دولية

قتيل و11 جريحا خلال تظاهرات في نيكاراغوا ضد الرئيس اورتيغا
الأحد 01 تموز 2018
المصدر: أ.ف.ب
شارك آلاف الأشخاص السبت بتظاهرات في كلّ أنحاء نيكاراغوا للمطالبة باستقالة الرئيس دانييل اورتيغا، في وقت قُتل شخص وأصيب 11 آخرون بإطلاق نار استهدف متظاهرين في العاصمة ماناغوا.

 

وخرجت هذه التظاهرات أيضًا للمطالبة بتحقيق العدالة بعد مقتل عشرين قاصرًا من بين ما لا يقلّ عن 220 شخصا لقوا حتفهم جراء قمع موجة الاحتجاجات.

وقال ماركو كارمونا أمين اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان (المنظمة غير الحكومية المحلية) عبر التلفزيون، إنّ "شابًا يبلغ الثالثة والعشرين من عمره قُتل" السبت في ماناغوا. وأضاف "تم إبلاغنا أيضا بإصابة 11 شخصا بجروح، بينهم فتاة أصابت رصاصة رأسها".

وفي وقت سابق كانت المسؤولة في "مركز نيكاراغوا لحقوق الإنسان" فيلما نونيز قالت لوكالة فرانس برس إنّ مسلحين فتحوا النار على مجموعة من المتظاهرين كانوا يمرون بالقرب من مبنى تسيطر عليه مجموعة شبه عسكرية في جنوب غرب ماناغوا.

وتظاهرة "مسيرة الزهور" هي أوّل تجمع حاشد منذ التظاهرة التي تم تنظيمهما في 30 أيار/مايو تضامنا مع أهالي الاطفال والمراهقين الذين قُتلوا بأيدي قوات الأمن.

وفي ماناغوا، قال مراهق يبلغ من العمر 15 عاما مقنّع الوجه ويحمل بيَد علم نيكاراغوا وبأخرى قذيفة يدوية الصنع "أنا هنا لأنني أريد أن تكون نيكاراغوا حرة".

واضاف "إنه لأمر مؤلم أن نعرف أنّ أولادًا مثلي لقوا حتفهم. لكن يجب أن نواصل الكفاح من أجل رحيل الديكتاتور".

كما خرجت تظاهرات في ليون (شمال) ومسايا (جنوب) بدعوة من التحالف المدني للعدالة والديموقراطية، وهو ائتلاف من مجموعات المعارضة في المجتمع المدني.

ونفت الحكومة النيكاراغوية أيّ مسؤولية عن العنف الذي تسببت به المجموعات شبه العسكرية التي تتهمها المعارضة بالتحرك المدعوم من السلطات.

وأبدى عدد كبير من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان في نيكاراغو قلقه من حصيلة القتلى المرتفعة خلال موجة الاحتجاج العنيفة.

واتهم تحالف المعارضة في نيكاراغوا حكومة اورتيغا الإثنين بأنها لا تبدي "أي انفتاح او ارادة سياسية" خصوصا في شأن الاقتراح الهادف إلى الدفع قدما في اتجاه تنظيم انتخابات في آذار/مارس 2019 بدلا من 2021.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان/ابريل بإصلاح لنظام الضمان الاجتماعي. وعلى الرغم من سحب هذا الإصلاح، لم يتراجع الغضب الشعبي بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين الذين يستهدفون اورتيغا وزوجته التي تشغل منصب نائب الرئيس.