ثقافية

مؤتمر عن "الرحمة: طريق إلى العدالة الاجتماعية" في جامعة الروح القدس
الثلاثاء 07 شباط 2017
المصدر: نورنيوز
  • مؤتمر عن "الرحمة: طريق إلى العدالة الاجتماعية" في جامعة الروح القدس
  • مؤتمر عن "الرحمة: طريق إلى العدالة الاجتماعية" في جامعة الروح القدس
  • مؤتمر عن "الرحمة: طريق إلى العدالة الاجتماعية" في جامعة الروح القدس
نظّمت كلية الفلسفة والعلوم الإنسانية بالتعاون مع مكتب نائب رئيس الجامعة للشؤون الثقافية في جامعة الروح القدس- الكسليك مؤتمراً بعنوان "الرحمة: طريق إلى العدالة الاجتماعية".

 

بدايةً، كانت كلمة تقديم لرئيسة قسم علم النفس في الكلية الدكتورة نادين زلاقط لخّصت فيها أهداف هذا المؤتمر المتعدد الاختصاصات، والمتمثلة "بالتأمل في الرحمة كمصدر للسلام وقبول الآخر، والتأمل في علاقة الله والإنسان كي يفهم هذا الأخير حب الله اللامتناهي، والمقارنة بين ثنائية الإنسان-الإنسان المرتبطة بثنائيّة الإنسان-الله والتركيز على الرحمة كناقل للحب والعدالة الاجتماعية".

ثم ألقى عميد الكلية المنظّمة الأب البروفسور جان رعيدي كلمة اعتبر فيها أنّ "هذا المؤتمر، الذي يأتي في إطار السنة اليوبيليّة للرحمة التي أعلنها قداسة البابا فرنسيس، يشكّل مساحة مميزة للتأمل في حقيقة الرحمة الينبوعيّة التي منها يدفق  كل عيش مشترك وكل اختبار حيّ للآخر".

وتابع بالقول: "بالرغم من التمزق الداخلي الذي أصاب قلب إنسانيتنا، نحن مدعوون إلى إعادة بناء كل شيء على قاعدة ثقافة الرحمة، أي ثقافة القلب، القادرة وحدها على إعطاء معنى لكل أشكال الثقافة والمعرفة. فلنعمل معاً لبناء ملكوت الرحمة، ولاسيما في جامعاتنا ومدارسنا ومجتمعاتنا وعائلاتنا وفي كل مساحات وجودنا الحيّ".

وتحدثّت نائب رئيس الجامعة للشؤون الثقافية البروفسورة هدى نعمة مشيرةً إلى أنّ "المؤتمر يسلّط الضوء على العلاقة بين التعليم والرحمة في اللحظة التي تتواجه فيها مفاهيم كبيرة مثل التعصب الديني، والتعددية والديمقراطية ولا تجد سوى مساحة صغيرة لتعريفها وبناء علاقة بينها ومعرفة متطلباتها".

وأضافت: "من هذا المنطلق، يقترح المؤتمر مجموعة من الأفكار بدءاً من دين يعطي "معنى للحياة" وصولاً إلى نظام سياسي لا يحوّل، من خلال الشرعية، الفصل المؤسساتي بين الدين والسياسة إلى ثقل فكري ونفسي يُفرض على طوائف المجتمع المتعددة. ومن شأن هذا الترميم للدين والعقل، كما أكّد قداسة البابا فرنسيس، أن يزيد من القدرة على التلاقي، والحوار والدفاع ووهب حياتنا في سبيل كرامة إخوتنا في الإنسانية. ونسعى، من خلال هذا المؤتمر، إلى نشر إنسانية جديدة تليق بإنسان القرن الواحد والعشرين".

بعد ذلك، عُقدت أربع طاولات مستديرة شارك فيها عدد من رجال الدين والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس والتربية من جامعات ومؤسسات لبنانية وأجنبية عدّة. ومن أبرز المواضيع التي تمت مناقشتها: الرحمة، أُمّ العواطف الإلهية والإنسانية؛ من الرحمة إلى العدالة الاجتماعية؛ الرحمة، طريق نحو المعرفة؛ عدالة مدرسية للتغلب على الظلم الاجتماعي؛ الرحمة في التعليم أو تعليم الرحمة...