دولية

ترامب يرشّح كيلي نايت كرافت لمنصب سفيرة واشنطن لدى الأمم المتّحدة
السبت 23 شباط 2019
المصدر: أ.ف.ب
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة ترشيح السفيرة الاميركية لدى كندا كيلي نايت كرافت لمنصب سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، خلفا لنيكي هايلي وبعد الانسحاب المفاجئة للناطقة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركي هيذر نويرت.

وتشغل كيلي نايت كرافت حاليا منصب سفيرة الولايات المتحدة في كندا. وهي أول امرأة تمثل الولايات المتحدة في الدولة المجاورة.

وكتب ترامب في تغريدة الجمعة أن "كيلي قامت بعمل رائع في تمثيل بلادنا، وليس لدي أدنى شك بأنه بقيادتها سيتم تمثيل بلادنا على أعلى مستوى".

وأضاف الرئيس الأميركي "أهنىء كيلي وكل عائلتها".

ورحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو على الفور بترشيح كيلي نايت كرافت. وقال في بيان إن "السفيرة كرافت كانت مدافعة رائعة عن الأمن القومي والمصالح الاقتصادية (الأميركية) في كندا، وهي مؤهلة جدا لتقوم بالعمل نفسه في الأمم المتحدة".

ويفترض أن يصادق مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين كرافت.

وكانت كرافت (56 عاما) مؤيدة للرئيس جورج بوش الإبن الذي عيّنها عندما كان رئيسا، مندوبة لدى الأمم المتحدة حيث مثّلت واشنطن في اجتماعات المنظمة الدولية، حسب السيرة الرسمية لكيلي التي نشرتها السفارة الأميركية في كندا.

وأضافت السفارة أنها كانت تدير شركة استشارية متمركزة في ليكسينغتون بولاية كنتاكي.

وكيلي كرافت سيدة أعمال من ولاية كنتاكي متزوجة من جو كرافت رئيس مجلس إدارة ومدير عام شركة تحتل المرتبة الثانية بين شركات إنتاج الفحم في شرق الولايات المتحدة. وقد قدرت مجلة فوربس ثروته عام 2012 بنحو 1,4 مليار دولار.

وذكرت منظمة "أوبن سيكريتس" التي تعنى بتحري المال في عالم السياسة أن جو كرافت تبرع بمليون دولار لصندوق حفل تنصيب ترامب في 2017، وبمبلغ يصل الى 371 ألف دولار لمرشحين جمهوريين خلال انتخابات منتف الولاية في 2018.

وفي 2017، عينت كيلي كرافت التي تعتبر من المتبرعين الرئيسيين للحزب الجمهوري، سفيرة للولايات المتحدة لدى كندا.

وكانت الصحافية السابقة والمتحدّثة السابقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر نويرت التي اختارها الرئيس ترامب أولا لمنصب سفيرة بلادها لدى الأمم المتحدة، تخلت عن محاولة شغل هذا المنصب بعدما واجهت انتقادات حادة.

وقالت مقدمة البرامج التلفزيونية السابقة في شبكة "فوكس نيوز" في بيان إنّ "الشهرين الماضيين كانا مرهقين لأسرتي وبالتالي فإنّ من مصلحة أسرتي أن أنسحب".

ومنصب سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة شاغر منذ 31 كانون الأول/ديسمبر حين دخلت حيّز التنفيذ استقالة نيكي هايلي، النجمة الصاعدة في صفوف الحزب الجمهوري التي قدّمت استقالتها من دون أن توضّح أسبابها.