دولية

الأتراك يتظاهرون في اسطنبول تنديدًا باعتداء نيوزيلندا
الأحد 17 آذار 2019
المصدر: أ.ف.ب
تظاهر مئات الأتراك في اسطنبول تنديدا بالاعتداء على مسجدين في نيوزيلندا حيث أدوا صلاة الغائب على الضحايا ال49 الذين سقطوا برصاص رجل استرالي يميني متطرف.

وأفادت عدة وسائل إعلام تركية أن المهاجم أطلق تهديدات ضدّ تركيا في "بيان" نشره على مواقع التواصل، وكتب على مخازن أسلحته تواريخ الهزائم العسكرية للسلطنة العثمانية.

وفي بيانه تحدّث خصوصاً عن "آيا صوفيا" التي حولها العثمانيون إلى مسجد بعد سيطرتهم على مدينة القسطنطينية عام 1453، وتحولت بعد ذلك إلى متحف. وقال إنها "ستتحرر من مآذنها".

وتجمع السبت نحو 500 متظاهر خارج "آيا صوفيا" ورفع الحشد الذي يتألف بمعظمه من جماعات قومية واسلامية لافتات تقول "ايها المسلمون اشمخوا" و"اتحدوا" ثم أدوا صلاة الغائب على الضحايا.

وعززت الشرطة الأمن في المكان حيث أحاط عشرات رجال الأمن من الخيالة وشرطة مكافحة الشغب بالمتظاهرين.

وقال فاروق هانيدار أحد المتظاهرين "الجميع يعلم بتصاعد الاسلاموفوبيا في العالم، المهاجمون لديهم الشجاعة لشن هجوم كهذا بسبب تردد المسلمين".

وأضاف "نحن هنا لنظهر ان المسلمين قادرون على الرد عليهم بموقف ذكي".

كما وقف لاعبو فريقي فنربخشه وسيفاس سبور لكرة القدم دقيقة صمت حدادا على الضحايا قبل بدء مباراة بينهما الجمعة، وهتف الجمهور في استاد فنربخشه "الله أكبر".

ومثل السبت الأسترالي برينتون تارنت (28 عاماً) منفّذ الاعتداء في كرايست تشيرتش أمام محكمة بالمدينة حيث وجهت اليه تهمة القتل.

ويعد هذا الاعتداء الأسوأ ضد مسلمين في الغرب وأثار الحزن والهلع حول العالم.

واعتبر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجمعة أن الاعتداء مؤشر الى "تصاعد العداء للإسلام"، داعياً الدول الغربية إلى اتخاذ إجراءات "طارئة" لتفادي وقوع "كوارث" أخرى.

وأضاف "من الواضح أن رؤية القاتل التي تستهدف أيضاً بلدنا وشعبنا وشخصي بدأت تحظى بمزيد من التأييد في الغرب كالسرطان".

كما تجمع مئات الاشخاص السبت في أثينا ضد الاسلاموفوبيا في تظاهرة دعا اليها ناشطون.