مصر

أفرام الثّاني يلتقي بابا الأقباط والشّباب القبطيّ
الخميس 31 كانون ثاني 2019
المصدر: نورنيوز
"نرحّب بقداستكم كأخٍ محبٍّ وكصديقٍ عزيزٍ وكسليلٍ للآباء البطاركة الّذين حملوا شعلة الإيمان، ودافعوا عن الإيمان عبر العصور والأجيال في الكنيسة السّريانيّة الّتي قدّمت عددًا كبيرًا جدًّا من الشّهداء في مراحل مختلفة من التّاريخ، وحفظت الإيمان والعقيدة والمسيحيّة". بتلك الكلمات رحّب بابا الإسكندريّة وبطريرك الكرازة المرقسيّة تواضروس الثّاني ببطريرك السّريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثّاني الّذي زاره على رأس وفد كنسيّ في الكاتدرائيّة المرقسيّة- العبّاسيّة، مؤكّدًا صلاته الدّائمة من أجل سوريا ومن أجل عودة مطراني حلب المخطوفين وجميع المخطوفين، متذكّرًا زيارته إلى العطشانة في حزيران/ يونيو الماضي حيث شارك في تقديس كنيسة مار سويريوس الكبير مقدّمًا للكنيسة جزءًا من رفات القدّيس المحفوظة في مصر.

 

بدوره، عبّر قداسة أفرام عن فرحته الكبيرة "بأن أكون في بيتي، فأنا لست غريبًا عن هذا المكان، وأشكر الرّبّ الّذي أتاح لي الفرصة أن آتي مجدّدًا وأستمتع بمحبّة الأخ العزيز صاحب القداسة البابا تواضروس الثّاني وآباء الكنيسة القبطيّة الشّقيقة"، متذكّرًا أيّام دراسته في مصر، لافتًا إلى أنّ زيارته إلى بلادهم تأتي في إطار ورشات العمل الخاصّة حول جامعة أنطاكية السّوريّة الخاصّة التّابعة للبطريركيّة السّريانيّة الأرثوذكسيّة. كما سأل الله أن يحفظ العلاقة بين الكنيستين.

عقب اللّقاء زار البطريركان والوفد الكاتدرائيّة المرقسيّة في الأنبا رويس حيث رفعا الصّلاة من أجل الكنيسة المقدّسة وأبنائها، ومن أجل السّلام في العالم.

هذا وزار كاتدرائيّة ميلاد السّيّد المسيح في العاصمة الإدرايّة الجديدة، ثمّ شارك إلى جانب بابا الأقباط، بلقاء شباب الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة في جنوب القاهرة، في كاتدرائيّة مار أنطونيوس- المعادي، بدعوة من أسقف المعادي وسكرتير المجمع المقدّس للأقباط الأرثوذكس الأنبا دانيال.

في مداخلته، شجّع البابا تواضروس الشّباب على الالتزام بتعاليم الكنيسة وحفظ قوانينها، في حين تحدّث أفرام إليهم عن ما يشهده العالم اليوم من اضهادات تشبه الاضطهادات المسيحيّة الأولى، لافتًا إلى أنّ الكنيسة يجب أن تبقى بعيدة عن السّياسة، ولكن أن تخدم الإنسان أيضًا وتشجّع جميع أبنائها على أن يكونوا مواطنين صالحين، مشيرًا إلى أنّ ما يميّز المسيحيّ هما المحبّة والمسامحة.