ثقافية

أوليب كرّمت الطلاب المتفوقين في اللبنانية وطالبت بزيادة موازنة الجامعة
الجمعة 12 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
كرمت جمعية "أصدقاء الجامعة اللبنانية" (أوليب) العضو في اتحاد "أورا" الذي يضم أيضا: الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - لبنان، "لابورا" و"نبض الشباب"، وكعادتها كل عام، الطلاب المتفوقين في الجامعة اللبنانية، في مسرح بلدية الجديدة، بحضور رئيس "أورا" الأب طوني خضره، رئيس "أوليب" الدكتور انطوان الصياح، رئيس بلدية الجديدة - البوشرية انطوان جبارة، مدراء كليات الفروع الثانية في الجامعة اللبنانية وحشد من الطلاب والأهالي.

افتتح الحفل بالنشيد الوطني، وقدمت الحفل الطالبة مريم البيري التي قالت: "الجامعة اللبنانية تخرج أجيالا للمستقبل، بنائين في مجتمعهم ورائدين في مختلف قطاعاته ومجالاته، وها نحن نرى اليوم جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية تكرم طالبات وطلابا من الفروع الثانية تخصصوا وتفوقوا في كلياتها المختلفة، تحت إشراف أساتذة أعطوا من علمهم وفكرهم ورؤيتهم أكثر ما يمكن لطالب علم أن يطمح إليه".

أضافت: "هو تكريم أرادته جمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية لقاء سنويا. وها هي تقيمه للسنة الرابعة على التوالي، تلقي الضوء من خلاله على أهمية السعي للتفوق وتحقيقه، فالجامعة الوطنية، وعلى الرغم من التحديات المتعددة التي تواجهها، لا زالت بفضل تعاون مجتمعها، أساتذة، طلابا، أصدقاء، أهل، داعمين، تخرج الطاقات المبدعة، فينطلق متخرجوها إلى أسواق العمل المحلية والخارجية ليتميزوا ويبرعوا، فيتبوأوا أهم المراكز التربوية، الإقتصادية، المالية، الطبية، الهندسية، القانونية، العلمية، الإعلامية مشكلين قيمة مضافة حيثما حلوا".

داود 
ثم ألقت الطالبة المتفوقة فاليري داود كلمة باسم الطلاب، قالت فيها: "لا يكفي أن نصل إلى النجاح والتفوق، بل المهم أن نحافظ عليهما في كل مراحل حياتنا فنبقى ناجحين ومتفوقين".

ونوهت بـ"دور الادارة الجامعية والأساتذة والموظفين في السعي إلى تطوير جامعتنا التي تمثل لبنان محليا وإقليميا ودوليا، فالجامعة لا تقدر إلا بمستواها العلمي وبنوعية الطلاب الذين يتخرجون منها".

وأثنت على "الجهد والتعب اللذين يبذلهما أساتذة الجامعة للوصول بالطلاب إلى أعلى وأهم المراكز. فهؤلاء الاساتذة هم مثال حي للنجاح، إضافة إلى كونهم يتمتعون بالرؤية والتميز والعلم المتقدم".

وقالت: "طالب الجامعة اللبنانية لا يصل إلى النجاح والتفوق دون أن يمر بمحطات تتعبه وترهقه ولكنها تزوده بالأمل وتدربه على المثابرة للوصول إلى أهدافه. فالناجح منهم بتفوق هو من أحسن استغلال وقته ومن تمتع بالإرادة والشجاعة والرؤية".

وشكرت الأهل على "الدور الذين يقومون به من خلال مساندة أبنائهم منذ صغرهم حتى الوصول إلى مرحلة الشباب والتفوق".

وختمت كلمتها قائلة: "إنني وزملائي الخريجين المتفوقين نشعر بالفخر كوننا طلابا متخرجين من الجامعة اللبنانية، الجامعة التي تتميز بأنها الرافعة الثقافية والاجتماعية الحقيقية للشباب اللبناني، والمصهر الوطني لجميع فئات الشعب اللبناني. كما أننا نرغب بتوجيه الشكر لجمعية أصدقاء الجامعة اللبنانية التي نظمت هذا الاحتفال تشجيعا للشباب اللبناني المتفوق الذي يشكل قدوة لجميع الشباب، ومناشدة لجميع الشباب للالتحاق بالجامعة اللبنانية التي تفتح لهم أبواب المستقبل الزاهر والناجح على مصراعيها. وشكرنا موصول لأساتذتنا ولأدارات كلياتنا وموظفيها على كل الجهود التي بذلوها لنصل إلى ما وصلنا إليه من نجاح وتفوق، ولأهلنا الأعزاء لدعمهم ومثابرتهم في الوقوف إلى جانب كل منا، ولكل الحضور ولكل من سعى، من خلال هذا الاحتفال، إلى جعل كل طالب منا يشعر أن تعبه، ثمن تفوقه، لم يذهب سدا بل قدر حق قدره، مما سمح لنا أن نفرح في هذه الهنيهات معكم جميعا مكللين فرحنا بالشكر لكم جميعا".

جبارة 
وبدوره،أثنى جبارة على "المجهود المميز الذي قام به الطلاب المتفوقون ودور الجامعة اللبنانية الوطني، لأن رؤساء الحكومات في العالم والمفكرين ينطلقون من الجامعة الوطنية والفكر الجديد والمشاريع والتطور ينطلق من الجامعة الوطنية".

وشكر "أوليب" على "هذا النشاط الاكاديمي التي تقوم به وعلى تعاونها مع البلدية في تنظيم هذا الاحتفال"، لافتا الى ان "مركز البلدية والبلدية هي لخدمة الناس وهي مكانهم الطبيعي ورئيس البلدية هو ضيف فيها".

عسيلي 
وقال الاستاذ في كلية الصحة فادي عسيلي باسم "أوليب": "على المسؤولين عن البلد الاهتمام اكثر بالجامعة اللبنانية، فهي جامعة الوطن، وأم الفقراء كما يقولون عنها، والمساهمة أكثر فأكثر في اعطائها حقها في الموازنة بأن يزيدوها لا ان يقتطعوا منها 50 مليار ليرة كما فعلوا عام 2018".

أضاف: "الجامعة اللبنانية لها مكانتها وخصوصيتها في هذا المجتمع، ونطمح الى تحديث مناهجها واستحداث كليات واقسام جديدة تواكب التقدم والتطور التكنولوجي والعلمي مثل روبوتيك وكل ما هو تطور وتقدم كهندسة بيوكيميائية وبترولية. واذا نظرنا حولنا نرى ان الولايات المتحدة مثلا تصرف على الروبوتيك والتكنولوجيا الحديثة 118 مليار دولار والصين حوالي 44 مليار دولار. لذلك، نريد ان يكون طلاب الجامعة اللبنانية مواكبين لتطورات العصر وسباقين في هذه المجالات لآنه لا ينقصنا سوى الماديات".

وتمنى ان "تعيد الجامعة اللبنانية اعطاء منح افرادية للمتفوقين".

وختم: "إننا نعاني مع الادارة المركزية في الجامعة اللبنانية من بطء في المعاملات مما يدفع مدراء الفروع الى متابعة معاملاتهم وتعقبها وتمضية معظم اوقاتهم في ذلك، مما يلهيهم عن العمل الاكاديمي".

الدروع 
وفي نهاية الحفل سلم مدراء الكليات وخضره وصياح وجبارة الدروع التكريمية إلى الطلاب.