دولية

إصابة 4 جنود فرنسيين بجروح في هجوم "إرهابي" في شمال مالي
الاثنين 02 تموز 2018
المصدر: أ ف ب
أصيب أربعة جنود فرنسيين بجروح في هجوم "إرهابي" استهدفهم الاحد في غاو، كبرى مدن شمال مالي، واوقع أيضا اربعة قتلى و23 جريحا في صفوف المدنيين، بحسب ما اعلنت مصادر فرنسية ومالية.

 


وقالت رئاسة الأركان الفرنسية لوكالة فرانس برس إن الهجوم استهدف دورية لقوة برخان البالغ عديدها اربعة آلاف جندي فرنسي وأسفر عن إصابة اربعة من عناصرها بجروح، اضافة الى مقتل مدنيين اثنين واصابة حوالى 20 مدنيا آخرين بجروح.

من جهتها أعلنت السلطات المالية نقلا عن مصادر طبية ان الحصيلة المؤقتة للهجوم هي أربعة قتلى و23 جريحا في صفوف المدنيين.

وبحسب مصدر عسكري غربي فإن "جنودا فرنسيين من قوة برخان تعرضوا الاحد لكمين نصبه ارهابيون عند الطريق المؤدية الى بوريم". وأكد هذه المعلومة مصدر عسكري مالي.

من جهتها نددت وزيرة الدفاع الفرنسية فلورانس بارلي بالهجوم "الجبان". وقالت في تغريدة على تويتر إن "الارهاب ضرب مجددا بجُبن في مالي. هناك مدنيون قتلوا وجنود فرنسيون اصيبوا بجروح. افكاري مع الضحايا وعائلاتهم. اتمنى الشفاء العاجل لجنودنا. تصميمنا لن يضعف".

وكان الجيش الفرنسي اعلن في وقت سابق ان الهجوم لم يتسبب بسقوط قتلى في صفوف العسكريين الفرنسيين.

وقال المتحدث باسم هيئة اركان الجيوش الكولونيل باتريك ستايغر "ليس هناك قتلى في صفوف الجنود الفرنسيين".

واضاف "في الساعة 10,50 بالتوقيت المحلي، 12,50 بتوقيت باريس، كانت مدرعات لقوة برخان تسيّر دورية في غاو (وسط شمال مالي). وقع انفجار مجهول المصدر وتسبّب بعدد كبير من الضحايا المدنيين بينهم اطفال. عاد جميع جنود برخان الذين كانوا في المكان الى قاعدتنا في غاو".

وتزامن الهجوم مع افتتاح قمة الاتحاد الافريقي الاحد في نواكشوط بعد يومين من هجوم انتحاري استهدف الجمعة مقر قيادة قوة مجموعة الساحل في سيفاري بوسط مالي وأسفر عن سقوط ثلاثة قتلى بينهم عسكريان من هذه القوة.

ويلتقي الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الاثنين في نواكشوط نظراءه في مجموعة الساحل التي تضم موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد.

وتدعم فرنسا، التي تقود في المنطقة عملية برخان، هذا المشروع وترى فيه نموذجا محتملا لتولي الدول الافريقية امنها بنفسها.

لكن تطبيقه يواجه حاليا مشاكل تمويل واتهامات بانتهاك حقوق الانسان من قبل جنود القوة المشتركة ومقرها سيفاري في مالي.

وكانت مجموعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة استولت على شمال مالي في آذار/مارس-نيسان/ابريل 2012.

وطردت هذه المجموعات بعد تدخل عسكري فرنسي في كانون الثاني/يناير 2013.

لكن مناطق بكاملها لا تزال خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية والدولية المستهدفة بانتظام بهجمات دامية رغم توقيع اتفاق سلام في ايار/مايو-حزيران/يونيو 2015 يهدف اصلا الى عزل الجهاديين وتأخر تطبيقه.