ثقافية

توصيات الطاولة المستديرة طلاب الدكتوراه الرياديون: لإتباع سياسة مرونة التكيف مع متطلبات سوق العمل
الخميس 16 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
ترأس نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة العامة غسان حاصباني ووزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلا بمدير عام التعليم العالي البروفسور أحمد الجمال الطاولة المستديرة الأولى ضمن فعاليات مؤتمر "الجامعة الريادية" والذي نظمته الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم والجامعة اليسوعية وجامعة لورين في فرنسا. إنعقدت الطاولة تحت عنوان "طلاب الدكتوراه الرياديون"، وأدارها كل من رئيس الجمعية البروفسور نعيم عويني ونائبة رئيس الجامعة للأبحاث البروفسورة دولا كرم سركيس ورئيس مجلس إدارة المعهد الوطني للإدارة الدكتور جورج لبكي. وتحدث فيها البروفسور كريستوف شميت والبروفسور عبد المولى شعار وإيلي عون وجاك كلاسي ومنير بساط وجوان شهاب وداني عبود والبروفسور فواز العمر والبروفسورة ليديا خباز.

وأعلن عويني وسركيس عن التوصيات التي صدرت عن الطاولة المستديرة الأولى، وقد أتت كما يلي:
"توصيات للدولة:
- العمل على استعادة الثقة وذلك من خلال الشفافية والسياسة الواضحة،
- وضع معايير وأسس واضحة للعمل السليم ومحاربة الفساد،
- وضع أطر وقوانين لتطوير المنتج المحلي والحد من الاستيراد،
- حث الفعاليات الحكومية على تطويرعلاقاتها مع الجامعات والقطاعات الاقتصادية ووضع أطر التعاون بين الدولة، الجامعات والمؤسسات،
- دعم المؤسسات والأعمال والمشاريع والمبادرة الفردية لتأسيس دولة حديثة ومجتمع متطور تنافسي، فتستعيد بذلك الجامعات دورها الريادي الإقليمي والدولي،
- دعم المؤسسات بهدف ازدهارها وتقديم الدعم المالي والإطارالقانوني لحمايتها،
- تشجيع المبادرة الفردية في اقتصاد الدولة الحر تبعا للدستور الذي يرتكز على التعاون بين القطاعين الخاص والعام وتأمين تمويلها.
" توصيات للحقل الأكاديمي:
- متابعة التحدي والعمل معا لكسر الحواجز في العلاقات بين الجامعة وسوق العمل ومزج المهارات،
- تحويل الجامعة من مكان معزول إلى مكان لنقل الفكر العلمي والتطبيقي عبر تحديث العلاقة بين العالم الأكاديمي وعالم الأعمال وذلك بتغيير منظور الجامعة من عقلية أكاديمية بحتة إلى عقلية مبادرة علمية،
- تفعيل تبادل المعرفة بين الأبحاث النظرية والتطبيقية إذ ليس هناك تناقض بين البحث العلمي وتطبيقاته، عدم حصر أطروحات الدكتوراه ضمن إطارها الأكاديمي الصغير ونقل تلك المعرفة إلى العامة، لأن وضع هذا البحث في إطار عملي هو واجب لما فيه من خدمة للمجتمع،
- تفعيل الدور الكبير للأبحاث الجامعية في إيجاد معايير للحفاظ على جودة المنتوجات لمدة أطول وعدم التوقف على الصلاحية المحدودة وإيجاد أصناف جديدة للإستهلاك المحلي والخارجي لإكثار التنوع الانتاجي،
- المساهمة في تطوير المنتجات اللبنانية المعروفة عالميا وتحسين عملية تخزينها التقليدية مما يجعلها صالحة للتصدير بالإجمال،
- استحداث طرق لفتح أسواق تصدير عالمية جديدة بعد المحافظة على نفس مستوى التصدير لنفس البلدان لمدة من الزمن،
- إتباع سياسة "مرونة التكيف" مع متطلبات سوق العمل أي تطوير المناهج الجامعية لتوازي تلك العالمية من حيث إدخال اختصاصات جديدة تلبية لمتطلبات الأسواق اللبنانية والإقليمية وإدراج مواد تطبيقية تستجيب لمتطلبات السوق وذلك للسماح للطلاب بمواكبة العصر والإنخراط السهل بالمؤسسات،
- الإستفادة من دعم الشركات وخبراتها لتحسين البرامج التعليمية والحث على تنويع الأبحاث عبر إدخال الطرق الحديثة في التسويق وإدارة الأعمال،
- بناء علاقات مثمرة بين الجامعة والطلاب بهدف إنشاء الثقة المتبادلة والإستفادة من التجارب السابقة،
- إحاطة الطلاب الجامعيين وتوعيتهم لمعترك العمل من قبل المحترفين لأن الجامعة هي جزء من الأحجية والعلاقة التي تجمع بين سوق العمل والتخصص المهني،
- محاولة توعية الروح العلمية وتشجيع المبادرة لدى الطلاب الجامعيين من قبل الأساتذة الباحثين والتوجيه نحو "دراسة حالة موضوعية" قبل البحث عن العمل في المؤسسات أو نحو العمل التقني والفني حتى في اختصاص إدارة الأعمال المصنف "علوم ناعمة"، وكذلك تشجيعهم على تأسيس شركاتهم الخاصة.

توصيات للحقل الصناعي:
- تطوير طريقة المتعهدين في العمل للتوازى مع التجارب العالمية،
- تنمية وإصلاح المؤسسات المعروفة عالميا ضمن أطر وقوانين حديثة،
- قبول "العلوم الناعمة" وذلك يتطلب من المؤسسات التغيير في نظرتها وطريقة عملها،
- تشجيع العنصر النسائي للدخول إلى معترك الحياة العلمية،
- السماح للطلاب بتفعيل أفكارهم وأبحاثهم في المؤسسات،
- تأمين فرص التدريب للطلاب في المؤسسات لتسهيل انخراطهم في سوق العمل.