ثقافية

رفول في مؤتمر كلية طب الأسنان: للمحافظة على الجامعة اللبنانية باعتبارها الداعم الأول لشبابنا
الجمعة 03 أيار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
افتتحت كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، المؤتمر العلمي السادس عشر تحت عنوان: Excellence in daily practice. ورافق المؤتمر، الذي أقيم في قاعة المؤتمرات في مجمع رفيق الحريري الجامعي - الحدث، معرض للأنشطة العلمية حيث قدم العارضون من مختلف الشركات الجديد من التقنيات والأجهزة وأدوات طب الأسنان.

حضر الافتتاح الوزير السابق الدكتور بيار رفول ممثلا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، النائب الدكتور قاسم هاشم ممثلا رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، النائب عاصم عراجي ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور فؤاد أيوب، عميد كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور طوني زينون، ممثلو الأجهزة الأمنية والعسكرية، نقباء أطباء الأسنان في بيروت والشمال، بالإضافة إلى عدد من العمداء والمديرين والأساتذة والإداريين ورؤساء الروابط والجمعيات وممثلي الأحزاب وشركات المعدات الطبية.

انطلق المؤتمر بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة بعزف من فرقة الجيش وأداء كورال الجامعة اللبنانية، ثم كانت كلمة ترحيبية بالحضور ألقاها الدكتور أنطوان شوفاني.

الرفاعي
ولفت رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور محمد الرفاعي في كلمة ألقاها إلى أن "هذا الحدث هو مرآة للقدرات العلمية التي تتميز بها كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية"، مؤكدا "أهمية دور الكلية في الشراكة ومساهمتها في تطوير مهنة طب الأسنان على المستوى الوطني".

سعادة
من جهتها، لفتت رئيسة اللجنة العلمية الدكتورة ماريا سعادة إلى أن "هذا المؤتمر يوفر فرصة للمشاركين ليس فقط لتوسيع معارفهم وخبراتهم، إنما للتفاعل مع بعضهم البعض وكذلك مع المتحدثين".

زينون
وأشار عميد كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية البروفسور طوني زينون في كلمته إلى أن "الكلية استطاعت أن تقفز عاليا في سلم النجاح بفضل أساتذتها وموظفيها وبفضل رئيس الجامعة البروفسور فؤاد أيوب الذي سعى إلى كتابة وتنقيح ومتابعة وإصدار المرسوم رقم 3261 الذي تضمن احكاما خاصة بكلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية، ومن ضمنها مواد تركز على أهمية إجراء الأبحاث العلمية والحصول على دكتوراه الاختصاص في علوم الأسنان".

وتحدث عن "أهداف المؤتمر التي تتلخص بالإضاءة على أهم الابتكارات والاكتشافات والتطورات العلمية، وعرض ومقاربة ومناقشة الجديد في طب الفم والفكين والوجه وجوانب العلوم السنية السريرية وغيرها. 


أيوب
بعد ذلك، ألقى البروفسور أيوب كلمة قال فيها: "مع تجدد كل لقاء تتطور المعرفة، ومع أعمال المؤتمر السادس عشر لكلية طب الأسنان الذي يشارك فيه اختصاصيون من دول عربية وغربية يزداد حجم المعرفة بما طرأت على المبتكرات العلمية الطبية من مستجدات حديثة وتقنيات جديدة ساهمت في تطوير الأداء لمهنة طب الأسنان كما ساهمت في تحسين المناهج والبرامج والتطبيقات."

أضاف: "لأن طب الأسنان هو من الاختصاصات التي تتطلب متابعة دائمة ومواكبة مستمرة، فلا بد من أن تكون هناك مؤتمرات دورية، تماشيا مع متطلبات العلم الحديث، وكلكم يدرك اهتمامي الخاص بهذه الكلية التي اعتز بها والتي كنت من الذين أداروها أعواما وأبديت من اهتمامي كل حرص وجدية للسير بها قدما إلى ما نطمح إليه من نهوض وتقدم".

وأشار إلى إن "كلية طب الأسنان، إلى جانب إنجازاتها الأكاديمية، أصبحت أكثر التصاقا بالمجتمع وبمحيطها بفضل النجاحات التي تحققت على مستوى الأعمال التطبيقية في العيادات التي جاءت تلبية لحاجات المجتمع، كما أنها عززت شراكتها مع المؤسسات الطبية المعنية من خلال الاتفاقات المعقودة معها"، مشيدا بالثقة الكبيرة التي يمنحها أطباء الأسنان في لبنان لهذه الكلية، خصوصا في ما يتعلق بالمشاركات الدائمة في أنشطة الكلية وفي مؤتمراتها كما هو حاصل اليوم".

وأكد أن الجامعة اللبنانية تعمل دائما من منطلق النهوض الريادي في كل الاختصاصات وهي تتطلع دائما لاكتساب المعرفة الحديثة التي تصب في مصلحة المجتمع كما في المصلحة الوطنية".

وفي ختام كلمته، قدم كل من البروفسور أيوب والعميد زينون درعا تكريمية للوزير رفول الذي نقل إلى الحضور تحيات رئيس الجمهورية متمنيا النجاح للمؤتمر.

رفول
واعتبر رفول في كلمته أن "هذا المؤتمر العلمي الذي دعت إليه كلية طب الأسنان في الجامعة اللبنانية بمشاركة أطباء محاضرين من بلدان عدة، يدل على التعاون الوثيق بين الجامعة اللبنانية والجامعات الأجنبية ويؤكد أهمية توسيع الآفاق والاستفادة المتبادلة في مجال الأبحات والاكتشافات الحديثة في هذا المجال".

وقال: "صحيح أن بناء المدارس والجامعات الوطنية وتجهيزها هو مسؤولية الدولة، لكن المحافظة على مستواها العلمي ورفع شأنها الأكاديمي هو مسؤوليتكم، ومن هنا يجب أن تبقى برامجكم في حالة تطوير دائم، وكذلك اللقاءات الدورية لمناقشة سير العمل، وهكذا مؤتمرات هي الطريق السليم لجعل الجامعة اللبنانية تواكب العصر".

وأشاد بالجامعة اللبنانية، "الصرح الوطني الذي يخرج سنويا نخبة من شبابنا الواعد في شتى المجالات، منوها بدوره الريادي في مسيرة العلم والثقافة في لبنان، كما في انصهار شباب لبنان وترسيخ وحدتهم ومساعدتهم في بناء مستقبلهم".

وأكد "ضرورة المحافظة على هذا الصرح والسعي لتأمين ما يلزمه والعمل معا كمسؤولين سياسيين وتربويين لرفع شأن الجامعة اللبنانية وزيادة قدراتها وإمكاناتها لأنها هي من يؤمن تكافؤ فرص التعليم أمام الشباب اللبناني".