ثقافية

أمسية مزدوجة بين الشعر والرسم لأنطوان اسكندر في إهدن
الاثنين 09 أيلول 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
اقامت بلدية زغرتا - اهدن امسية مزدوجة بين الشعر والرسم، ألقى خلالها المهندس أنطوان أسكندر قصائده وعرض لوحاته، في حضور النائب السابق قيصر معوض، رئيس البلدية انطونيو فرنجية، رئيس اللجنة الثقافية في البلدية عضو المجلس جورج دحدح ومهتمين.

بداية، تحدث الاديب محسن يمين وتناول تعدد مواهب اسكندر، لافتا "الى ان سر جاذبية انطوان تكمن في تعدد مهاراته، وتشابكها و تلاحمها وانصهارها، فالمهندس في داخله لا يلغي الشاعر والشاعر لا يحجب الفنان، والفنان لا يدير ظهره للحروفي".

وتلا اسكندر مجموعة مختارة من قصائده بالفصحى والمحكية، استوقفت الحاضرين من بينها قصيدته التي فازت بجائزة دار الفن والادب سنة 1970 والقصيدة التي القاها في المجمع الثقافي في ابو ظبي في الذكرى الاولى لوفاة الشاعر نزار قباني عام 2000.

المعرض الفني
ثم جال الحضور على معرض اسكندر الفني، حيث عرض 35 عملا تشكيليا موزعا ما بين هيئات بشرية وطبيعة ولوحات حروفية، ادرج ضمن اطارها زيتية موجهة لتكريم الفنان بول غيراغوسيان، ووجوه لاقارب من مسنين ولاولاده والاحفاد ولوجه المخرج الراحل سايد كعدو أنجزها بعد رحيله.

كذلك، حضرت اهدن في لوحات كثيرة من دلبة مار بطرس في الربيع وتشرين الى بزوغ الفجر في هذا الجرد والميدان في الصيف، اما زغرتا فلوحة لها في حر الصيف. لوحات بأسماء غنائية وشاعرية من (ولادة الحروف الى صهيل الحروف ونقش على الحروف وحطام الحروف وأطلال الحروف)، ثم لوحة زهرة السوسن المنقولة عن الفنان فنسان فان غوغ ولوحة الربيع في الجبل وأغنية الربيع والرسم بالكلمات وللكبير جبران خليل جبران ما رسخه صوت السيدة فيروز والحان نجيب حنكش في وجداننا "أعطيني الناي وغني".

لوحات اسكندر هي لنمتع نظرنا وليست للاقتناء، وهي مائيات وباستيل وزيتية على القماش وأكريليك على القماش وحبر على الورق.