بيئة

المجتمع المدني في بعلبك: تشوهات في نقوش القلعة لاستخدام طرق بدائية في تنظيفها
الخميس 23 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
عقدت "هيئات المجتمع المدني في بعلبك" لقاء في صالة الروابي تحت شعار "أوقفوا الجريمة بحق آثار بعلبك".

استهل اللقاء رئيس اللجنة الثقافية في بلدية بعلبك الدكتور سهيل رعد الذي قال: "أعمال الترميم في معبدي "باخوس" و"فينوس" والفسحة قبل مدخل معبد "جوبيتير"، تركت تشوهات وأضرارا جسيمة في حجارة ونقوش قلعة بعلبك الأثرية. فقد فوجئ أهالي المدينة والمجلس البلدي بنتائج الأشغال التي لا تليق ببعلبك وآثارها العظيمة المصنفة ضمن التراث العالمي، وذلك باستعمال الضرب بالرمل بشكل جائر، واستخدام طرق بدائية مما أدى إلى إزالة الكثير من النقوش، وترك تشوهات بادية للعيان".

اضاف: "تحركت البلدية قبل عدة أشهر للاعتراض على سوء الأعمال، عبر الاتصال بوزارة الثقافة، حيث تجاوب الوزير السابق ريمون عريجي على الفور واهتم بالموضوع، لكن اللجنة التي قدمت بعد يومين للاطلاع على الوضع كانت من قبل مجلس الانماء والإعمار أي من الجهة المشرفة على المشروع، وحاولت اللجنة التستر على الجريمة التي حصلت بحق هياكل بعلبك، ما دفعنا إلى استشارة أصحاب الاختصاص الذين أكدوا أن عملية تنظيف الحجر المنحوت استخدمت فيها طريقة بدائية وعشوائية".

وأكد رعد أن تقرير خبراء من "الاونيسكو" اعتبر أن "التنظيف داخل هيكل باخوس من الناحية البصرية كان عدوانيا بشكل كبير، وقضى على الطبقة الأولى من الحجر".

وتابع: "على الرغم من سوء تنظيف الحجارة والتشوهات التي حصلت في الموقع الأثري، فوجئنا مرة جديدة باتخاذ قرار باستكمال العمل في معبد جوبيتر، وهذه المرة يطال العمل الأعمدة الستة، وبدأت التحضيرات لتركيب السقالات المعدنية، دون أخذ رأي المجلس البلدي، ودون محاسبة الذين شوهوا النقوش والحجارة".

وعرضت صور لمقارنة ما كانت عليه النقوش قبل الأعمال وبعدها ثم جرى حوار ونقاش. 

وخلص المجتمعون إلى إعلان ما يلي: "نحن كهيئات مجتمع مدني نطالب بوقف الأعمال، وسنعرض في مؤتمر صحافي للرأي العام ولوسائل الإعلام بالوثائق والصور التشوهات التي أدت إليها الأعمال السابقة، وذلك في قلعة بعلبك الأثرية يوم غد الجمعة الساعة 11 صباحا".