دولية

المسيحيّة آسيا بيبي ما زالت في باكستان
الخميس 31 كانون ثاني 2019
المصدر: أ ف ب
اعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية الخميس، ان المسيحية آسيا بيبي التي برئت نهائيا هذا الأسبوع من تهم التجديف التي صدر بسببها حكم عليها بالاعدام، ما زالت موجودة في باكستان.

 

واكد المتحدث محمد فيصل الذي سئل خلال لقاء مع صحافيين، فيما تعالت اصوات كثيرة للمطالبة بأن تحصل على اللجوء خارج البلاد حيث يهدد حياتها متطرفون اسلاميون، ان "آسيا بيبي ما زالت في باكستان". واضاف "انها مواطنة حرة".

ورفضت المحكمة الباكستانية العليا الثلاثاء استئنافا اخيرا ضد تبرئة ربة العائلة المسيحية هذه المحكوم عليها بالاعدام بتهمة التجديف في 2010 والتي أمضت منذ ذلك الحين ثماني سنوات بانتظار تنفيذ الحكم.

ولا شيء يمنع الان آسيا بيبي من مغادرة هذا البلد المسلم المحافظ جداً حيث تعيش في الوقت الراهن تحت حماية مشددة في مكان غير معروف.

وكررت فرنسا الثلاثاء عرضها "استقبال اسيا بيبي وعائلتها اذا ما كانتا ترغبان في ذلك".

ويُنسب الى هذه المسيحية الرغبة في طلب اللجوء في بلد أوروبي أو في كندا حيث يقيم اطفالها، وفقا لمصادر دبلوماسية عديدة في إسلام أباد، إلا ان اوتاوا لم تؤكد ذلك.

والكفر موضوع حساس للغاية في باكستان، حيث تكفي الاتهامات لصدور احكام الإعدام.

وطالما دعا المدافعون عن حقوق الإنسان إلى إصلاح هذه القوانين، التي يقولون إنها غالباً ما تستخدم في النزاعات غير الدينية.

والأربعاء لم تؤد التظاهرات التي دعا إليها حزب متطرف هو جماعة لبيك باكستان الذي يطالب بشنق أسيا بيبي، إلا الى تعبئة بضع عشرات من الأشخاص في مدن مختلفة من البلاد، حيث انتشرت قوة كبيرة للشرطة.

وقال مصدر أمني ان 94 شخصا من هذه الجماعة اعتقلوا الأربعاء قبيل هذه التجمعات.

وكان الحزب قد اغلق المحاور الرئيسية للبلاد ثلاثة أيام بعد الإعلان في أواخر تشرين الأول/أكتوبر عن تبرئة آسيا بيبي. لكنه يبدو الآن ضعيفا بعد القبض في الخريف على رئيسه حسين خان رضوي ومئات من أنصاره.