ثقافية

لقاء في الزرارية للنازحين مع رابطة العمال السوريين وتاكيد على العودة إلى سوريا والمساهمة في إعادة الإعمار
الاثنين 18 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أقيم لقاء في مدرسة الشعلة في الزرارية، بين النازحين السوريين ورابطة العمال السوريين في لبنان، حضره رئيس بلدية الزرارية عدنان جزيني، امام البلدة الشيخ حسن بغدادي، المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فضل الله قانصو، رئيس الرابطة في لبنان مصطفى منصور، رئيس فرع الرابطة في الجنوب محمد كراف ونائبه سليمان النعيمي وفاعليات.

بداية، تحدث منصور وقال:"اردناه لقاء الأسرة الواحدة كي نناقش معا كل شؤوننا وشجوننا التي نعيش تفاصيلها في حياتنا اليومية وآمالنا الواحدة. لقاؤنا اليوم، وسط ظروف وأحداث متسارعة تعيشها هذه المنطقة من العالم تختلط فيها الأوراق تارة ويطغى اللون الرمادي على المواقف التي تنطلق من اعتبارات شديدة الحساسية لأكثر من طرف اقليمي ودولي، خصوصا بعد أن وصل القضاء على الإرهاب مراحله الأخيرة في وطننا سوريا ووصلت مخططات العدوان الى حالة من التخبط الأعمى الذي جعلهم في حالة من الضياع".

وتابع:"لو نظرنا الى المشهد الإقليمي حاليا، نرى بوضوح أن اللون الرمادي يطغى على الكثير من مواقف الدول التي تدور في فلك الهيمنة الأميركية وباتت بوصلتها عمياء، لا تدري في اي إتجاه تحدد خياراتها المرسومة لها. وكل هذا نتيجة الشعور بالعجز عن تحقيق اي هدف".

واشار الى ان "الإنتصار الذي حققته سوريا، ومعها كل محور المقاومة والحلفاء هو انتصار مدوي بكل المقاييس، ذلك أن حجم التضحيات التي قدمت كفيلة بهزيمة كل مخططات العدوان بكل اشكالها وأسماءها. من هنا، فإن كل رهان على ليّ ذراع سوريا والنيل من صمودها رهان عبثي، يندرج في إطار الشعور بالمرارة والخيبة".

واكد ان "شعبنا على مر التاريخ، علمنا كيف يصنع امجاده وكيف يحقق انتصاراته"، وناشد الحكومة اللبنانية "وضع النقاط على الحروف وتكليف وزير الدولة لشؤون النازحين السوريين صالح الغريب لتشكيل لجان مشتركة سورية لبنانية لوضع خطة ناجحة تؤدي الى عودة النازحين الى بلدهم من خلال حركة العبور والإنسياب الطبيعيين للمواطنين في البلدين الشقيقين".

وختم: "انتهز فرصة هذا اللقاء لأناشدكم العودة الى وطنكم سوريا ليكون لكم شرف المساهمة في اعادة إعمارها بعد أن شارك اهلكم وإخوتكم في شرف الدفاع عنها وانتصارها".

ثم، القيت كلمات لكل من جزيني وقانصو وبغدادي تطرقت الى عودة النازحين الآمنة والطوعية والى العلاقة بين لبنان وسوريا.