى، ومن المستغرب أنّه حتّى الآن لا يزال واقع تأليف الحكومة خاضعًا لهذه التّأثيرات".
واختتم: "نحن نؤيّد غبطته في موضوع تأليف حكومة من اختصاصيّين تكون مصغّرة وقادرة على معالجة الواقع الّذي يعيشه اللّبنانيّون. كما إنّنا نحيي المؤسّسة العسكريّة والقوى الأمنيّة الّتي تؤمّن سلامة المواطنين في هذه الظّروف".
وإستقبل الرّاعي مسؤولي حركة الفوكولاري في لبنان بريدي بيتزو وجاك كوستا يرافقهما فيليب ولينا الحاج، وكان عرض "لأبرز النّشاطات الّتي تقوم بها جماعة الحركة في لبنان من إنمائيّة وروحيّة واجتماعيّة على مختلف الأراضي اللّبنانيّة والّتي تشمل جميع اللّبنانيّين من دون استثناء".
ولفت كوستا إلى أنّ "رئيسة حركة الفوكولاري في العالم ماريا فوشيه ستزور لبنان في أيّار المقبل للاحتفال بالذّكرى الخمسين لتأسيس الحركة في لبنان، وسيقام قدّاس احتفاليّ في كنيسة سيّدة القيامة في المطيلب".
ومن زوّار الصّرح المونسنيور إميل شاهين، ثمّ الدّكتور جوزف الخوري، فسفير لبنان سابقًا في روما جورج خوري. 

وبعد الظهر، استقبل الرّاعي بطريرك الرّوم الملكيّين الكاثوليك يوسف عبسي في زيارة معايدة.