دولية

روسيا تحذِّر من إبادة مسيحيي الشرق الأوسط وتهجيرهم
الخميس 26 كانون ثاني 2017
المصدر: عشتار تيفي كوم
أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن قمع المسيحيين وإبادتهم في الشرق الأوسط بشكل متعمد يثير قلقا كبيرا، إضافة إلى تدمير منشآت تاريخية من التراث العالمي.

 

وأعلن لافروف، في كلمة ألقاها في افتتاح القراءات الميلادية الدولية في موسكو، يوم الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي يمتنع عن مناقشة قضايا المسيحيين في الشرق الأوسط بذريعة اللباقة السياسية، مشيرا إلى أن روسيا تجري، وبالتعاون مع عدد من شركائها في مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فعاليات لحماية حقوق المسيحيين، معربا عن أسفه لامتناع الاتحاد الأوروبي عن مناقشة مشاكل مسيحيي الشرق الأوسط.

وكان لافروف قد حذَّر من أضرار خروج المسيحيين من الشرق الأوسط بالنسبة للمجتمعات العربية والمنطقة برمتها، وقال، خلال حفل أقيم في موسكو بمناسبة عيد القيامة يوم 20 أبريل 2015 إنه "في الآونة الأخيرة يزداد قلقنا من تدهور الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تتسع دائرة الأزمة وتتصاعد موجة التطرف والإرهاب، يعاني السكان المسيحيون من ذلك كثيرا".
 
 وأوضح أن المسيحيين يتعرضون لعمليات قتل ونهب واختطاف، إذ يتم طردهم من وطنهم عمليا، وشدد وزير الخارجية الروسي على أن "العديد من هؤلاء المسيحيين يتطلعون إلى روسيا بحثا عن الحماية"، محذِّرا بأنه "من الواضح أن خروج المسيحيين من الشرق الأوسط يأتي بعواقب سلبية للغاية بالنسبة لتركيبة المجتمعات العربية ولمستقبل المنطقة بشكل عام، وفيما يخص أيضا الحفاظ على التراث التاريخي والروحي العالمي".
 
 وأضاف الوزير الروسي أن "روسيا أبلغت شركاءها الدوليين قلقها بشأن وضع المسيحيين الشرقيين بشتى صيغ الاتصال وعلى المستويات كافة.

وتركز موسكو في السنوات الأخيرة على ملف المسيحيين في الشرق الأوسط عبر مناشدة الولايات المتحدة والدول الأوروبية لاتخاذ خطوات حاسمة إلى جانب روسيا لدعمهم والدفاع عن مصالحهم، وخلال منتدى لبحث قمع المسيحيين في الشرق الأوسط، أقامته روسيا في 23 أغسطس 2015، أعلن مفوض وزارة الخارجية الروسية لحقوق الإنسان قنسطنطين دولجوف أن خطوات موسكو بالشرق الأوسط أدت إلى تحسين الوضع الإنساني، مؤكدا أن روسيا تلعب دورا محوريا في حماية مسيحيي المنطقة.