دولية

أسلحة خارقة أعلن عنها بوتين في رسالته السنوية السابقة أصبحت في الخدمة
الأربعاء 20 شباط 2019
المصدر: روسيا اليوم
تلا الرئيس فلاديمير بوتين في 1 مارس 2018 رسالته السنوية على الجمعية الفدرالية الروسية حدد فيها أوليات العمل، وتحدث عن قضايا هامة بينها تسليح الجيش الروسي بأسلحة فتاكة جديدة.

 

وخلال كلمته أزاح بوتين الستار عن أسلحة جديدة خارقة تم تصميمها واختبارها ودخل بعضها الخدمة حاليا، كما سيتم إدخال صنوف أخرى منها قريبا.

وبين هذه الأسلحة صواريخ "سارمات" البالستية الثقيلة العابرة للقارات وهي "الشيطان" حسب تصنيف الناتو.

وهذا الصاروخ من الجيل الخامس ويزن 100 طن، وينطلق من منصة تحت الأرض، ويحمل رؤوسا نووية حربية مدمرة تزن 10 أطنان إلى أي بقعة على الأرض، وتسمح الطاقة المتوفرة للصاروخ بتحليقه عبر القطبين الشمالي والجنوبي، مما يجعل الدرع الصاروخي الأمريكي عديم الفائدة.

فلا توجد في العالم منظومة دفاع صاروخية تستطيع تعقب وتدمير عشرات الرؤوس النووية، التي تنشطر من هذا الصاروخ الذي يسلك مسارا بالستيا متعرجا، فتارة يرتفع وتارة ينخفض، ويتجنب الجبال أحيانا ويتستر بها أحيانا أخرى، ويطير بسرعة تفوق سرعة الصوت عند الضرورة، وبأقل منها في ظروف أخرى.

وبين الأسلحة التي كشف عنها بوتين، صاروخ "أفانغارد" فرط الصوتي العابر للقارات، الذي يستطيع التحليق بسرعة تزيد على 20 ماخ.

هذا الصاروخ، يتوجه نحو الهدف كالنيزك، وتتراوح درجة حرارة هيكله بين 1600 و2000 درجة مئوية من شدة السرعة والاحتكاك، ومع ذلك يمكن التحكم به وتوجيهه بكل ثقة.

وقبل أيام تم إنجاز آخر الاختبارات على هذا الصاروخ بنجاح، وصار جاهزا لدخول الخدمة في قوام القوات الاستراتيجية الروسية.

وكذلك تحدث الرئيس بوتين عن طوربيد "بوسيدون" المسير النووي وهو يطلق من غواصة كبيرة ويعوم بسرعة 56 عقدة بحرية، بما يفوق سرعة أي غواصة أو سفينة في العالم.

هذا الطوربيد، يعتبر الأكبر في العالم، حيث يبلغ طوله 65 قدما وقطره 6.5 قدم فيما المفاعل النووي الذي يحمله، يمكّنه من السير بسرعة هائلة وعبور المحيطين الهادئ والأطلسي خلال ساعات.

كما يحمل الطوربيد المذكور رأسا نووية تقدر قوتها بـ2 ميغا طن ( 2000 كيلوطن).