ثقافية

مهرجان العلوم في مركز الصفدي الثقافي
الجمعة 17 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
نظمت "مؤسسة الصفدي الثقافية" بالتعاون مع "جامعة البلمند" مهرجان العلوم، الذي تخلله عشرات التجارب العلمية والتكنولوجية تم إستعراضها أمام طلاب العديد من المدارس الرسمية والخاصة والعامة من الحضور خلال يومي الخميس والجمعة 16 و17 شباط، في "مركز الصفدي الثقافي".


افتتح المهرجان في حفل حضره إضافة إلى نائب رئيس "مؤسسة الصفدي" فيوليت الصفدي ممثلة بالمديرة العامة لـ"مؤسسة الصفدي الثقافية" سميرة بغدادي: عميد كلية العلوم في جامعة البلمند الدكتور جهاد عطية، رئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي، بالاضافة الى عدد من عمداء جامعة البلمند ومدريري المدارس ومسؤولي الهيئات التربوية، بطل العام في مسابقة الحساب الذهني السريع التي اقيمت في كوريا الجنوبية آدم غسان حمد وذووه، لاعبا فريق المتحد في كرة السلة إيلي رستم وعمر الايوبي وحشد من المهتمين.

بعد النشيد الوطني والكلمة الإفتتاحية لعريفة الحفل إليان صهيون، رأت بغدادي ان هذا "المهرجان هو نافذة من نوافذ المعرفة العلمية التي نسعى جاهدين إلى فتحها أمام الطلاب لدفعهم قدما نحو تنمية الحس العلمي لديهم"، مشددة على "أهمية تضافر الجهود بين مؤسسات الدولة ومختلف الجمعيات والمدارس والجامعات بهدف تبني وتشجيع الابداعات العلمية التي يقوم بها الشباب، وهو أحد أبرز الأهداف التي وضعتها الجمعية نصب عينيها وكرستها في هذا المهرجان".

بدوره، توجه عطيه إلى الطلاب داعيا اياهم الى "استعمال عقلهم إلى أقصى الحدود، وأن يكونوا اناسا يتوقون إلى المعرفة بغض النظر عن عمرهم أو ظروفهم"، مشيرا الى ان "المعرفة لا تتوقف عند عمر أو مركز".

ثم عرض فيلم وثائقي حول يوميات الطفل حمد ومسيرة نجاجه في الحساب من المنزل، مرورا بالمدرسة وصولا إلى بطولة العالم قبل استضافته على المسرح بشهادة مقتضبة حث خلالها الطلاب على تطوير مواهبهم في أي مجال كانت، وبعدها اجاب مباشرة امام الحضور على سلسلة عمليات حسابية صعبة ومعقدة طرحتها عليه معلمته ناهدة عزام وعددا من زملائه.

كذلك توجه رستم والايوبي إلى المسرح وشددا بدروهما في تجربتهما على "أهمية العلم والعلوم في أي خطوة كانت حتى لو كانت رياضية".

وقبيل توزيع الدروع التكريمية على حمد ورستم وايوبي، ألقى جد الطالب حمد محمد ديب بخيت قصيدة شعرية للمناسبة كما تحدثت خالته الدكتورة رنا بخيت عن "سمات آدم وسر نجاحه"، ليتوجه بعدها الطلاب الى القاعة الخلفية للاستفادة من التجارب العلمية بشكلها الشيق.