ثقافية

ندوة حوارية عن كتاب مستقبل التعليم العالي في لبنان بين الإنتظام العام وتحولات عصر جديد لحاتم علامي
الجمعة 14 حزيران 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت الجامعة الحديثة للادارة والعلوم MUBS، ندوة حوارية عن كتاب "مستقبل التعليم العالي في لبنان - بين الإنتظام العام وتحولات عصر جديد -"، من تأليف رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور حاتم علامي، في حرم الجامعة، فرع الدامور.

حضر الندوة الدكتور داود الصايغ ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، الشيخ فاضل سليم ممثلا شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، هشام يحيى ممثلا وزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب،القنصل روني حمدان ممثلا وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، جوزيف عون ممثلا وزير شؤون المهجرين الدكتور غسان عطالله، الدكتور عاصم أبي علي ممثلا وزير الدولة لشؤون النازحين صالح الغريب، كوليت الحلو ممثلة سفير دولة فلسطين أشرف دبور، مستشار السفارة الإيرانية محمد إقبال علي الأصغري، الدكتور سهيل نسيم العبد الله ممثلا المستشار الثقافي في السفارة العراقية، مفوض التربية والتعليم في الحزب التقدمي الإشتراكي سمير نجم ممثلا النائب تيمور جنبلاط، محمد دبوس ممثلا النائب علي درويش، العقيد جوزيف غنوم ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، رئيس الأركان في الجيش اللبناني اللواء الركن أمين العرم، رئيس مكتب أمن الشوف في مخابرات الجيش اللبناني العقيد حسين صعب، وحشد من الفاعليات البلدية والإختيارية والتربوية والدينية والأمنية والسياسية والثقافية.

صافي
بعد النشيد الوطني، وكلمة ترحيبية امقدمة الندوة الدكتورة نغم أبو شقرا، كانت مداخلات لكل من مفوض الحكومة لدى مجلس الإنماء والإعمار الدكتور وليد صافي الذي ركز على أهمية "تطوير برامج الشراكات والإتفاقيات للجامعات اللبنانية مع جامعات دولية، لما فيه من فائدة لتطوير وتحديث المناهج والبرامج الجامعية كما من دور في تبادل الطلاب والأساتذة وزيادة خبراتهم التعلمية والتعليمية".

كما تحدث الدكتور صافي عن أهمية مواكبة إختصاصات الجامعات لأسواق العمل العربية والعالمية وضرورة تطوير هذه المناهج والبرامج لتلامس المعايير الدولية تمهيدا للإرتقاء في سلم التصنيف الأكاديمي العالمي للجامعات"، مشددا على أهمية الجامعة الوطنية وضرورة تكاتف الظروف لتطويرها.

من جهته، أضاء الباحث والعميد السابق للمعهد العالي للدكتوراه في الجامعة اللبنانية الدكتور طلال عتريسي على "الدور الذي يفترض بالجامعات أن تلعبه في المجتمع اللبناني من خلال ثلاثة أبعاد. أولا: نقل المعرفة عبر نقل المعلومات والمعارف المنهجية للطلاب بوسائل تعليمية حديثة وعبر طاقم أكاديمي مؤهل وخبير، وهذا ما يتم في معظم جامعاتنا اللبنانية بنسب مختلفة بين جودة وحداثة الوسائل وخبرة الأساتذة. ثانيا: إنتاج المعرفة من خلال أبحاث علمية تغني المكتبة المعرفية في شتى المجالات والإختصاصات وتفرض نظريات جديدة في العلوم المختلفة، وهذا ما تفتقده جامعاتنا اللبنانية وحتى العربية بنسبة كبيرة جدا، البعد الثالث هو التفاعل مع المجتمع وخدمة المجتمع حيث تكون مراكز الجامعة مقصد للجميع للإستفادة من خدمات شاملة على صعيد العلم والرعاية والتنمية حيث أن الجامعة هي مؤسسة مجتمعية تتداخل أهدافها ورؤيتها مع أهداف المجتمع في المجالات الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها".

زمكحل
بعدها، كانت كلمة لرئيس تجمع رجال وسيدات الأعمال اللبنانيين في العالم الدكتور فؤاد زمكحل الذي عرض لتجربته، مشددا على "أهمية الريادة كأحد أبرز الطاقات اللبنانية في أهم المؤسسات الدولية في المغترب"، مضيئا على "نجاح اللبناني في الخارج وتميزه بمهارات التواصل والعلاقات".

ونقل صورا عن عمل أهم الجامعات العالمية في تفعيل نظام التعليم عن بعد (E-Learning) وأهميته في ربط الطلاب من جميع أنحاء العالم وما له من مردود أكاديمي وتطويري للجامعات. 

ولخص الدكتور زمكحل العلاقة الحالية بين الجامعات والشركات وبين الطالب وسوق العمل، معتبرا "أن الشركات العالمية اليوم تبحث عن الموظف الذي يمتلك القدرة بخلق مسارات إبتكارية إبداعية لرسم سياسات مستقبلية لهذه الشركات في مجال التسويق وتوسيع أفق الأعمال".

علامي
وفي ختام اللقاء الحواري، تحدث مؤلف الكتاب مرحبا بالحضور وتحديدا بالضيوف المتكلمين. ثم عرض ملخصا عن وضع لبنان على خارطة التعليم العالي وتحديات عصر العولمة والأنماط الجديدة في إقتصاد المعرفة. 


وأكّد الدكتور علامي" ضرورة مواءمة المناهج والبرامج الجامعية للواقع اللبناني ومتطلبات سوق العمل اللبنانية عبر تشريعات نيابية تراعي هذا الواقع"، عارضا لواقع الجامعة اللبنانية "بين ريادة الدور الأكاديمي وتفعيل الدور الوطني الجامع للطوائف". كما ركز على دور الجامعات الخاصة الى جانب الجامعة اللبنانية للنهوض التربوي، "لما لها من قدرات مرنة على صعيد الشراكات الدولية وتحديث البرامج".

وتوقف عند "دور التعليم الجامعي في تحقيق التحول الاجتماعي، وضرورة التزام مؤسسات التعليم العالي بالمتطلبات القانونية والأخلاقية لبناء منظومة في مستوى التحديات".

الصايغ
وتحدث ممثل الرئيس الحريري الدكتور الصايغ، مهنئا الدكتور علامي بالكتاب وناقلا تحيات الرئيس الحريري. وتوقف عند "مسؤولية التعليم العالي في تعزيز الدور الريادي للبنان وتحقيق نهضته الوطنية".

وفي ختام الإحتفال، وقع علامي كتابه، الذي قدم له الرئيس الحريري، وكان نخب المناسبة والصور التذكارية.