ثقافية

فوز مدرسة راهبات القلبين الاقدسين في مرجعيون بجائزة الفرونكوفونية
السبت 11 شباط 2017
المصدر: الوكالة الوطنية
أقامت الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار "اليونيفل" في جنوب لبنان، حفل نهائيات اختيار المدرسة الفائزة في المسابقة "الفرونكوفونية" للعام 2017 في قاعة مسرح ثانوية مجمع التحرير في السلطانية - قضاء بنت جبيل، بين ثانوية الشهيد محمد سعد برج رحال، مدرسة راهبات القلبين الاقدسين - مرجعيون، ثانوية مجمع التحرير - السلطانية ومدرسة سيدة البشارة رميش، وبعدها سيتوجه أربعة من التلاميذ الفائزين برفقة شخص من المدرسة المعنية الى فرنسا برحلة مدفوعة لمدة خمسة ايام الى باريس بالإضافة الى الجائزة الكبرى مبلغ 10000 دولار قيمة مشروع تثقيفي لصالح مدرسته.

حضر الاحتفال السفير الفرنسي ايمانويل بون ممثلا بملحق التعاون في مجال التعليم داندفيل، سفير منظمة فرسان مالطا ذو السيادة ممثلا بالقائم بالأعمال فرنسوا ابي صعب، الممثل الاعلى للقوات الدولية الفرنسية العميد الركن بيار دو نور بيكور، النائب ورئيس بلدية لاغارين كولومبو فيليب جوفان، مدير قسم التخطيط في قيادة أركان الجيش اللبناني العميد مارون حتي، المطران شكر الله نبيل الحاج، رئيسة جمعية "مدرار" دنيا حراجلي بري، رئيس اتحاد بلديات القلعة نبيل فواز ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات من اقضية بنت جبيل وصور ومرجعيون وحشد من الاهالي والطلاب.

بعد النشيدين الوطني والفرنسي وتقديم من الرائد الفرنسي دو لي موس القت منسقة اللغة الفرنسية، في مجمع التحرير التربوي مريم بري كلمة باسم مؤسسات امل التربوية شكرت فيها الكتيبة الفرنسية والسفير الفرنسي والقيمين على مشروع المسابقة الفرونكوفونية "والاطلالة الطيبة والكريمة على مدارس الجنوب التي اخذت المنحى الايجابي في التواصل والتعاون".

بيكور

والقى دو نور بيكور كلمة تحدث في مستهلها عن جهد الاطفال قائلا: "تجاوزتم ما حملته مسابقة العام 2017 من تحد، وتكبدتم بذل ما أوتيتم من عزيمة ليتكلل يومنا هذا بالنجاح، وكم أتمنى ان تكون متعة التعلم والمشاركة قد فاقت الكد والجد وضاهت الجهد نفسه، وأرى في عيونكم الضاحكة والمتعطشة لتلقف العلم شغفا باللحن والعدل والجمال".

وأضاف: "هي الفرونكوفونية تراث مشترك نتشاطره وبكل فخر واعتزاز سعداء، نحن اذ نتقن اللغة الفرنسية، ثروتنا بالدرجة الاولى وتراثا لا يقدر بثمن، هي أقصوصة مشتركة نروي فصولها على ضفاف بحر لبنان، هي مادة تغذي الفكر، هي وسيلة التواصل والتقارب والفهم في دعم الانسان لأخيه الانسان، هي إرث مشترك ومتشارك، ولأن الفرونكوفونية قبل كل شيء حب الثقافة، طبعت مسار اللغة الفرنسية قافلة حضارات، من شعر القرون الوسطى يتقطر حلاوة الى حقبة التنوير تتجلى تراثا مرورا بحدة حكايات جان دو لا فونتين".

وتابع: "اصدقائي اللبنانيين، أطفالي الاعزاء، لأنكم من اكثر من عايشتم الحرب وتكبدتم آثارها الأليمة، تقدسون بالتالي السلام مؤمنين بان الفرونكوفونية ثقافة حب وسلام، هي رغبة جامحة للتلاقي على أطراف المتوسط الحالمة، هي أمنية تنادي بالعيش المشترك والمشاركة وفهم الانسان لأخيه الانسان، هي فكرة تناقش وتزان، وفيما صدق القول المأثور "إيد وحدة ما بتزقف" يغرف الانسان من غناها قيما لا تحصى ولا تزان، هي الفرنسية لغة الاخوة والمحبة والسلام، هي اللغة الرسمية الثانية للأمم المتحدة وميثاقها التأسيسي". 


وختم بتقديم الشكر الى الاطفال المشاركين والأهل والأساتذة ولقوة الاحتياط وأعضاء لجنة التحكيم 

ثم ألقيت كلمات مقتضبة لممثلة السفير داندفيل وجوفان اشارا فيها الى "أهمية الفرونكوفونية كثقافة حوار تبني الروابط وتعانق الحرية والمساواة".

بعدها أطلقت المباريات بين المدارس الأربعة المتنافسة أمام لجنة الحكم والحضور، قدمت كل منها عرضا مسرحيا باللغة الفرنسية، حيث فازت مدرسة "راهبات القلبين الاقدسين" مرجعيون بالدرجة الأولى وتكون قد ربحت الجائزة المعلنة.

واختتم الاحتفال بتقديم الهدايا على المدارس المشاركة: الشهابية، تبنين الرسمية، المجادل، العباسية الرسمية، بيت ليف، طير دبا، كفركلا، الخيام، رميش، دير كيفا، علما الشعب، صريفا الرسمية، ابل السقي، عين ابل، قلاوية، السان جورج تبنين، سيدة لبنان رميش، برج قلاوية، ثانوية الشهيد محمد سعد برج رحال، ثانوية مجمع التحرير السلطانية، القلبين الاقدسين مرجعيون وسيدة البشارة رميش، وحفل كوكتيل على شرف الحضور.