ثقافية

خوري خلال توقيع كتاب للريادة والابتكار في الاميركية: يؤرخ بالصور الأعوام الـ 150ـ الأولى من عمر الجامعة
الأربعاء 22 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
وقع رئيس الجامعة الأميركية في بيروت AUB الدكتور فضلو خوري كتاب "للريادة والابتكار والخدمة" الذي اصدرته الجامعة عن اعوامها المئة والخمسين، بمشاركة عدد من المساهمين فيه وهم، نورا البستاني، كمال بدر، مخلوف حدادين، سمير خلف، مكرم رباح وجوزيف سمعان، وحضور أعضاء مجلس أمناء الجامعة وألاصدقاء وألاساتذة الى الموظفين الذين تهافتوا على شراء الكتاب.

بداية، تم التعريف بالكتاب الذي تذهب جميع عائدات بيعه مباشرة إلى "صندوق المئة والخمسين للمنح الدراسية"، يتضمن الصور والعديد من الوثائق التاريخية، الرسائل، الخطابات، الخرائط، المدونات اليومية، لقطات من الحياة في الحرم الجامعي مثل الأغاني والمنشورات الطلابية ومقتطفات من الكتاب السنوي، ويقدم لمحة نادرة عن كنوز المكتبات الجامعية، من أرشيف الجامعة الأميركية في بيروت والمجموعات الخاصة، ويقع في 273 صفحة، خمسة فصول منه تغطي الحقبات المختلفة من عمر الجامعة منذ تأسيسها حتى بداية الألفية الجديدة، وسيكون متوافرا في مكتب منشورات الجامعة في الطابق (B2) من مبنى كولدج هول وفي المكتبات المحلية ويمكن شراءه من الموقع الالكتروني لمنشورات الجامعة على الانترنت. وترد قبل كل فصل مقالة أو اثنتان لمجموعة من المساهمين الذين حضر منهم ستة، وتحادثوا مع الحضور وقاموا بتوقيع الكتاب مع الدكتور خوري.

ووردت في الكتاب مقالات لكل من، نورا البستاني التي تناولت "تأسيس الكلية السورية الانجيلية"، وكمال بدر عن "بدايات الطب في كلية السورية الانجيلية"، وعن "الصحوة الأكاديمية في الجامعة الأميركية في بيروت في العلوم والإنسانيات بعد الحرب العالمية الثانية" لمخلوف حدادين وسمير خلف، وعن "سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي" لمكرم رباح وشهادة من جوزيف سمعان عن "كلية الطب والمركز الطبي" خلال هذه الفترة. كذلك وردت مقالات لبيتي أندرسون وجون واتربوري اللذين لم يتمكنا من حضور الاحتفال.

وتحدث خوري، فوصف الكتاب ب"ثمرة حب"، وشكر المساهمين على مقالاتهم المذهلة"، وقال: "الكتاب يؤرخ بالصور الفوتوغرافية الأعوام ال150 الأولى من عمر الجامعة الأميركية في بيروت، وهو تتويج لسنوات عمل أفراد فريقين، داخلي وخارجي، أرادوا أن يحكوا القصة الرائعة للجامعة بالصور والوثائق التاريخية والمقالات".

وشكر خوري أيضا، محررة الكتاب والسكرتيرة المساعدة في الجامعة آدا بورتر "التي كانت لدي تحفظات حول هذا المشروع في البداية عندما قالت انها تعد كتابا جذابا كبيرا. وكانت ردة فعلي الأولى كانت أن أقول لا، نحن لسنا بحاجة لكتاب جذاب آخر، لكنني غيرت رأيي عندما قالت لي أن الكتاب سيشمل الناس واللحظات التاريخية عبر مائة وخمسين عاما أقوى من الزمن".

كما شكر الفرق البحثية وقسم المحفوظات والمجموعات الخاصة ومكتب منشورات الجامعة، ل"العمل الدؤوب في هذا الكتاب"، وأثنى على "نور كنفاني وفريقه من قسم التصميم الذي رعى هذا المشروع منذ بداية فكرته إلى الطباعة والتجليد"، وقال: "خريجنا نور كنفاني كدح حقا على هذا المشروع كما لو أنه طفله، وكل صفحة وكل رسم بياني وكل صورة بلغت مستويات الكمال، وأظهر أنه من الخريجين المتجذرين عميقا في الجامعة والمخلصين لها وأعتقد أنه قام حقا بعمل رائع".

وأوضح "ان هذا المشروع تم تمويله بالكامل من قبل الشركاء الاستراتيجيين ل"العيد المئة والخمسين للجامعة"، ومشاريع واحتفاليات أخرى ايضا مولها شركاؤنا الاستراتيجيون ومكنونا من الاحتفال بعامنا المئة والخمسين من دون الاضطرار إلى تحميل أعباء جديدة لطلابنا ولمواردنا. فالشكر الجزيل لهم".

اضاف: "هذا هو الكتاب الرئيسي الثاني بمناسبة الذكرى السنوية المئة والخمسين لتأسيس الجامعة وينضم إلى كتاب "المائة والخمسين"، الذي يتضمن مقالات أكاديمية تتناول تاريخ الجامعة من زوايا مختلفة، والذي نشر في شباط 2016. والكتابان معا بمثابة شهادة دائمة للتأثير المفصلي للجامعة الأميركية في بيروت في سنواتها المئة والخمسين الأولى ويمهد الطريق لسنواتها المئة والخمسين المقبلة".

وختم شاكرا "المحررين والمصممين وكتاب المقالات والمساهمين على هذا الكتاب الذي يقوى على الزمن".