ثقافية

ورشة عمل في المركز التربوي خالية من استعمال الورق وكلمات اكدت نشر الوعي البيئي والصحي والحفاظ على ترشيد الاستهلاك
الجمعة 31 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت ورشة عمل لمديري المدارس في إطار المشروع المتعلق بالتخفيف من استعمال الورق في المدارس اللبنانية بالتعاون مع جمعية الثروة الحرجية والتنمية AFDC، برعاية رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء الدكتورة ندى عويجان، وبتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID عبر مشروع بلدي كاب والمنفذ بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي والمركز التربوي للبحوث والإنماء ومؤسسة بيوند.

واقيمت هذه الورشة، في مطبعة المركز التربوي CRDP، في سن الفيل، وضمت نحو ثمانية وعشرين مدرسة وثانوية في لبنان من القطاعين الرسمي والخاص وتميزت، حتى في تطبيقها، حيث أنها كانت خالية من استعمال الورق. وقد عرضت فيها خطة التدخل (Intervention Plan) المنوي تنفيذها في المدارس المختارة، والتي تهدف الى التخفيف من استعمال الورق فيها.

حضر الورشة عن جمعية الثروة الحرجية والتنمية منسقة برنامج التربية والتوعية البيئية ومديرة المشروع سهام سلمان وعدد من أعضاء الجمعية،عن المديرية العامة للتربية، رئيسة وحدة التربية الصحية البيئية سونيا نجم، وعن المركز التربوي للبحوث والإنماء منسقة الهيئة الأكاديمية المشتركة رنا عبد الله ورئيس قسم الإدارة التربوية في المركز أكرم سابق، وعن مؤسسة بيوند مروة أبو ضيا. كما حضرت غادة حاموش التي أعدت الحملة الإعلانية للمشروع، ومديرو الثانويات والمدارس وعدد من الإداريين فيها.

سابق
بعد النشيد الوطني ألقى رئيس قسم الإدارة التربوية أكرم سابق كلمة ترحيبية بالحضور، ركز فيها على أن هذه الورشة ستكون تحديا لجميع المشاركين بالعمل في خلالها من دون استعمال الورق.

عويجان
ثم رحبت عويجان في كلمتها بالمشاركين، شاكرة "كل الجهود المبذولة لتحقيق أهداف هذا المشروع على الصعد كافة"، وجاء في كلمتها "انطلاقا من أهداف التنمية المستدامة SDGs التي تبناها المركز التربوي والتي تتضمن في إحدى أهدافها التوازن في النظم البيئية Ecosystem، ولا سيما ترشيد إستهلاك الموارد الطبيعية، أولى المركز التربوي موضوع التخفيف من استعمال الورق في المدارس اللبنانية كل الاهتمام في المجالين التربوي والإداري".

واضافت: "وحيث إننا نؤمن بالتكامل بين الشركاء نقدر الجهود التي يقوم بها المركز التربوي والمديرية العامة للتربية وAFDC والUSAID في التعاون لتحقيق كل ما هو أفضل على صعيد التربية للقطاعين العام والخاص. بدأ المشروع منذ فترة وجيزة، ونتج منه الكثير من المخرجات نذكر منها:
-إعداد الخطة الاستراتيجية للمشروع ومناقشتها،
-إعداد حملة إعلامية بهذا الخصوص، تهدف إلى جعل تخفيف استهلاك الورق كفاية حياتية يكتسبها المجتمع المدرسي (المدير، الإداريون، المعلمون المتعلمون، الأهل والمجتمع المحلي).
-إعداد دراسة ميدانية،
-إعداد خطة تدخل Intervention Plan تتضمن مجموعة من الأنشطة المدرسية.
ونحن اليوم بصدد عرض معمق لهذه الخطة Intervention Plan التي تتضمن تدريب أساتذة المدارس المختارة على التخفيف من استعمال الورق، ريثما يتم تطبيقها في وقت لاحق في خلال العام الدراسي القادم في هذه المدارس. وهي بمثابة منهج رديف سيعتمد لاحقا في المناهج الجديدة.

وتابعت عويجان: "ما يهمنا، هو أن تكونوا على معرفة كاملة بما سيتم تنفيذه في مدارسكم مع ضرورة الاهتمام باستخدام كل ما هو متوافر ومنتج من وسائل وموارد داعمة لهذا المشروع، مؤكدة "ضرورة التشبيك بين مختلف المشاريع المتعلقة بنشر الوعي البيئي والصحي بين المتعلمين وأن ننبه أطفالنا إلى أهمية الحفاظ على البيئة وترشيد الاستهلاك. وبالتربية نبني معا".

نجم
وتحدثت نجم ممثلة المدير العام للتربية في وزارة التربية والتعليم العالي فاعتذرت عن عدم تمكن المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق من الحضور، وأشادت أيضا بالجهود المبذولة لتحقيق الغاية من هذا المشروع وشكرت كل القيمين على المشروع من جمعية AFDC والممولين USAID وبلدي كاب ووزارة التربية من خلال المديرية العامة للتربية ومن خلال المركز التربوي للبحوث والإنماء، شاكرة "بدورها أيضا اهتمام مديري المدارس بهذا المشروع ومتابعتهم وحضورهم ورشة العمل هذه"، مشددة على أن "موضوع تخفيف استهلاك الورق هو مهم على الصعيدين التربوي والبيئي لأن التربية والبيئة مرتبطان ارتباطا كاملا وبالنهاية فإن صحة المتعلم ووجوده في بيئة سليمة هما في مقدمة الاهتمامات".

سلمان
وشرحت سلمان فكرة المشروع ودور جمعية AFDC وشكرت الجهات الممولة USAID وبلدي كاب ووزير التربية الأستاذ أكرم شهيب لاهتمامه وحرصه على تنفيذ المشروع، ووزارة التربية من خلال المديرية العامة للتربية ومن خلال المركز التربوي للبحوث والإنماء بكل مكوناتهما على الاهتمام والعمل والحرص على بناء ودعم وتعميم هذه الثقافة. وشرحت كيفية انطلاق فكرة المشروع والعمل التحضيري والمتابعة. وعرضت أيضا أهمية المشروع والمراحل المختلفة التي تضمنها وأهدافه.

مداخلات
وبعدها عرضت حاموش خطة التواصل والإعلان ومخرجاتها التي رافقت المشروع وكيفية ضمان استدامة استثمارها. فيما عرض عماد شميطلي نتائج الدراسة حول كيفية استخدام الورق في المدارس التي استهدفت 28 مدرسة. وعرضت مروة أبو ضيا من بيوند Beyond خطة المناصرة حول كيفية تطبيق السياسة العامة للتخفيف من استهلاك الورق.

بينما عرضت رنا عبدالله منسقة الهيئة الأكاديمية المشتركة في المركز التربوي للبحوث والإنماء خطة التدخل في المدارس التي استهدفت: الإدارة، الهيئة التعليمية، المتعلمين، الأهالي والمجتمع المحلي، والتي تهدف الى التوعية حول التخفيف من استهلاك الورق.

وربط سابق من خلال عمل المجموعات بين الإدارة الناجحة للتغيير Successful Management of Change ومهارات القيادة وآليات العمل على مشروع التخفيف من استهلاك الورق في المدرسة وكيفية اختيار فريق العمل ونجاح المشروع وتحقيق غاياته.

والجدير بالذكر أن جميع الأنشطة المعتمدة كانت أنشطة تشاركية خالية من استعمال الورق حيث كان عمل المجموعات يتم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي WhatsApp ومن خلال اللوح الأبيض الموزع على المجموعات والLCD .وكان الإنجاز المهم أن ورشة العمل اختتمت بما فيها التوصيات من دون استعمال الورق.