ثقافية

تكريم المربي البير ايوب وتسمية مدرسة كفرحاتا الرسمية باسمه
الأحد 12 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
اقيم في بلدة كفرحاتا الكورة احتفال بتكريم المربي الراحل البير حنا ايوب بإطلاق اسمه على مدرسة كفرحاتا الرسمية، حيث اصبحت باسم مدرسة المربي البير حنا ايوب الرسمية، برعاية المدير العام للتربية فادي يرق ممثلا برئيسة المنطقة التربوية في الشمال نهلا حاماتي نعمه، وبأشراف لجنة الأهل واللجنة الإدارية ومديرة المدرسة المربية هدى المزرعاني وعائلة المربي الراحل، وفي حضور نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، المحامي رامي لطوف ممثلا الوزير السابق فايز غصن، النائب فادي كرم، ايلي عبيد ممثلا الوزير السابق جان عبيد، عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي حسان صقر، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار، مدير مستشفى تنورين الحكومي الدكتور وليد حرب، رئيس بلدية كفرحاتا السيد معين الخوري، مختار البلدة السيد حنا اسبر خليل، رؤساء بلديات ومخاتير وأعضاء المجالس فيها، مديري ثانويات، مدارس، معلمين، كهنة، تلامذة المدرسة السابقين والحاليين وأهالي البلدة والبلدات المجاورة ومهتمين.

بعد النشيد الوطني، القت مزرعاني كلمة، شكرت فيها "جميع الحضور وكل من أسهم في انجاز هذا الحدث. مضت في الذاكرة وتحولت إلى واقع بفضل دعم مجلس الأهل في المدرسة ومختار البلدة وبفصل الجهود التي بذلت من رئيسة المنطقة التربوية في الشمال عرابة القرار ودعم الأستاذ فوزي نعمة، وصلت الى معالي الوزير التربية الأسبق الأستاذ الياس بو صعب الذي خط النص ووقع عليه فكان القرار الرقم 917، قرار تسمية مدرسة كفرحاتا الرسمية بأسم المربي البير حنا ايوب. فكل الشكر للجميع".

واضافت: "استاذ البير، نجتمع اليوم في دارتك ايها الكبير، لا لنكرمك بل لنتكرم بك. ان الكبار مكرمون بافعالهم وتارخيهم وارثهم العظيم في ما قدموا من قيم راسخة في قلوبنا ذاكرتنا. نجتمع اليوم فعاليات تربوية، سياسية، عسكرية، دينية واجتماعية لأن المعلم هو الأساس، وان عظماء العالم نالوا اعظم لقب وهو لقب المعلم، وها نحن اليوم في ظلال محرابك يا معلم الأجيال".

والقت افات الفداوي كلمة قدامى المدرسة، وقالت: "يسعدني ويشرفني في آن معا ان اقف امام هذا الهرم المتكامل تربويا وشعبيا لنكرم مربيا عزيزا علينا. نجتمع اليوم في هذه القاعة لنعترف بالدين ولنفي لكل ذي حق شيئا من حقه في التكريم. كبرت المدرسة معه ونمت بجهوده ومسعاه. قضى الأستاذ البير ايوب اربعة واربعين عاما في هذه المدرسة متنقلا في جميع غرفها. انه رقم قياسي من العطاء. ماضيه قلم وكتاب، وثروته أجيال من الطلاب الذين تفوقوا في شتى ميادين الحياة".

وقال نائب رئيس جامعة البلمند نجار: "اشكركم على اعطائي هذه الفرصة لأكون بين هذه الوجوه الطيبة وأهالي القرية الجليلة حيث نكرم في شخص المعلم البير ايوب المزايا التي نفتخر بها في الكورة الخضراء، مزايا المعلم والتضحية والعطاء. واني احمل اليكم تحية من التلة المقدسة تلة البلمند. كفرحاتا هي البلدة الوحيدة التي تستقطب فيها بمدرستها التي تفتح ذراعيها لكل طالب علم والتي لا تميز بين انسان وآخر".

وتابع: "ايها الحفل الكريم بماذا اصف الأستاذ البير ايوب، بانه صاحب الأيادي البيضاء ليس فقط في هذه المدرسة واعلاء شانها بل وايضا في الكنيسة المجاورة للمدرسة. انه أنبل معلم وكلمة انبل تجمع بين العلم والإيمان. انه كحجر الزاوية الذي يدفن في التراب ولكنه يتحمل بصمت مسؤولية البناء. وبالفعل استحققت وساما. واننا نشكر جميعا معالي الوزير الياس بو صعب على مبادرته باطلاق اسم المربي على المدرسة العريقة. واشكر المدير العام فادي يرق للمساعدة الفاعلة والسيدة نهلا حاماتي نعمه.

وقالت حاماتي: "ان مدرسة المربي البير ايوب شأنها شأن رفيع في مسارنا التربوي شمالا وفي كورتنا الخضراء، خلفت بصمات عميقة الأثر في ميادين شتى تتعدى الميدان التربوي. ان المربي الذي نكرم نشرف نحن في تكريمه وقد كرم في حياته مرات عديدة ولكن لتكريمه اليوم طعما آخر ونحن نطلق اسمه على عرينه التربوي. ايها الحضور الكرام من الناس من تطوى سيرتهم بعد موتهم، ومنهم من يبقون في وجدان الناس وفي ذاكرتها. ومكرمنا اليوم هو في عداد اولئك الذين كتبوا لأنفسهم حياة دائمة متألقة بعد الرحيل. نحتفل بإطلاق اسم المربي الكبير على مدرسة كفرحاتا الرسمية تكريما لذكراه واعترافا بجليل فعله على التربية وكل الأجيال، لا بل بهذه البلدة ان تفتخر بأن اسم احد ابنائها الميامين قد خط على باب مدرستها فيمنحها كبرا على كبر".

وكانت كلمة لاهل المربي شكروا فيها "جميع المهتمين والحاضرين وجميع من أسهم في أنجاز هذه الإحتفالية. كما قد عهدوا على ابقاء ما كان يقدمه سنويا المربي الراحل بتقدمة حوافز مالية للناجحين المتفوقين، كما تعهدوا بتقديم غرفة كاملة مجهزة بكمبيوترات، وتعهدوا ببناء سقف قرميدي للملعب لكي يصبح ملعبا شتويا للمدرسة.

ثم كان فيلم وثائقي عن مسيرة المربي. كما وكانت حلقات شعر ودبكة قدمت من تلامذة المدرسة. وكان كوكتيل للمناسبة.