بيئة

منظمة الأرصاد الجوية: إحتمالات بحدوث ظاهرة النينيو في غضون الأشهر الثلاثة القادمة...
الأربعاء 27 شباط 2019
المصدر: الأمم المتحدة
تنبأت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بأن ظاهرة النينيو ستحدث في غضون الأشهر الثلاثة القادمة، وفق احتمال تتراوح نسبته من 50% إلى 60%. وتنطوي ظاهرة النينيو/ أو التذبذب الجنوبي على تقلبات في درجات الحرارة السطحية في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ، تصحبها تغيرات في دوران الغلاف الجوي فوق المنطقة. وعادة ما تحدث ظاهرة النينيو بشكل طبيعي لكنها تؤثر بقوة على أنماط الطقس والمناخ في أنحاء كثيرة من العالم.

 

ووفقا لآخر تحديث للمعلومات من المنظمة، يتوقع حدوث ظاهرة النينيو بحلول شهر مايو القادم، وإن كانت المنظمة تقول إن الظاهرة لن تكون شديدة. وحسب البيانات، فإن درجات حرارة سطح البحر قد بلغت بالفعل مستويات ظاهرة النينيو، أو أقل منها بقليل في الجزء الاستوائي من المحيط الهادئ في يناير وأوائل فبراير من هذا العام. كما ظهرت أنماط جوية تشبه أنماط الظاهرة في أواخر كانون الأول/ يناير.

وتشير التنبؤات النموذجية وآراء الخبراء إلى وجود احتمال تتراوح نسبته من 50 إلى 60% لتقارُن المحيط والغلاف الجوي، ستنشأ عنه أوضاع ضعيفة لظاهرة النينيو في الموسم بين شهري مارس ومايو 2019.

وبحسب بيان المنظمة العالمية فإنه من غير المحتمل حدوث ظاهرة قوية ترتفع فيها درجات حرارة سطح البحر في المنطقة الاستوائية الوسطى الشرقية من المحيط الهادئ أعلى من المتوسط. كما استبعد البيان بشدة حدوث ظاهرة النينيو خلال المواسم الثلاثة الأولى من عام 2019.

وكانت المنظمة قد أكدت مؤخرا أن الأعوام 2015 و2016 و2017 و2018 كانت أشد الأعوام المسجلة حرارة إلا السيد ماكس ديللي، مدير فرع التنبؤ بالمناخ والتكيف معه في المنظمة أعلن أن "حدوث ظاهرة النينيو، ولو بأوضاع ضعيفة، قد يجعل عام 2019 أكثر احترارا من عام 2018".

والجدير بالذكر أن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) قد أشارت إلى أن الجفاف الأخير في منطقة الجنوب الإفريقي، الذي تسببت به ظاهرة النينيو في 2014، كان الأسوأ منذ 35 عاما في المنطقة.  وقال نيل مارسلاند من قسم عمليات الطوارئ وإعادة التأهيل بالمنظمة إن خطة الاستجابة التي أعدتها الفاو تهدف إلى دعم صغار المزارعين والرعاة بالأسمدة والبذور ودعم الثروة الحيوانية، بهدف مساعدتهم على التأقلم مع الآثار المدمرة للجفاف الناتج عن النينيو.

ونوهت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن هذه الأوضاع إنما هي آثار معتادة – وليست تنبؤات محددة – وأن الأوضاع الفعلية تتباين وفقا لقوة حدوث ظاهرة النينيو وتوقيتها، وأن ثمة عوامل أخرى يمكن أن يكون لها أيضا تأثير كبير على المناخ الموسمي.