ثقافية

توصيات الطاولة المستديرة عن العلاقات بين الدولة،المؤسسات والجامعات في اطار فعاليات مؤتمر الجامعة الريادية
الاثنين 20 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
إنعقدت طاولة مستديرة عن "العلاقات بين الدولة، المؤسسات والجامعات"، في اطار فعاليات مؤتمر "الجامعة الريادية" الثاني، ترأسها وزير الصناعة حسين الحاج حسن وأدارها المدير العام للوزارة داني جدعون بمشاركة ملحقة التعاون في السفارة الفرنسية برناديت شيهو، الرئيس التنفيذي لـ "بيريتيك" مارون شماس، ميشال فيك، بسام فرن، روبير كنعان، رولان سلامة، إيلي أخرس، ريتا أبو جودة، ربيع تلحوق، نهال مصطفى ونقولا لوقا.

يذكر أن الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم نظمت المؤتمر بالتعاون مع جامعة القديس يوسف وجامة لورين في فرنسا وعدة وزارات ومؤسسات ومراكز بحث.

ثم أعلن رئيس الجمعية نعيم عويني ونائب رئيس الجامعة دولا كرم سركيس التوصيات التي صدرت عن الطاولة المستديرة كالاتي:

توصيات للدولة:
تأكيد الدولة على التعاون المستدام بين الجامعات والمؤسسات وتعزيز الشراكة بين القطاعين الخاص والعام عبر اعتماد مفهوم (Private Public Dialogue (PPD))، الطلب من رجال الدولة المساهمة في تدبير الوظائف، تعهد وزارة الصناعة في موضوع الجامعة الريادية اضافة الى تحديد دور الدولة وهدفها وكمية التصدير في قطاع المعلوماتية وهو القطاع الذي يفتقد للأرقام المعبرة التي تعطي صورة واضحة عن هذا الموضوع في الاقتصادين المحلي والدولي.

توصيات للحقل الأكاديمي:
تطبيق موضوع الجامعة الريادية عبر اتباع ثلاثة محاور هي تخطيط وتوسيع المعارف التقنية (إيجاد الاستراتيجيات)، ضمان التنظيم عبر خطة النوعية على الصعيد الدولي وتسيير التعاون العلمي، إعادة تشكيل الأفكار والآراء بين الجامعات المعنية بموضوع الجامعة الريادية وما له من تأثير على مدراء المؤسسات من جهة وعمداء وأساتذة وطلاب الجامعات من جهة أخرى، الريادة والتربية تعني القيمة المضافة وكيفية تحويل الريادة إلى جامعة يعود لدور الإدارة العليا، العمل على وجود التقارب والاحتكاك بين الجامعات والمؤسسات ومعالجة مشكلة برامج الربط بين التعليم وسوق العمل لإن الإثنين ليسا بنقيضين إنما مكملين لبعضهما البعض، تطوير فريق العمل على كافة المستويات وتأسيس الطلاب على الإبتكار لإن المشكلة التي واجهت الجامعات مع الصناعيين هي الثقة وحقوق الصناعيين اضافة الى إنشاء المركز الذي يعنى بمشاركة الطلاب، الموظفين والأساتذة في موضوع الإبداع، مثال على ذلك برنامج Alumni الذي تحقق في الجامعة الأميركية في بيروت.

توصيات للحقل الصناعي:
إدخال الريادة بين الجامعات والمؤسسات يعني التواصل بين طلاب في طور التخرج والخيرين من أصحاب الصناعات الذين يملكون مركز الإبتكار من أجل المنافسة المحلية والدولية لأن الجامعات والمعاهد العليا أصبحت المواد الأولية للانماء الاقتصادي، التشديد على التعاون المستدام بين القطاعين الخاص والعام من جهة وبين مختلف الوزارات والجامعات من جهة أخرى لمعرفة انعكاس موضوع الجامعة الريادية على الاقتصاد ككل بكافة قطاعاته، الحاجة إلى وجود تقارب واحتكاك بين الجامعات والمؤسسات لأن العلاقة بين الجامعة والمؤسسة يمكن أن تكون عبر خلق المؤسسة، البحث والنمو والإبتكار ونقل التكنولوجيا، وضع الخريجين أمام المؤسسات مما يؤدي إلى تكبير الاقتصاد عبر الحصول على قروض مؤسساتية، كما لا بد من استخدام التكنولوجيا لإيجاد وظائف جيدة، العلاقات بين الجامعات والمؤسسات تتلخص بأن 80% من المؤسسات في لبنان هي مؤسسات خاصة وعائلية بالإضافة إلى تأقلم البرامج النوعية والمعينة مع السوق المحلي، على الرغم من بقاء الاستثمار مشكلة كبيرة إلا أن تجارب الصناعيين مشجعة في البلد، والخبرة والإصرار على البقاء سمة من سمات وزارة الصناعة حيث تشكل الكوادر 78% من عمال الوزارة، كيفية إيجاد الموارد البشرية للمؤسسة (فترة التمرين، فترة التجربة) وكيفية تطوير البحث عن المؤسسة هي حاجة من حاجاتها اضافة الى إنتقال المنتجين من الفكر التجاري إلى الفكر الصناعي مع تقبل أخذ المخاطر، التشجيع على الإنماء المتوازن لصناعة المعلوماتية دون التخلي عن بقية الصناعات.