دولية

رئيسة الجمعية العامة تستعرض أولويات منها المناخ وفرص العمل الكريم
الأربعاء 16 كانون ثاني 2019
المصدر: الأمم المتحدة
أمام أعضاء الأمم المتحدة استعرضت رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة ما تحقق منذ بدء الدورة الحالية في سبتمبر/أيلول وأولوياتها خلال الأشهر الثمانية المقبلة حتى انتهاء ولايتها.

 

ركزت ماريا فرناندا إسبينوزا، في كلمتها، على 7 أولويات أولها إعادة تنشيط الأمم المتحدة لتعزيز النظام العالمي القائم على التعددية.

"على خلفية تزايد الاضطراب في العالم والتحديات الخطيرة التي تواجهنا، بما في ذلك التهديد الخطير لنظام التعددية، نحتاج إلى إعادة التأكيد على المبادئ والقيم المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة. وانطلاقا من قناعتي بأن تنشيط الأمم المتحدة والنهوض بالتعددية، يسيران جنبا إلى جنب، وبناء على الزخم السياسي الناجم عن المداولات العامة للجمعية العامة، انخرط في حوار حقيقي مع قادة العالم عبر أنشطتي المختلفة في نيويورك والخارج لتعزيز هذا الهدف. وفي إطار هذا الجهد سأعقد اجتماعا مع عدد من الرؤساء السابقين للجمعية العامة في الرابع من فبراير/شباط حول تنشيط الأمم المتحدة."

وقالت رئيسة الجمعية العامة إن تلك المبادرة تهدف إلى وضع عدة توصيات لمنظمة دولية تعمل بفعالية وكفاءة من أجل الناس.

وستعقد إسبينوزا، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، اجتماعا مع رؤساء البلديات وغيرهم من الأطراف في التاسع عشر من الشهر المقبل تحت عنوان "من القضايا الدولية إلى الأولويات المحلية: دور المدن في الأجندة الدولية". وسيتم خلال الاجتماع بحث دور المدن في التنمية المستدامة، والأمن الغذائي والمناخ.

الأولوية الثانية التي تحدثت عنها رئيسة الجمعية العامة تتعلق بتطبيق الاتفاقات الدولية الجديدة حول اللاجئين والمهاجرين، بعد اعتماد اتفاق مراكش والتصديق عليه في الجمعية العامة.

وستعقد رئيسة الجمعية العامة مناقشة رفيعة المستوى حول الهجرة الدولية والتنمية في السابع والعشرين من فبراير.

الأولوية الثالثة التي سلطت إسبينوزا الضوء عليها هي المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة. وقالت إنها ستعقد فعالية رفيعة المستوى حول المرأة في مواقع السلطة، في الثاني عشر من مارس/آذار على هامش الدورة الجديدة للجنة الأمم المتحدة لوضع المرأة، التي ستخصص لتعزيز الأدوار القيادية للنساء.

وقالت إسبينوزا إنها ستولي في الأولوية الرابعة المتعلقة بخلق فرص العمل اللائقة، اهتماما بالبناء على الزخم الذي نشأ بعد مراجعة الهدف الثامن من أهـداف التنمية المستدامة، في يوليو الماضي في إحياء الذكرى المئوية لمنظمة العمل الدولية. كما أعلنت أنها ستعقد مناسبة رفيعة المستوى حول "مستقبل العمل من أجل العمل اللائق" في بداية أبريل. يسبقها حوار مفتوح فيما يتعلق بالروابط القائمة بين اﻟﻌﻤﻞ اﻟﻼﺋﻖ وقضايا الشباب والسلام والأمن وذلك خلال منتدى الشباب الذي يعقده اﻠمجلس  الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وكرست رئيسة الجمعية العامة الأولوية الخامسة لموضوع حماية البيئة، وقالت إن عام 2019 "سيكون عاما حاسما ونحن نقترب من تحقيق بدايات الأهداف الأولى من أجندة خطة 2030." وتعهدت إسبينوزا بمواصلة تشجيع كل أصحاب المصلحة على العمل بشكل جماعي على مسائل المناخ والعمل البيئي، مؤكدة أنه ينبغي النظر للاستجابة لمشاكل تغير المناخ كفرصة نحدد بها مسارا "لمستقبل أفضل للبشر، ونحو عالم أكثر خضرة ونظافة واستدامة."

وأكدت رئيسة الجمعية العامة أن مؤتمر تغير المناخ في كاتوفيتسا قد نجح في وضع خارطة طريق واضحة لتنفيذ اتفاق باريس، لكنها قالت إن التغير المتسارع للمناخ مازال أسرع من جهودنا في التصدي له؛ وإن هناك الكثير الذي يتعين عمله لمنع المستويات الخطيرة من الاحترار العالمي.

وستستضيف رئيسة الأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى في 28 مارس القادم اعتمادا على ما أنجز في مؤتمر تغير المناخ الأخير، واستشرافا لمؤتمر رفيع المستوى يعقده الأمين العام في سبتمبر 2019 بشأن هذه القضية الحيوية.

وقالت إسبينوزا "الجانب الآخر البارز في نشاطي البيئي يتعلق بـ تلوث البلاستيك. وفي هذا الصدد ، أعرب عن تقديري لشراكتكم في تحويل الكلمات إلى أفعال بشأن قضية تلوث البلاستيك عن طريق الحد من استخدام البلاستيك المفرد في البعثات وفي مرافق الأمم المتحدة".

وفي إطار الأولوية السادسة قالت إسبينوزا إنها تخطط لإطلاق حملة هذا الشهر تدعو لأن تصدق كل دول العالم على اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وستستضيف أيضا مناسبة رفيعة المستوى حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقات في يونيو القادم.

وختمت رئيسة الدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة كلمتها بإعلان الأولوية السابعة لرئاستها وهي المتعلقة بالسلام والأمن مؤكدة عزمها تعزيز كافة القضايا المتعلقة بمنع الصراعات وبناء السلام والحفاظ على استدامته.