بيئة

وزير البيئة: قطاع النقل الملوّث الرئيسي للهواء وملتزمون خفض الانبعاثات وإعطاء تحفيزات
الأربعاء 27 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
تم اليوم في وزارة البيئة الاعلان عن استضافة بيروت معرض "e-MotorShow" الأول في الشرق الأوسط للسيارات الكهربائية والهايبريد من 11 حتى 15 نيسان المقبل في "الفوروم دو بيروت"، في خلال مؤتمر صحافي عقد في وزارة البيئة برعاية الوزير فادي جريصاتي، وحضور المدير التنفيذي لشركة e-EcoSolutions جيلبير تيغو، ومديرة التسويق ومبيعات التجزئة في "ميدكو" ميشيل شماس غرزوزي، وحضر الداعمين لهذا الحدث.

وقال جريصاتي: "يسعدني أن أحتفل معكم بافتتاح المعرض الاول للسيارات الكهربائية والهجينة كخطوة مميزة منظمة من شركة e-EcoSolutions لتعزيز الممارسات والسلوكيات والتوعية البيئية حول استعمال طاقة نظيفة في قطاع النقل والتي تلقى منا كل ترحيب ودعم وتشجيع".

وأكد وزير البيئة أن "تلوث الهواء الناتج عن قطاع النقل يعتبر المصدر الرئيسي لتلوث الهواء في المدن وهو يستهلك أكثر من 40 في المئة من النفط المستخدم ويتسبب ب 23 في المئة من انبعاثات الغازات الدفيئة. لذلك، يمثل التخطيط السليم في الادارة البيئية أهمية قصوى نظرا الى ما ينطوي عليه من حفظ للموارد وترشيد للاستهلاك. وفي ظل التلوث البيئي المتصاعد والتوجه نحو الطاقة البديلة، سعت الحكومات وشركات تصنيع وتطوير السيارات الى ايجاد بديل آمن لسيارات تعتمد على المشتقات البترولية الى سيارات هجينة تستهلك وقودا أقل، ثم الى سيارات كهربائية بالكامل تسهم في الحفاظ على البيئة من خلال خفض آثار الكربون الناجم عن وسائل النقل".

وقال: "أما في لبنان، وفي اطار تنفيذ اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن تغير المناخ، التزم لبنان طوعا بزيادة الاعتماد على الطاقة المتجددة بنسبة 12 في المئة بحلول العام 2020 وتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة الى 30 في المئة بحلول العام 2030، ويتم التعاون مع وزارة الطاقة والمياه لتمهيد الطريق نحو استخدام الوقود البديل في قطاع النقل. وفي اطار تشجيع الجمهور على استخدام السيارات الهجينة والكهربائية في لبنان بما يسهم في الحفاظ على البيئة، تضمن قانون الموازنة العامة لعام 2018، وبناء لاقتراح وزير البيئة السابق طارق الخطيب تحفيزات بيئية تتعلق بإعفاء السيارات الجديدة غير الملوثة للبيئة من بعض الرسوم إذ خفضت الرسوم الجمركية على السيارات الخصوصية الهجينة (Hybrid) بحيث اصبحت 20 % فقط وعلى السيارات العمومية أصبحت 10 % فقط، كما أعفيت السيارات العاملة على الكهرباء (EV) كليا من الرسوم الجمركية".

ولفت الى أن "وجود البنية التحتية الضرورية والمتمثلة في محطات الشحن اللازمة لتزويد السيارات الكهربائية بالطاقة وتوزيعها في مختلف المناطق اللبنانية فضلا عن التوعية هم الاساس في تسريع انتشار هذا النوع من السيارات لما له من اهمية في دعم مبادرات النقل المستدام وخفض تلوث الهواء وحماية البيئة".

وختم: "إن مواجهة تلوث الهواء هو التحدي المشترك لنا جميعا، وإن التزامنا ضمان بيئة آمنة ونظيفة وصحية يترافق مع عزمنا واصرارنا على ضمان تحقيق نمو اقتصادي مستدام. ولا يسعني أخيرا إلا أن أتوجه بالتحية الى منظمي المعرض شاكرين اهتمامهم ومبادراتهم التوعوية التي تسلط الضوء على فائدة هذا النوع من المركبات لنتمكن من الوصول الى الهدف المنشود وهو حماية البيئة وتأمين استدامة مواردها الطبيعية".

تيغو
ولفت المدير التنفيذي لشركة e-EcoSolutions الى أن "إعفاء الحكومة اللبنانية السيارات الكهربائية من الرسوم الجمركية بنسبة 100% يشكل نقطة تحول في مجال مركبات النقل غير الملوثة للبيئة في البلاد، وحان الوقت للبدء بتطوير البنية التحتية الضرورية واتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة لتصبح حلول النقل النظيفة المراعية للبيئة جزءا لا يتجزأ من السوق اللبنانية". 
وقال: "بالتالي يؤمن e-MotorShow فرصة فريدة للبنان لإشراك القطاع العام والخاص في عملية التحول هذه، التي يشتمل تأثيرها الإيجابي على الصحة، البيئة والاقتصاد، في حال تطبيقها بالشكل المناسب".

غرزوزي
من جهتها، أعلنت مديرة التسويق ومبيعات التجزئة في "ميدكو" أن الشركة "تفتخر بأن تكون الراعي الرئيسي لمعرض e-MotorShow الأول في الشرق الأوسط، الحدث الفريد من نوعه الذي يتمحور حول السيارات الكهربائية والهايبريد".
وقالت: "اخترنا رعاية هذا المعرض المبتكر المتخصص بالمركبات الكهربائية وتشجيعه بما أن "ميدكو" رائدة في مجال أجهزة شحن المركبات الكهربائية، حيث قمنا بتركيب أول شاحن في شهر فبراير من سنة 2018 في "ميدكو" وسط بيروت، ثم في "ميدكو" الدورة، الشياح، وفي فينيسيا الأونيسكو. كما طرحت "ميدكو" هذه الخدمة المراعية للبيئة من خلال تأمين أجهزة شحن المركبات الكهربائية في مواقف ABC وأسواق بيروت. وتؤمن "ميدكو" بأنها تستطيع جعل لبنان أكثر مراعاة للبيئة والمساعدة على تخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وحمل شعلة الانتقال من السيارات العاملة بالبنزين إلى السيارات الكهربائية. حظا موفقا وتهانينا لرواد السيارات الكهربائية!".