ثقافية

توصيات الطاولة المستديرة الاختصاصات الجديدة وسوق العمل ضمن مؤتمر الجامعة الريادية
الأربعاء 22 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
انعقدت الطاولة المستديرة الثالثة بعنوان "الاختصاصات الجديدة وسوق العمل"، على هامش مؤتمر "الجامعة الريادية" الثاني الذي نظمته "الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم" و"جامعة القديس يوسف" و"جامعة لورين الفرنسية".

وقد ترأس الطاولة وزير العمل محمد كبارة، وأدارها المدير العام للوزارة جورج أيدا والمدير العام للمؤسسة الوطنية للإستخدام جان أبي فاضل، وتحدث فيها كل من المدير العام للمعهد الوطني للإدارة جمال الزعيم المنجد، إضافة إلى الوزير السابق آلان طابوريان، ليان كاتينيس، سامي ضغير، جاك فياض، كميل مكرزل، البروفسورة نيكول شلهوب، البروفسور فادي جعارة والدكتورة نتالي بيطار.

وأعلن رئيس الجمعية البروفسور نعيم عويني ونائب رئيس الجامعة للأبحاث البروفسور دولا كرم سركيس عن التوصيات التي صدرت عن الطاولة المستديرة الثالثة، وقد أتت كما يلي:

توصيات للدولة:
- ضرورة وضع خطط ودراسة الإحتياجات المهنية من قبل السياسيين لإلحاق البلاد برتبة التقدم والإزدهار، إذ يشكل قطاع الخدمات القطاع الأهم للاقتصاد المحلي.

- تحسين السياسات الحالية لمساعدة الاقتصاد على إيجاد فرص العمل لتلبية حاجات السوق وتخفيف العمالة الأجنبية الموجودة، وحتى عدم الإستعانة بها حيث يشكل المتعلمون النسبة الأعلى للبطالة في القطاعات الاقتصادية كافة.

- تعزيز دور الدولة في معرفة إمكانية وجود فرق مدربة لإدارة المصانع الجديدة وتخفيض كلفة الترخيص العالية لإنشاء مشروع عبر تشريعات وإجراءات الإدارات العامة، - وضع سياسة للتوظيف تنتهجها الوزارات أي وضع تحت الضوء العلاقة بين طلاب الدكتوراه وإيجاد فرص العمل دون نسيان الكلام عن دور لبنان في إيجاد فرص عمل جديدة ومن سيشغل هذه الفرص.

- تطبيق القوانين على العامل النازح من البلدان المجاورة وعدم التهرب من دفع الرسوم والإستفادة من المساعدات الخارجية لمعالجة مشكلة اللبنانيين الذين يفتشون عن العمل في الخارج والأجانب الذين يشغلون الوظائف في لبنان.

- دعم التعاون بين المؤسسات والجامعات لأنها سر العمل وتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والعام عبر اعتماد مفهوم (Private Public Dialogue (PPD)).

- تعديل نظام موظفي القطاع العام واعتماد الحكومة الإلكترونية والمكننة التامة لإعطاء البطاقات واعتماد الدفع الإلكتروني، لأن الفريق الإداري للدولة ما زال نفسه منذ أربعين سنة.

- تحديد دور جميع المعنيين في سوق العمل كالدولة ومؤسساتها في تخفيض معدلات البطالة، وضع قوانين وإصلاحات إدارية ومساهمة رجال الدولة في تدبير الوظائف لخريجي الجامعات.

- دعوة وزارة التربية لما لها من نفوذ وسلطة على كل الجامعات، للعمل على طريقة الجدول في الحساب (Barême) مع تقسيم الدرجات بحسب الاختصاصات والتفكير في توجيه الطلاب إلى العمل وليس الاختصاص والوظائف العالية لأن الهرم انقلب رأسا على عقب.

- تشكيل لجنة متخصصة من وزارات مختلفة وعدد من الجامعات بما فيها الجامعة اللبنانية واعتماد المنهاج النظري وليس التطبيقي، لأنه آن الأوان للعمل على النقد الذاتي وليس الموضوعي.

- إعادة تأهيل خرّيجي الجامعات ومشروع اقتراح إعادة النظر في الاختصاصات بما يتماشى مع سوق العمل لتقليل الهوة بين الخريجين وحاجات سوق العمل وضمان الإدارة المالية لتحديد المهن من أجل اختيار الاختصاصات.

توصيات للحقل الأكاديمي:
- تطوير جامعاتنا ومؤسساتنا التعليمية تبعا لتطور الجامعات في العالم، مما يؤثر على تطور المجتمعات والعمل بمبدأ التعليم من أجل التجارة، وليس التجارة في التعليم كما تعمل أغلب الجامعات في لبنان.

- وضع تخطيط استراتيجي للجامعات مع دراسة الجدوى الاقتصادية للاختصاصات الجديدة والبحث عن مهن المستقبل.

- الإنماء المتزايد والملموس لمبدأ الجامعة الريادية في كل الاختصاصات، إضافة مادة تعليم في الصفوف الثانوية حول كل اختصاصات المستقبل وخلق مؤسسة عامة أو هيئة تتولى موضوع الجامعة الريادية.

- تخريج الجامعات لطلاب ذو كفاءة لتلبية حاجات سوق العمل، التوقف عن تخريج عاطلين عن العمل والتخفيف من إعطاء الشهادات عشوائيا من أجل تخفيف العمل في غير مجال الاختصاص.

- عدم اقتصار دور الجامعة على إعطاء الشهادة فقط التي تملك تاريخ إنتاج وتاريخ إنتهاء كالمعلبات، إنما تطوير دور الجامعات إلى التعليم مدى الحياة لأن تطوير صناعة معينة يتطلب الفنيين الكفؤ للحصول على المؤسسة الناجحة.

- دراسة سوق العمل الذي لم يعد يستوعب التخمة الموجودة في الكليات وفتح اختصاصات تطبيقية وفنية تقنية مع توجيه الطلاب نحوها مثل مدققين حسابيين وفنيين مختصين في المعدات الطبية وتركيب عيادة طب الأسنان، إنتاج النبيذ، الصناعات الزراعية والغذائية وصناعات الأدوية.

- اعتماد التعليم في الجامعات على برنامج التلقين عبر المسافات الذي يتطلب توفر الكفاءات وليس المعرفة فقط مثل برنامج تامبوس أديب (Tempus-ADIP).

- معرفة ريهان الدكتوراه والمنفعة من أن يكون الفرد طالب دكتوراه، جهوزية الأبحاث لجذب الشراكات وعقود التعاون والمنح الجامعية لطلاب الجامعات.

- الأمل أن يكون تاريخ 26 كانون الثاني 2018 موعدا للقاء طلاب الدكتوراه أنفسهم لنشر أبحاثهم والحصول على عقود التعاون.

توصيات للحقل الصناعي:
- اللحاق بما وصل إليه العالم، وهذا يتطلب المزيد من العمل والجهد، وإذا لم نقم بهذا الواجب في الفترة الوجيزة تحول شبابنا إلى عاطلين عن العمل في ظل التقدم الذي لا ينتظر أحدا.

- تغيير مفهوم اللبناني للعمل أي تغيير ذهنية المواطن اللبناني الذي يعتقد أن العمل برستيج وليس رسالة.

- ضرورة إنشاء منبر للجامعة الريادية وحاضن صناعي.

- معالجة مشكلة استحالة إنشاء مصنع مما يعني استحالة النشاطات الصناعية بسبب ارتفاع كلفة الأرض أكثر من كلفة المصنع مع تأمين وجود الكفاءات.

- هناك كم هائل من العمل للإنجاز لتشجيع الاستثمارات الإنتاجية، الأموال موجودة لكن الجو لا يشجع على الاستثمار.

مع الأمل على أن يبقى الجيل الصاعد وتوظيفه الهم الأول والأخير للدولة، الجامعات والمؤسسات في لبنان وغيره من البلدان".