ثقافية

ندوة عن الضغوط النفسية وأثرها على المجتمع في رابطة الجامعيين في الشمال
الأربعاء 10 نيسان 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
إستضافت رابطة الجامعيين في الشمال، مديرة كلية الآداب والعلوم الانسانية -الفرع الثالث في طرابلس جاكلين منصور، في ندوة بعنوان "الضعوط النفسية وأثرها على المجتمع".

حضر الندوة رئيس المجلس الإقتصادي العالمي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم أنطوان منسى، رئيس المجلس الثقافي للبنان الشمالي صفوح منجد، رئيس نادي ليونز فيكتور طرابلس، الشيخ منصور الخوري، منسق لقاء الأحد الثقافي العميد أحمد العلمي، العميد عبد الله ضاهر،الرئيسان السابقان للرابطة النقيب الدكتور بسام دبليز والدكتور جلال عبس، الفنان التشكيلي عمران ياسين ومهتمون.

الحسامي
بعد النشيد الوطني ألقى رئيس الرابطة غسان الحسامي كلمة قال فيها:"كلنا يعاني من التوتر، خصوصا مع تدهور الأوضاع في لبنان على غير صعيد وتسببها بزيادة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية وإرتفاع نبرة الخطاب السياسي الدائم التوتر، وعدم القدرة على احداث التغيير المنشود، ما يؤدي الى إرتفاع نسبة القلق والانفعال والتوتر الدائم".

وأورد حسامي "احصاءات أجرتها الجامعة الاميركية تؤكد أن 20 بالمئة من طلاب لبنان يتعاطون ادوية العلاج النفسي التي تؤثرعلى الجهاز العصبي للفئة الشابة، ودق ناقوس الخطر من ارتفاع نسبة الانتحار التي تشكل مؤشرا خطيرا وفقا للاحصاءات الدولية والتي لا بد من مواجهة تداعياته".

ايوب
ثم تحدثت الدكتورة أيوب فشرحت باسهاب تعريف معنى الضغوطات وماهيتها، واسبابها الكامنة والظاهرة، وتأثيراتها المختلفة على المجتمع والاسرة التي تعتبر نواته، وقالت:"ان للضغوط النفسية مصادرها واسبابها وآثارها، اذ نجد احيانا ان هناك ضغوطا نافعة ولها استجابة ايجابية عند الفرد وتحفز على العمل وتجديد الطاقة، واخرى ضارة ناتجة عن منغصات يومية واحداث صادمة وخسارة شخصية". 

ولفتت الى ان من "بين الضغوط الظاهرة:الضغوط الاقتصادية، والاجتماعية، والمنغصات اليومية. اما الضغوط الكامنة فنجد من بينها فقدان الدافعية، وفقدان الحب والشعور بالامان، والفراغ العاطفي، ما يولد طموحات غير قابلة للتحقق".

وتحدثت عن "الانواع المختلفة للضغوطات ومنها الاسرية، وأماكن العمل التي تولد حالة من عدم الشعور بالامان والاكتئاب، وعدم الامتثال للانظمة، وعصيان الاوامر والتمرد".

وتوقفت عند كيفية التعامل مع الضغوطات، وطرحت جملة من الحلول لتغيير الوضع والتخفيف من حدته، من بينها تحديد مصادر التوتر والقلق، واجراء التقييم الذاتي.

كما شرحت استراتيجيات التخفيف من هذه الضغوط من خلال المواجهة الفيزيولوجية وتضم تدريبات على الاسترخاء، التأمل، التمارين الرياضية، وتمرين التقييم الذاتي للضغوط الذي يمكن من التحول من الحالة السلبية الى الحالة الايجابية.

وفي الختام كان نقاش وحوار مع الحضور. ثم قدم حسامي شهادة تقدير للمحاضرة.