ثقافية

كلّيّة الآداب 2 نظّمت مؤتمرًا أكاديميًّا عن جودت حيدر: فكره متوقّد برز بدعوته إلى حرّيّة الإنسان وتمسّكه بحبّه للبنان
الجمعة 22 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية - الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية مؤتمرا اكاديميا بعنوان "جودت حيدر - رؤى متعددة"، في قاعة الدكتور يوسف فرحات - مبنى فؤاد البستاني - الفنار، في حضور مدير الكلية البروفسور مروان أبي فاضل ممثلا عميد الكلية البروفسور أحمد رباح، وشارك فيه اساتذة من أقسام اللغتين الانكليزية والفرنسية والفلسفة في الجامعة، وحضره عدد من الاساتذة وحشد من طلاب الكلية.

بعد النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ألقت الدكتورة آني جوكوليان كلمة رحبت فيها بالحضور، وأشادت بأهمية المناسبة، وتكلمت على محاور المؤتمر وجلساته التي تتناول "الشاعر والمفكر جودت حيدر انسانيا"، ثم "اللغة التي هي مرآة جودت حيدر"، واسماء المشاركين والمتحدثين في المؤتمر".

أبي فاضل:
ثم كانت كلمة البروفسور أبي فاضل ممثلا البروفسور رباح، فقال: "تنظم كلية الآداب والعلوم الإنسانية ندوة جديدة حول نتاج الشاعر اللبناني جودت حيدر ابن العائلة البعلبكية التي نفاها العثمانيون إلى اسطنبول خلال الحرب العالمية الأولى، وفي ظروف صعبة لحق بها عام 1915. وبعد انتهاء الحرب عاد مع عائلته إلى بعلبك.
وفي لبنان تابع جودت حيدر علومه الابتدائية ونال الشهادة الثانوية من استعدادية الجامعة الأميركية في بيروت، وأكمل دراساته في فرنسا ثم في الولايات المتحدة الأميركية حيث درس في كلية الزراعة. الا أن فكره المتوقد دفعه الى نيل شهادة أخرى في التربية والتعليم من جامعة (North Texas State University). وعاد بعدها إلى لبنان وعمل في التعليم، وكذلك عمل مديرا ومستشارا في قطاع إدار الأعمال، لكنه استقال عام 1965 وتفرغ للأدب والشعر، فبرز بدعوته إلى حرية الإنسان ونبذ كل أنواع الظلم في العالم. وظل في الوقت عينه متمسكا بحبه لوطنه ومؤمنا بلبنان خالد، فقد كتب في أحد أبياته:
"وتلك بيروت وقد أكلتها النيران وسكنها الدمار، كطائر الفينيق تقوم من رمادها، شمسا للغد العظيم".

وأضاف: "إن إيماننا بتكريم مفكري لبنان ورغبتنا في نقل نتاجهم إلى أجيالنا الصاعدة، دفعنا إلى تشجيع تنظيم ندوتنا اليوم، حيث يجتمع أساتذة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية لدرس أعمال جودت حيدر، بمشاركة من طلابنا الواعدين. ويبقى طموحنا أن تظل كلية الآداب رائدة في نشر الفكر اللبناني، وإبراز مساهمته في بناء الحضارة الإنسانية. وهكذا يتم درس أعمال الشاعر جودت حيدر في إطار اكاديمي يتناول نتاجه كمفكر لبناني إنساني كتب باللغتين العربية والانكليزية للبنان والعالم".

وتمنى للمشاركين في المؤتمر النجاح، وشكر "اللجنة المنظمة وكل الحضور على أمل اللقاء في ندوات ومؤتمرات ثقافية وعلمية لاحقة".

جلستان 
ثم بدأت أعمال المؤتمر بالجلسة الاولى عن "جودت حيدر والانسانية" بادارة الدكتور جوزف المعلوف، وشارك فيها كل من الدكاترة: ليلى داغر، كلوديا أبي نادر، والدكتور حارث البستاني، وجانيت ايوب المعلوف.
ثم الجلسة الثانية عن "جودت حيدر اللغة مرآة لفكره"، وادارتها الدكتورة هند الرموز وشارك فيها الدكاترة:رلى يازجي، اليز نجم والدكتور نجم بو فاضل وزينا طراد.