دولية

ولي العهد السعودي يبدأ زيارة إلى الصين
الخميس 21 شباط 2019
المصدر: أ ف ب
وصل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الى بكين الخميس في إطار جولته الاسيوية الهادفة إلى إبرام شراكات وذلك بعد أزمة دبلوماسية أثارتها قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

 

وسيلتقي ولي العهد الرئيس الصيني شي جينبينغ خلال زيارته التي تستغرق يومين الى العاصمة بكين بعد محطتين في باكستان والهند.

ويقوم ولي العهد السعودي بجولته بعد خمسة أشهر على قضية مقتل الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في 2 تشرين الاول/اكتوبر والتي أثارت موجة استنكار عالمية ومست بصورة المملكة على الساحة الدولية.

وقالت وزارة الخارجية الصينية إن مبادرة "طريق واحد حزام واحد" ستكون على جدول أعمال المحادثات فيما يسعى البلدان الى تعزيز العلاقات الاقتصادية بينهما.

وقال وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبد العزيز الفالح لوكالة انباء الصين الجديدة الرسمية إن "السعودية لديها الكثير من رؤوس الاموال وهي بحاجة لاستخدامها في أماكن مربحة".

وأكد "الصين تشكل مكانا عظيما للاستثمار مع سوق كبرى".

وفي باكستان وقع ولي العهد السعودي على اتفاقات استثمارات بقيمة 20 مليار دولار.

والتقى ولي العهد السعودي الألاربعاء رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي تعتمد بلاده الى حد كبير على السعودية لامدادها بالنفط.

وبعد هذا اللقاء صرح الامير محمد أن فرص الاستثمار السعودية "في مختلف القطاعات يمكن أن تتجاوز مئة مليار دولار".

كما اتفق ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الهندي على تكثيف الضغوط على الدول التي تشجع الارهاب.

وتاتي زيارة الامير محمد الى الصين بعد زيارة قام بها رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني الذي التقى الرئيس الصيني الاربعاء.

وإيران هي الخصم الإقليمي الأكبر للسعودية. وتدعم القوتان معسكرين مختلفين في نزاعات إقليمية عديدة، خصوصا في سوريا واليمن.

وبقيت المملكة صامتة حيال معاملة الصين لأقلية الاويغور المسلمة في منطقة شينجيانغ في غرب الصين.

وشهد اقليم شينجيانغ، حيث يشكل الاويغور الاتنية الرئيسية، توترا شديدا واعتداءات دامية قبل ان تفرض عليه في الاعوام الاخيرة رقابة شديدة من جانب الشرطة. ويقول خبراء ومنظمات حقوقية إن ما يصل الى مليون مسلم محتجزون في مراكز لاعادة التأهيل السياسي في الاقليم.

لكن بكين تنفي هذه الاتهامات وتتحدث عن "مراكز للتدريب المهني" بهدف مكافحة "التطرف" الاسلامي. وتؤكد ايضا أن الاجراءات الامنية في شينجيانغ ضرورية لمحاربة التطرف ولا تستهدف مجموعة إتنية محددة.