ثقافية

"تحيّة تقدير إلى قوات اليونيفيل" في جامعة الرّوح القدس
الثلاثاء 14 أيار 2019
المصدر: نورنيوز
نظّم قسم التّغذية البشريّة وعلم الحمية في كلّيّة العلوم الزّراعيّة والغذائيّة في جامعة الرّوح القدس- الكسليك مهرجانه السّادس عشر للمطبخ التّقليديّ بعنوان: "تحيّة تقدير إلى قوات اليونيفيل"، بحضور عميدة الكلّيّة المنظّمة الدّكتورة لارا حنّا واكيم وأساتذة الكلّيّة وطلابها.

 

وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا النّشاط يأتي في إطار مشروع طلّاب السّنة الثّانية في قسم التّغذية البشريّة وعلم الحمية الذين اختاروا، هذا العام، أن يقوموا ببحث حول تسعة بلدان من قوات اليونيفيل، وهي: الصّين وماليزيا وفرنسا وإسبانيا والبرازيل وغانا وإندونيسيا والهند وإيطاليا، وذلك بهدف التّعرّف على الثّقافة السّائدة فيها وميزات مطبخها وأسرار فنّ الطّهي لديها وكيفيّة تحضير الأطباق التّقليديّة. فقد عمد الطّلّاب إلى تزيين الجناح الخاصّ بالبلد الذي اختاروه، وتحضير الأطباق التّقليديّة وتقديمها إلى الحضور، ولبسوا الأزياء الفلكلوريّة وقدّموا الرّقصات التّقليدية لكلّ بلد.

محفوظ

إفتتحت مساعدة رئيسة القسم المنظِّم رنا محفوظ المهرجان بكلمة ترحيبيّة، أشارت فيها إلى أنّ "نشاطنا، لهذا العام، يهدف إلى تقديم تحيّة تقدير إلى قوات اليونيفيل الذين يقدّمون مساهمات كثيرة، منذ عقود عدّة، على المستوى الإنسانيّ والاجتماعيّ من خلال مشاريع إنمائيّة في مناطق تواجدهم".

صقر

ثم تحدّثت رئيسة قسم التّغذية البشريّة وعلم الحمية يونا صقر أثنت فيها على أهميّة هذا النّشاط معتبرةً أنّ "المطبخ هو أسلوب، وتاريخ وثقافة. ويتأثّر بالطّبيعة، وبالتّقاليد، وبالتّجارة... ويتطوّر المطبخ من خلال تبادل ثقافة الطّهي وبالتّالي في تقدّم الشّعوب...".

وفي الختام، جالت لجنة التّحكيم المؤلّفة من أساتذة في الكلّيّة بجولة على الأجنحة لتقييم عمل كلّ فريق بغية تقديم الجوائز إلى الفرق الرّابحة.