دولية

وزير خارجية الصين سيحضر اجتماعا لمجموعة العشرين
الثلاثاء 14 شباط 2017
المصدر: أ ف ب
أعلنت الصين الثلاثاء ان وزير خارجيتها وانغ يي سيحضر اجتماعا خاصا بمجموعة العشرين هذا الاسبوع، ما يمكن ان يشكل مناسبة لعقد لقاء بينه وبين نظيره الاميركي الجديد ريكس تيلرسون.

 

ومع تصاعد التوتر الاسبوع الماضي في العلاقات الصينية الاميركية بسبب تايوان، بدا وكأن وانغ لن يحضر اجتماع وزراء خارجية المجموعة الذي سيعقد الخميس في بون في المانيا، معللا ذلك بارتباطه بمناسبة اخرى في بكين.

لكن بعد الاعلان عن اتصال هاتفي ودي بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وجد وانغ وبشكل فجائي وجد وقتا لحضور اجتماع بون، كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غينغ شوانغ في مؤتمر صحافي دوري.

ورفض المتحدث التعليق حول ما اذا كان وانغ سيلتقي بتيلرسون الذي سيشكل اجتماع بون مناسبة لأول مشاركة له على ساحة الدبلوماسية الدولية.

ويعتبر اجتماع بون اللقاء الاعلى مستوى بين الصين وادارة ترامب التي أغاظت بكين بعد اعلان ترامب في كانون الأول/ديسمبر أنه غير ملزم حكما بـ"مبدأ الصين الواحدة"، في نقض لموقف اميركي ثابت منذ عقد يقر بأن تايوان ليست جزءا منفصلا عن الصين.

لكن ترامب أعاد الجمعة التأكيد على الالتزام الاميركي بما يسمى سياسة "الصين الواحدة" خلال اتصال مع الرئيس جينبينغ.

ووصف ترامب المحادثة بانها كانت "دافئة جدا" في جهد ظاهر لتخفيف التوتر.

وتثير سياسات ترامب وشعاره "اميركا اولا" المخاوف من حدوث حروب تجارية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ان بكين تأمل بأن يرسل اجتماع مجموعة العشرين "اشارات ايجابية في دعم التعددية، و(...) وخلق اقتصاد عالمي مبتكرا ومترابطا ومفتوحا وجامعا".

وكانت حملة ترامب للوصول الى البيت الابيض تضمنت تهجمات طالت الصين التي اتهمها بالتلاعب بالعملة وسرقة الوظائف الاميركية.

وبعد وقت قصير على فوزه، أثار ترامب الدهشة باجرائه اتصالا خارج البروتوكول مع الرئيس التايواني تساي انغ-وين، واعتباره ان موضوع "الصين الواحدة" امر قابل للتفاوض ويشكل جزءا من المحادثات حول التجارة، ما دفع بوسائل الاعلام الصينية حينها الى مهاجمته بشدة.

وانفصلت تايوان عن الصين منذ عام 1949 في نهاية حرب اهلية.