ثقافية

توقيع كتاب للمهندس جورج جحا في اميون
الأحد 12 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
وقع رئيس مجلس انماء الكورة المهندس جورج حنا جحا كتابه "مجلس انماء الكورة - ملف وثائقي"، في اطار الاحتفالات باليوبيل الفضي للمجلس، في مقر المجلس - بولفار الدكتور عبدالله سعادة في اميون، في حضور ممثلي وزير الدفاع الوطني السابق فايز غصن وتيار المردة المحامي رامي لطوف، قائمقام الكورة كاترين كفوري انجول، المنفذ العام للكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي الدكتور جورج البرجي، مسؤول الحزب الشيوعي في الكورة الدكتور مرسال حاوي، رئيس اتحاد بلديات الكورة المهندس كريم بو كريم، نائب رئيس جامعة البلمند الدكتور ميشال نجار، رؤساء بلديات ومخاتير، رؤساء جمعيات ونوادي، رؤساء المجلس السابقين والاعضاء، فاعليات وحشد من المدعويين.

استهل الحفل بالنشيد الوطني ثم نشيد المجلس، تبعه الوقوف دقيقة صمت وفاء لارواح الاعضاء ممن انتقلوا الى الحياة الابدية. بعدها كلمة ترحيب وتعريف من الصيدلي شوقي الشماس اشار فيها الى ان "كل انجازات المجلس ونجاحاته تجعلنا نطرح قضية اساسية ومهمة على عاتق الجيل الذي يلي الجيل المؤسس، وهي كيف يمكن ان نحافظ على ما انجز؟ وكيف يمكن ان نكمل مسيرة التطور والارتقاء بكورتنا الى مراتب اعلى خصوصا مع وجود بلديات تنشط وتعمل؟ ويبقى السؤال الاهم والاصعب كيف يمكننا ان نجذب شبابنا الى ساحة العمل التطوعي والانمائي؟"

واكد المحامي شوقي ساسين "ان هذا الملف التوثيقي الضخم يدخل في باب تجميع الاصول، الذي ينبغي لكل مؤرخ ان يمر عبره كي يتمكن من تدوين التاريخ بنزاهة وتجرد. وانا لا ازعم ولا يرضى صاحب الكتاب ان اطوبه واحدا من المؤرخين. ذلك ان كتابة التاريخ تتجاوز تقميش الاصول الى نقدها، وهذا لم يتضمنه الكتاب الذي اكتفى بسرد وقائع وعرض مشاريع ووصف احوال، واسهم في انجازاتها وكابد عثراتها وقدم علاجات اقتنع انها تنقل الكورة من عهد الاقصاء الى عهد الانماء".

ولفت الى "ما في الكتاب من مضمون حي. تقرعه في الصدور صور الوجوه التي ما برحت تقيم فينا. ومواقع الاماكن التي خطونا عليها. والاسماء التي تتسلسل من مخارج حروفها.. وذلك العشق الخالص الذي يبثه الكاتب في ثنيات السطور لكورة تنعم بالخضرة سحابة اثني عشر شهرا من كل عام، لكنها على وشك يباس".

ونوه رئيس الاتحاد بو كريم بالكاتب جحا الاخ الكبير والعزيز "الذي اجل واحترم واقدر، واتطلع اليه كمثل اعلى في الاخلاق والرصانة والمهنية. وفي حين اعتذر لعدم اطلاعه بعد على الكتاب الا انه قال لسنوات طويلة قرأت الاستاذ جورج جحا، وقرأته جيدا. فقد عرفته كثير الصمت، عميق الفكر، غزير السعي ونقي الفعل"، لافتا الى انه "تولى مجلس انماء الكورة ليزيل الجهل... وما زال ينكب على الدرس والاطلاع لانه ابن علم ولا ينتظر من القدر عطاء الا بقدر الاكتساب والتحصيل"، مشددا على "انه ما راه يوما يحمل بوقا وينادي على انه من سلالة المصلحة العامة، فهو يسهر ويجد في ابحاثه لتبقى كورتنا خضراء، وتبقى ارضها معيلا للخير ومنهلا للعطاء، انه من خير الناس لانه من انفعهم". 

وتوجه اليه بالقول "مجلسك يا صديقنا، مجلس الكورة الناهضة، مرتع العلم والانفتاح وتصارع الافكار لا البلادة، تشهد عليه الوثائق التي زودتنا بها والتي تدحض كل مدع جاحد".

وختم: "يقال ان الانسان يستطيع ان يكتب كلمات جميلة في الحب والصداقة والاحترام والوفاء، ولكن ما هو اجمل من الكلمات هي المواقف، والاستاذ جورج جميل في الكلمات وهو اجمل في المواقف. مبروك عليك هذا الانجاز والى المزيد من العطاء".

وفي حين استعرض الكاتب جحا الاسباب التي دفعته لاصدار هذا الكتاب، شدد على "ان الجهود التي بذلها عدد كبير من الكورانيين يجب ان لا تهمل وتغيب في النسيان وتضيع. وعمل فريق المجلس خلال 25 عاما جدير بالتوثيق وفاء للذين آلوا على انفسهم خدمة الكورة تطوعا، معترفين بما للكورة عليهم من فضل".

وراى في "مسيرة ربع قرن من ارشيف المجلس تاكيد على النجاح والامل حينا والفشل والياس احيانا، والتفاهم بين الاعضاء مرة والاختلاف مرات، ذلك ان الرؤية لدى عدد كبير من ذوي الكفاءات المختلفة والخبرات المتنوعة تاتي موحدة بل كثيرا ما تحتاج الى حوار".

واشار الى "ان الاعمال والنشاطات التي بذلت في تنفيذ المشاريع الانمائية، وقد حددت بمئة في الكتاب، نفذ المجلس اغلبها بنفسه. ومنها ما تم تنفيذه بالتعاون مع شركاء من المجتمع المدني والقطاع الرسمي على المستويات المحلية مثل مشروع مكافحة مرض عين الطاووس على الزيتون، ومهرجانات الزيتون الخمسة.. وعلى المستويات الوطنية مثل مشروع السلامة الغذائية، وتحسين انتاجية شجرة الزيتون..، وعلى المستويات الدولية مثل ماراتون الربيع، مشروع الزراعة الحافظة، مشروع صيانة وتاهيل الاشجار التراثية في الكورة والمحافظة عليها".

ولفت الى "ان هناك نشاطات كثيرة غير مشمولة في الكتاب، وهي تلبية المجلس الدعوات للمشاركة في نشاطات واحتفالات وندوات تنظمها الوزارات المختلفة والجمعيات والنوادي والاحزاب، والاجتماعات الدورية للهيئة الادارية وللمجلس والقيام بالواجبات الاجتماعية في الكورة وخارجها".

ثم وقع الكتاب وكان كوكتيل .