ثقافية

عرض 16 مشروعًا علميًّا في النسخة اللبنانية الأولى لمباراة FALLING WALLS LAB
الأربعاء 12 حزيران 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظم المجلس الوطني للبحوث العلمية، بالتعاون مع الهيئة الألمانية للتبادل العلمي" DAAD" في لبنان والمرصد الوطني للمرأة في الأبحاث "دوركن" أمس، النسخة الأولى من المباراة الدولية "Falling Walls Lab" في لبنان، في قاعة المكتبة الوطنية، في حضور 16 مشاركا من مختلف الجامعات اللبنانية في المراحل كافة، بالإضافة إلى مشاركين من قطاعات خاصة ومجتمع مدني.

قدم المشاركون مشاريع وأبحاث ذات طابع ابتكاري في تخصصات متعددة ومنها الصحة، البيئة والتكنولوجيا، ومشاريع عملية ذات طابع إنساني واجتماعي في مدة زمنية لا تتجاوز الثلاث الدقائق بهدف إيصال الفكرة بطريقة جذابة، ومبدعة، أمام شريحة واسعة من الفئات غير المتخصصة بمجالي البحوث والابتكار.

سايس
وفي كلمة لمديرة الهيئة الألمانية للتبادل العلمي - DAAD في لبنان بهار سايس، أشارت فيها الى أن "العالم يشهد تحولات عدة في مجالات المعرفة وتبادلها، وفي تحطيم الجدران وإقامة الجسور بين المجتمعات نحو تعزيز أنماط جديدة من الابداع والبحث التي تشكل اليوم عنصرا أساسيا في تطور المجتمعات".

حمزه
من جهته، شدد أمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتور معين حمزه على "الطابع الابداعي للمشاريع المقدمة، وعلى أهمية إيصالها بطريقة واضحة للمجتمع مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الجدوى الاقتصادية منها"، مؤكدا "ضرورة أن يكون لهذه المشاريع أثرا على المجتمع من خلال معالجتها تحديات عدة في مجالات الطب، أو البيئة، أو الصيدلة وغيرها ما يعكس التزام المشاركين من طلاب وباحثين بمنافع العلوم والتكنولوجيا".

روس
من ناحيته، ذكر نائب رئيس البعثة الألمانية في لبنان الدكتور مايكل روس بـ"تاريخ هذه المباراة، منذ عقود عدة في المانيا والتي شاركت فيها أجيال عدة مهتمة بالعلوم والتكنولوجيا"، لافتا الى "أهمية بناء الجسور بين المجتمعات في محاولة لايجاد حلول ذكية لمختلف المشاكل والتحديات".

الزين
بدورها، اعتبرت منسقة المرصد الوطني للمرأة في الأبحاث "دوركن" الدكتورة تمارا الزين، التي عملت على تدريب المشاركين ومساعدتهم على عرض مشاريعهم بأفضل محتوى وأداء، أن "جميع المشاركين في هذه المرحلة هم من الفائزين اذا تم اختيارهم، من بين 80 مرشحا تقدموا الى المباراة".

وقالت: "إن الفائزات الثلاث استطعن موائمة مشاريعهن مع معايير التحكيم كالطابع الابتكاري كافة، الأثر المجتمعي والقدرة على إيصال فكرة المشروع بأسلوب مقنع وسلس مع الإشارة إلى أن الجوائز الثلاث كانت من نصيب الاناث".

وقد ترأس لجنة التحكيم الدكتور معين حمزه، وضمت اللجنة مديرة المعهد الألماني للأبحاث الشرقية الدكتورة برغيت شيبلر، ونائب حاكم مصرف لبنان رائد شرف الدين، ومديرة برنامج منح الدكتوراة في المجلس الدكتورة تمارا الزين، ومدير صندوق التنمية الألماني ساشا ستادلر، والصحافية في جريدة "لوريان لوجور" باتريسيا خضر، ومدير الحاضنة "Maria Goeppert Mayer Incubator" أيمن شحادة.

أما بالنسبة الى النتائج، ففازت طالبة الدكتوراة من الجامعة الأميركية في بيروت أماني العوطة بالمرتبة الأولى، وبجائزة الجمهور عن بحوثها في سرطان الدم، على أن تشارك العوطة في النسخة الدولية للمباراة في شهر تشرين الثاني المقبل في ألمانيا. بينما حلت الطالبة من الجامعة الاسلامية أسماء سرحان بالمرتبة الثانية عن مشروعها المرتبط بابتكار أنظمة مراقبة طبية، وطالبة الدكتوراه في جامعة القديس يوسف هبة شحادة بالمرتبة الثالثة عن بحوثها في مجال ألم الاعتلال العصبي، وفزن برحلة سفر الى المانيا بغية زيارة مراكز ابتكار.

العوطة
وفي كلمة للعوطة أشارت فيها الى أن "المباراة سمحت لها بعرض بحوثها العلمية أمام جمهور غير متخصص، وبإيصال فكرتها الى شريحة أوسع من الاشخاص، على أمل أن تنال الدعم المادي في تطوير بحوثها العلمية في مجال مواجهة داء السرطان وايجاد العلاجات المناسبة".

سرحان
بدورها، اعتبرت سرحان أن "هذه المباراة تمنح قيمة إضافية لمشروعها العلمي وفرصة للتواصل مع باحثين وطلاب آخرين". 

شحادة
من ناحيتها، أشادت شحادة بـ"التدريب الذي تلقته خلال فترة التحضير للمباراة في تعزيز الثقة بالنفس، وفي تطوير آليات عرض المشروع بشكل جذاب وواضح".