ثقافية

افتتاح مؤتمر الجامعة الريادية وتشديد على تحريك الاقتصاد وتكبير حجمه من خلال تطوير الخدمات
الأربعاء 15 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
نظمت الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم مؤتمر "الجامعة الريادية" في نسخته الثانية بالتعاون مع جامعة القديس يوسف وجامعة لورين الفرنسية، في حضور نبيل شديد ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، نائب رئيس الحكومة وزير الصحة العامة غسان حاصباني، وزيري الصناعة حسين الحاج حسن والاقتصاد والتجارة رائد خوري، وزير التربية والتعليم العالي مروان حمادة ممثلا بالمدير العام للتعليم العالي احمد الجمال، مدير عام وزارة الصناعة داني جدعون، رئيس جامعة القديس يوسف الاب سليم دكاش، رئيس الجمعية المنظمة نعيم عويني، نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي دوللا كرم سركيس، الامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان معين حمزة، رئيس جمعية الصناعيين اللبنانيين فادي الجميل، رئيس تجمع رجال الاعمال اللبنانيين فؤاد زمكحل، رئيس قسم "ريادة الأعمال" في جامعة لورين كريستوف شميت، مدير الوكالة الجامعية الفرانكوفونية هيرفيه سابوران، مديرة المعهد الفرنسي في السفارة الفرنسية فيرونيك اولانيون ومهتمين.

بعد النشيد الوطني تحدثت مديرة قسم الاعلام في جامعة القديس يوسف سينتيا غبريل، تلاها دكاش قائلا:"ليس بالأمر الطارىء أو السطحي بما أن المفهوم موجود وعدد كبير من الجامعات في العالم بنى جسورا على صعيد التعليم، وكذلك على صعيد البحث كي تصبح من عاملي الابتكار والتنمية الاقتصادية، مزودة الأعمال ليس ببراءات الاختراع فحسب الضرورية لتنمية الاقتصاد بل بالمساهمة في انشاء اعمال ووظائف جديدة وتوفير الموارد البشرية بشكل افضل، هذا الرأسمال الذي من دونه لا يستطيع ان يصمد ويتقدم. إذا كانت بعض الجامعات اللبنانية تتمتع بخبرة تاريخية في علاقتها بالعالم الاقتصادي ومعاييره في التنمية، العالم الجامعي في مجمله لا يسعه إلا التوجه نحو هذه المهمة لا بل نحو ضرورة العمل يدا بيد مع عالم الأعمال".

أضاف:"نجد انفسنا اليوم أكثر من أي وقت مضى لننضم بل لنتكاتف، جامعات وشركات في جميع المجالات، الصناعة والخدمات والتكنولوجيات التقليدية والجديدة، والسياحة، والزراعة، والابتكار معا، وانشاء فرص عمل مستدامة، لتلبية مطالب عمل الشباب الذين يتخرجون متوجين بهالة شهاداتهم من جامعاتنا".

حاصباني
بدوره لفت إلى أنه "في الجلسة التحضيرية التي سبقت جلسة الافتتاح، طرح المشاركون أفكارا عديدة من براءة الاختراع إلى المبادرة الاقتصادية الى كيفية بناء هذه السلسلة وتقليص الفجوة وصولا إلى عمل ابداعي منتج. الجامعة المبادرة أي العالم الاكاديمي وعالم الأعمال: إنهما نقيضان يجب أن يلتقيا من أجل تطوير المبادرة والصناعة اللبنانية".

وقال:"اقتصادنا حر مبني على الاستيراد وعلى الاستهلاك، ولكي نصبح اقتصادا انتاجيا يجب العمل على تطوير العلاقة بين عالمي الاكاديمي والانتاج عبر ايجاد آلية مؤسساتية تجمع بينهما ويستثمر بها أصحاب المال ويطور أفكارها ومشاريعها الاكاديميون والباحثون. ومن اجل الوصول الى هذه الاهداف المطلوب التفاعل وبناء اقتصاد المعرفة وبناء الشراكات الفاعلة بين الجامعات والشركات".

ولفت الى "ان ثقافة الريادة موجودة منذ الفينيقيين وعلينا تطويرها وصقلها الآن من خلال ترسيخ مفاهيم الحوكمة والاستثمار واخلاقيات العمل بشفافية ومبادىء وأسس سليمة. وعلى الجامعات ان تعيد النظر بالمسارات العملية التطبيقية التي توجه الطلاب نحو سوق العمل وعلينا تشجيع المبادرة".

وختم:"منحت وزارة الصحة العامة السنة الماضية اجازات عمل ل 1400 طبيب، و3518 اجازة للممرضين والممرضات، و1453 للصيادلة. من دون مبادرة منظمة ومشتركة وسوق عمل قادر على الاستيعاب سيهاجر معظم هؤلاء، بينما القطاع الصناعي قادر على استقطاب جزء كبير من العمالة في حال تحديثه وتطويره ونحن مدعوون لخلق البيئة المناسبة للاستثمار والانتاج حتى يستخرج لبنان طاقته البشرية ويستفيد منها ودمجها في صناعة اقتصاد تنافسي على مستوى المنطقة والعالم".

خوري
اما خوري فقال:"أصبح لريادة الأعمال (Entrepreneuriat) والشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم دور واضح على نحو متزايد في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي جعلها من أبرز اهتماماتي وعلى رأس أولويات خطة عملي في وزارة الاقتصاد والتجارة للفترة القادمة. كلنا يعلم الدور الذي تلعبه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ودورها في الاقتصاد، حيث يضم هذا القطاع أكثر من 90% من مجمل عدد الشركات في لبنان، ويوظف ما يقارب نصف اليد العاملة المحلية، إلا أن العوائق المتعددة التي تواجه هذه المؤسسات تحد من تأثيرها الإيجابي على الاقتصاد الوطني وبالتالي من نسبة مشاركتها في الناتج المحلي".

واكد:"ان مبادرة الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم تأتي في مؤتمرها الثاني بالتعاون مع جامعة القديس يوسف وجامعة لورين كجزء هام من المبادرات المطروحة في الاستراتيجية الوطنية للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم: خارطة طريق للعام 2020. تضع هذه الاستراتيجية الخطوط الرئيسة المحفزة لتطور ريادة الأعمال ولتعزيز قيام الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم من ضمن إطارٍ تنمويٍ واقتصاديٍ وتربويٍ واجتماعي. توضح تطلعات الاستراتيجية الوطنية أهمية توطيد علاقة الجامعات مع القطاعين العام والخاص، فتصبح الجامعة لاعبا أساسا في عملية توليد الطاقات الابتكارية وخلق المبادرات ووضعها في خدمة القطاع الخاص، لتلبي حاجاته البحثية والتطويرية".

الحاج حسن
بعدها كانت كلمة للحاج حسن قال فيها:"قبل تعداد المشاكل العديدة التي نتخبط بها، في ظل شبه تخلي المجتمع الدولي عن دعمنا اقتصاديا والدليل انعقاد أكثر من مؤتمر دولي لمساعدة لبنان كانت نتائجها باهتة، أود ان أشير الى الاجواء الايجابية التي نجمت عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة في جو من التوافق السياسي والاستقرار الأمني قياسا على دول في الجوار والعالم. لكن هذا لا يعفينا من مسؤولياتنا لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي نأمل ان ننجح في ايجاد الحلول لها في اللجنة الاقتصادية الوزارية التي تشكلت برئاسة رئيس الحكومة".

تابع:"عندما نتحدث عن الجامعة الريادية نقصد دورا اقتصاديا وتنمويا للجميع. وبالنسبة الى البحث العلمي فيجب ان يستمر، ولكنه ليس كافيا من دون مساعدة اقتصادية خارجية تؤمن تكافؤ التجارة بين لبنان وشركائه التجاريين. فماذا تنفع الابحاث من دون اقتصاد سليم قائم على الانتاج والتصدير؟ من المعروف ان العوائق امام الاقتصاد ليست محلية فقط. ولذلك من المهم ان يصار الى تحريك الاقتصاد وتكبير حجمه من خلال تطوير الخدمات والسياحة ودعم الزراعة والصناعة التي يمكن ان تصبح اكبر مصدر للمدخلات. ولكن هناك عوائق خارجية امامها غير مرتبطة بالجودة والمواصفات وانما هي عوائق حمائية تحت تسميات متنوعة. عندئذ، ماذا ينفع البحث الاكاديمي لمصنع ما اذا كان غير قادر على بيع انتاجه؟".

واعطى امثلة عن لجوء الولايات المتحدة الى فرض رسوم بنسبة 40% على الواردات من الصين، في حين تبلغ موازنة الاتحاد الاوروبي لدعم انتاجه الزراعي اكثر من 300 مليار يورو. واقترح وضع قواعد مشتركة للابحاث العلمية ونقل التكنولوجيا والصناعات التطبيقية والتكاملية وتعزيز الصادرات، في ظل تمتع لبنان بالامكانات العلمية والمالية".

حمادة
ثم ألقى الجمال كلمة حمادة وقال:"ان استراتيجية وزارة التربية والتعليم العالي تدفع بالجامعات الى اتخاذ خطوات لتبني مفاهيم الريادة في الاعمال في برامجها واطرها التنظيمية. ووضعت الريادة من ضمن اهم الاولويات الوطنية للتقدم للمشاريع الاوروبية ضمن اطار برنامج تمبوس ومن ثم اراسموس بلس. وشاركت الوزارة عبر المديرية العامة للتعليم العالي بالعديد من هذه المشاريع التي من اهدافها تطوير قدرات الجامعات في مجال الريادة وانشاء مراكز لريادة الاعمال ضمنها. اضافة الى العديد من المشاريع حول ربط التعليم الجامعي بالتوظيف. وهدفت هذه المشاريع في معظمها الى اعداد برامج مستدامة ضمن الجامعات لتحقيق الريادة لدى الطلاب وانشاء مراكز للريادة ضمنها وبناء القدرات البشرية المعدة للتعامل مع مفاهيم الريادة في الاعمال، وخلق شبكات محلية ودولية للتعاون في مجال الريادة وتعميم التجارب الناجحة في هذا الاطار. كما ان لدينا توجه بالتعاون مع الوكالة الجامعية الفرانكوفونية للعمل على تطوير قدرات الجامعات في لبنان في مجال الريادة من ضمن برامج التعاون مع الوكالة".

عويني
وأكد عويني أن "الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم تصر على ضرورة وضع طاقة الباحثين في خدمة تطوير الصناعات اللبنانية بهدف تحسين الجودة في المنتجات وابتكار صناعات جديدة باسعار اقل كلفة. من هذا المنطلق كان اختيار وزارتي الصناعة والتربية والتعليم العالي كشريكتين اساسيتين لنا في تنظيم المؤتمر بدورته الأولى، وارتأت الجمعية دخول وزارتي العمل والاقتصاد والتجارة كشريكتين منظمتين ايضا، اذ ان الابحاث التي يجريها الطلاب من خلال اطروحاتهم معنية مباشرة بسوق العمل من حيث خلق المنتجات الجديدة وزيادة عدد اليد العاملة وايجاد فرص عمل جديدة. ويأتي مؤتمرنا كضرورة لا بل كحاجة ماسة لفتح آفاق كثيرة للطلاب ان من حيث الابتكار في المنتجات الجديدة، او من حيث ايجاد فرص عمل جديدة او من حيث تطبيق الابحاث العلمية التي يجريها طلاب الدكتوراه".

حمزة
واعتبر حمزة أن "الجامعة الريادية هو برنامج بحد ذاته بقودنا إلى سؤال جوهري: هل يمكن للجامعة أن تحد عملها، من خلال التعليم والأبحاث، بإنتاج ونقل المعرفة فقط؟ الجواب هو لا. الجامعة، كركيزة إجتماعية رئيسية، تتمتع بمهنة ثالثة ألا وهي إعداد وتصميم حلول مبتكرة لتنمية وترفيه الإنسانية".

ولفت إلى أن "المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان ومن خلال أعماله ونشاطاته المتنوعة والتي ينفدها مع شركائه الجامعات يحاول إستباق اليوم الذي فيه سيتطور مصطلح "أستاذ - باحث" ويتم إستبداله ب"أستاذ - باحث - مبتكر"، ولم لا أيضا ريادي. وهذا بهدف أن يصبح الابحثين، أو حتى طلابهم، صلة لا غنى عنها في سلسلة من الأإبتكارات والترويج التجاري للأبحاث والتدريب".

واشار سابوران الى أنه "تقع على عاتق الجامعة دعم قضايا التوظيف والاندماج الاجتماعي والمهني للطلاب في عالم خاضع للقيود التي يفرضها سوق العمل القوي على نحو متزايد"، واعتبر أن "جامعات المنطقة تواجه أقله ثلاث تحديات: وضع سياسة متماسكة للاندماج المهني لطلابها من خلال الشراكة مع العالم الاجتماعي والمهني، تكييف التدريب الأكاديمي حسب متطلبات سوق العمل وتعزيز التوظيف، من خلال إصلاح محتويات وطرق التدريس في مجال الابتكارات التعليمية، تطوير قدرات البحث والابتكار في الجامعة للمساهمة في التنمية الشاملة للمجتمعات من خلال تدريب الأساتذة الشباب من خلال تعزيز دخولهم ثقافة وممارسة الأعمال الحرة".

أولانيون
أما أولانيون فأشارت إلى أن "موضوع ريادة الأعمال والعمل الجامعي تشكل إحدى القضايا الرئيسية في لبنان ولقد أكدت سفارة فرنسا إلتزامها بهذه المشاريع"، ورأت أن "التنمية الاقتصادية الرئيسية والنشاط التجاري هي الدوافع الحقيقية للابتكار ومن خلال مرونتها يمكن أن تتكيف مع التحديات المستمرة في العالم. الجامعة، حيث تلتقي باستمرار المعرفة والممارسة، هي واحدة من الأماكن الأكثر ملاءمة لريادة الأعمال، وخاصة أن المشهد الجامعي اللبناني يحتوي على تنوع وثراء ملحوظين"، وتمنت أن "تخلق التبادلات التي ستتبع هذا المؤتمر مشاريع ناجحة".


وشرحت سركيس أن "هذه الندوة أتت كنتيجة منطقية للجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات بين الجامعات والشركات ونقل التكنولوجيا"، وقالت:"أصبح من أولوياتنا حاليا توجيه الباحثين وطلاب الدكتوراه إلى إختيار المواضيع التي يمكن أن تؤدي إلى إنشاء شركات تلبي احتياجات المجتمع"، معتبرة أن "ما ينطبق على البلدان الأوروبية ينطبق على لبنان بالتأكيد إذ إننا نحتاج إلى الابتكار من أجل حل المشاكل المتعددة التي تواجهنا يوميا على مستوى المجتمع. لن أتحدث هنا عن النفايات فقط، جميع القطاعات بحاجة إلى منتوجات محلية جديدة تبصر النور. مثل قطاع الأدوية، الصناعة الغذائية، الموارد الطبيعية، الطاقة المتجددة وغيرها".

ولفتت إلى أن "الهدف الآخر لإتباع هذه السياسة هو خلق فرص عمل لطلاب الدكتوراه الشباب المتخصصين في كافة المجالات وهم أصبحوا ضحايا البطالة بشكل متزايد: "لديك مؤهلات أكثر من المطلوب" عبارات يقولونها للهروب من توظيف الادمغة".


بدوره اعتبر جميل أن "الشركات تعيش حاليا على وتيرة الثورة الصناعية الرابعة، تلك المتعلقة بالإطلاع والمعرفة"، وقال:"يجب على الشركة أن تجسد في ممارساتها الوصفات الجيدة للمسؤولية الإجتماعية. الشركات، الصناعية منها بشكل خاص، ليست فقط وسيلة لإدخال المال لكنها أيضا محرك إقتصادي يخلق فرص عمل ومروج للنمو الإقتصادي. هذه هي الشركة الريادية".

أضاف:"بدورها، تطورت الجامعة التي توفر التعليم نحو محرك البحث.اليوم، الجامعة مدعوة لتشجيع التنمية الإجتماعية والإجتماعية، هذا هو التعريف الدقيق للجامعة الريادية".

ثم اكد زمكحل أن "تجمع رجال الأعمال اللبنانيين يحي فكرة المؤتمر وهدفه الذي يصب في خدمة المصانع والشركات من حيث تحسين منتجاتها وفي خدمة الأبحاث العلمية التي يقيمها طلاب الدكتوراه من حيث تطويرها".

وقال:"علينا أن نكون شفافين من حيث تعاطينا بموضوع المتخرجين إذ يغزو اليأس روحهم بسبب البطالة وسوء الاحوال الإقتصادية. اللبناني بطبعه محب للعمل والتطور ولديه القدرة العقلية للتعلم ولكن على الدولة والقطاع الاكاديمي أن يتحدا من أجل خلق فرص عمل جديدة للمتخرجين".

وطلب من الطلاب "ألا يبحثوا عن فرص العمل في الشركات والمصانع والمكاتب والمؤسسات بل أن يخلقوها من خلال أفكارهم الجديدة وأن يحملوا أفكارهم ومشاريعهم إلى الشركات التي تحتاج إلى تطوير عملها وتوسيع متنجاتها".

بدوره تحدث شميت عن روح المبادرة لافتا إلى أنه التحدي الرئيسي لمجتمعاتنا، وقال:"لا يمكن ممارسة ريادة الاعمال اليوم بنفس طريقة الأمس، إذ إن اليوم أصبح من المهم أن يرتبط مشروع ريادة الاعمال إرتباط زواج بمقاوله ونظامه الأيكولوجي"، لافتا الى ان "التعبير عن هذه الأبعاد الثلاثة أمر لا مفر عند الحديث عن ريادة الاعمال".

وقال:"في الواقع، يحتاج لبنان إلى أن يتطور من ثقافة تنتشر فيها روح المبادرة إلى ثقافة تنقسم فيها المهارات والموارد في المجال الواحد، وذلك بهدف السماح لهكذا مشاريع أن تبرز على الأراضي. وإنطلاقا من وجهة النظر هذه، يصبح الباحثون عامة وطلاب الدكتوراه خاصة مصدرا رئيسيا لخلق القيمة لمجتمعاتنا". 

اشارة الى ان الجمعية اللبنانية لتقدم العلوم نظمت مؤتمر "الجامعة الريادية" الثاني بالإشتراك مع كل من وزارات الصناعة، التربية والتعليم العالي، الصحة العامة، الاقتصاد والتجارة والعمل، مؤسسة الجيش اللبناني، مديرية الأمن العام، مديرية قوى الأمن الداخلي، جمعية الصناعيين اللبنانيين، تجمع رجال الأعمال اللبنانيين، بالإضافة إلى السفارة الفرنسية، الوكالة الجامعية للفرانكوفونية، جامعة لورين في فرنسا وخمسة معاهد دكتوراه في لبنان من جامعات مختلفة هي: جامعة القديس يوسف التي تستضيف المؤتمر، جامعة الروح القدس - الكسليك، الجامعة اللبنانية، الجامعة الأميركية في بيروت وجامعة بيروت العربية. هذا بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، المعهد الوطني للادارة، معهد البحوث الصناعية ومكتب برنامج الجودة في وزارة الاقتصاد والتجارة، إتحاد الجامعات العربية ورابطة رؤساء الجامعات الفرانكوفونية.