أوروبا

الطّفل ألفي لا يزال رهينة المستشفى والوالد يناشد البابا فرنسيس
الجمعة 27 نيسان 2018
المصدر: نورنيوز
لا يزال الطّفل البريطانيّ "ألفي إفانز" متمسّكًا بالحياة بعد مرور يومين على فصل أنابيب التّنفّس عنه مع بقائه رهينة في مستشفى ليفربول، إذ رفض القضاء الإنجليزيّ نقل ألفي إلى مستشفى الطّفل يسوع في روما بالرّغم من حصوله على الجنسيّة الإيطاليّة ومن تدخّل البابا فرنسيس.

 

هذا ووجّه الوالد توماس إفانز صرخة إلى الأب الأقدس عبر شبكة التّلفزيون الإيطاليّة TV2000، قال فيها: نحن جزء من العائلة الإيطاليّة، ونحن ننتمي إلى إيطاليا. وأنا أطلب من البابا أن يحضر إلى هنا ليعرف ما يحصل، وليرى كيف يأخذون ابني رهينة هنا في هذا المستشفى. ما نختبره ظلم. شكرًا إيطاليا، نحن نحبّك! ونحن نشكر الجميع على الدّعم والتّضامن في الأيّام الأخيرة، نحبّكم جميعًا. لن نستسلم، بل سنتابع المسيرة… لقد عرفنا أشخاصًا عظماء خلال هذه المحنة، والحبر الأعظم إلى جانبنا. نحن نبذل جهدنا لأجل ابننا، وسنتابع معركتنا خاصّة مع دعم الشّعب الإيطاليّ وحكومته ووزرائه الّذين تبنّوا قضيّتنا. لن يكفيكم أبدًا شكرنا".

وإزاء هذه اللّاإنسانيّة الّتي تلفّ قضيّة ألفي الّذي يعاني منذ عام 2016 من مرض لم يتمّ تشخيصه بعد وقد دخل في غيبوبة نتيجته، انهالت الاستنكارات العالميّة من بينها استنكار للاتّحاد العالميّ لجمعيّات الأطبّاء الكاثوليك الّذي شجب تصرّفات المستشفى، فوصف هذه التّصرّفات بالمشينة بالنّسبة إلى المهنة مشيرًا- بحسب "زينيت"- إلى أنّه "على الطّغيان الطّبّيّ أن يتوقّف. يجب ألّا يُقتل ألفي المسكين بهذه الطّريقة. نحن نطلب من السّلطات أن تسمح له بالسّفر إلى روما بكلّ أمان، ونصرّ على حصول تحقيق من قبل المجلس الطّبّيّ العامّ في المملكة المتّحدة مع الأطبّاء الّذين يعالجونه. من المؤكّد أنّ الأطبّاء سيرفضون هذا الاستبداد، وسيسمحون لألفي بالذّهاب إلى روما".