دولية

خبير بالأمم المتحدة: كوريا الشّماليّة تواصل القمع ومعسكرات الاعتقال السّياسي
السبت 09 آذار 2019
المصدر: رويترز
قال مقرر الأمم المتحدة الخاص بشأن حقوق الإنسان في كوريا الشمالية يوم الجمعة إنه على الرغم من انتهاج كوريا الشمالية الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي فإنها ما زالت تسحق الحريات الأساسية وتحتفظ بمعسكرات اعتقال سياسي وتفرض رقابة صارمة على مواطنيها.وقال توماس أوجيا كوينتانا في أحدث تقرير له ”رغم التطورات الإيجابية خلال عام 2018 فمن المؤسف أن الوضع الخطير لحقوق الإنسان على الأرض في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية ما زال لم يتغير“.

وجمدت كوريا الشمالية تجاربها النووية والصاروخية منذ 2017 وعقدت اجتماعات قمة مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال العام المنصرم وخرجت من عزلتها التي استمرت عقودا.وعقد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب اجتماعا ثانيا الأسبوع الماضي ولكن المحادثات التي جرت بينهما في فيتنام انهارت دون التوصل لاتفاق. وقال ترامب يوم الجمعة إنه سيصاب بخيبة أمل إذا استأنفت كوريا الشمالية اختبار أسلحة وأكد ثقته في العلاقات الطيبة مع كيم.

وقال أوجيا كوينتانا إنه يأمل بألا يؤدي الانتهاء المفاجئ للقمة“ إلى تقويض البيئة السلمية للحوار التي عملت كل الأطراف من أجلها خلال 2018“.

وأضاف أنه ” ما زال يتلقى تقارير عن وجود معسكرات الاعتقال السياسي التي يتم إرسال الناس إليها دون العملية القانونية اللازمة. وتفيد تقارير بأن التعذيب وسوء المعاملة ما زالا موجودين على نطاق واسع وممنهج في منشآت الاعتقال“.

وقال إن المتابعة والمراقبة الوثيقة لكل المواطنين والقيود الشديدة الأخرى مثل القيود على حرية الحركة ما زالت كما هي. وأضاف أن نظام العقوبات يمنع تحقيق العملية القانونية الواجبة وتوفير ضمان للمحاكمة النزيهة.

وأضاف أنه اتصل بالصين العام الماضي بشأن 18 كوريا شماليا غادروا البلاد واعتقلوا هناك وسط مخاوف من إجبارهم على العودة إلى وطنهم حيث أشارت مزاعم إلى تعرض منشقين آخرين لتعذيب وعنف جنسي.ولكن أوجيا كوينتانا دعا أيضا إلى تخفيف العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بسبب أنشطتها النووية قائلا إنها أدت إلى ”تأخير وتعطيل بشكل كبير“ لجهود المساعدة الإنسانية. وقال إن نحو 10.3 مليون شخص أو 41 في المئة من السكان يفتقرون إلى الغذاء الكافي.

وفي تقرير تاريخي في 2014 قال محققو الأمم المتحدة إن من المعتقد أن ما يتراوح بين 80 ألفا و120 ألفا محتجزون في معسكرات بكوريا الشمالية. ووثق التقرير عمليات تعذيب وانتهاكات أخرى قائلا إنها قد تكون بمثابة جرائم ضد الإنسانية.