ثقافية

ندوة عن وثيقة الأخوّة الإنسانيّة من أجل السّلام العالميّ والعيش المشترك في كلّيّة الحقوق في زحلة
الخميس 14 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
نظمت كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية في الفرع الرابع - زحلة، ندوة بعنوان: "وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك"، التي صدرت في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال التعاون المشترك بين الفاتيكان والأزهر الشريف في 4 شباط 2019، وسط حضور حشد من الفاعليات الدينية، القضائية، الثقافية، الاجتماعية وأساتذة الفرع والموظفين والطلاب.

ابو كسم
افتتحت الندوة بالنشيد الوطني ونشيد الجامعة اللبنانية، حيث رحب مدير الكلية الدكتور أنطونيوس أبو كسم بالحضور، معتبرا أن "وثيقة الأخوة الإنسانية للبابا فرنسيس تشكل إعلانا جديدا لحقوق الإنسان".

ترشيشي
قدمت للندوة الدكتورة مريم ترشيشي التي عرضت أبرز النقاط المطروحة في هذه الوثيقة، موضحة أنها "أسست لمرحلة جديدة عن طريق نشر قيم وثقافة السلام والتسامح والتعايش وحل النزاعات بالطرق السلمية، وتعزيز قيم الأخوة الإنسانية في كل بقاع الأرض، ونبذ العنف والكراهية والإرهاب والتطرف الديني بحيث تمثل مرجعية للحاضر والأجيال المستقبلية".

مرتضى
من ثم كانت كلمة رئيس محكمة بيروت الشرعية الجعفرية سماحة القاضي السيد بشير مرتضى، حيث ركز على "أهمية هذه الوثيقة"، معتبرا أنها "عبرت باختصار ودقة ومسؤولية عن مضمون الرسالتين السماويتين الكبيرتين الإسلام والمسيحية، وأصابت الجوهر الحقيقي لعناية السماء بالأرض، في قضية الإيمان والحقوق والواجبات في مسألة الكرامة الإنسانية ومنطق الحق والعدل والحرية والأخوة والرحمة والمحبة، وفي مسألة نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام"، كاشفا عن "قيم الحق والخير والجمال والسلام"، داعيا إلى "تقدير الجوانب العلمية والاهتمام بها وتحصين القيم الروحية".

وشدد على أن "لبنان هو واحة لنجاح تجربة التعايش بين المسلمين والمسيحيين المبنية على التآخي والتكاتف والمساواة".

قضماني
بدوره، شدد قاضي محكمة الاستئناف الروحية المارونية الأب القاضي الدكتور طوني قضماني القيم العام لمطرانية زحلة المارونية، على "أهمية دور الإنسان في بناء السلام وهاجسها احترام كرامته ومستقبل الحضارة الإنسانية، كذلك إبعاد الأديان عن الحروب من خلال استعمال الإنسان كأداة للسلام وليس للحرب بإسم الدين". كما شدد على "ما ورد في الوثيقة لأنها تجسد كلمة الرب يسوع وهي ترجمة لما ورد في إنجيل متى 25:33"، داعيا المفكرين والفلاسفة ورجال الدين والفنانين "ليسعوا لنشر هذه القيم"، مؤكدا أن "هذه الوثيقة هي بداية حياة جديدة مفعمة بالسلام بين الشعوب".

واعتبر الأب قضماني أن "الحل يتمثل في تشكيل فريق لتنفيذ ومتابعة ما نصت عليه الوثيقة"، آملا أن "تكون الإنطلاقة من كلية الحقوق".

ترشيشي
من جهتها، اعتبرت ترشيشي أن "هذه الوثيقة دعوة لكل فرد للمصالحة والتسامح الديني تحت قانون جديد هو التعايش السلمي بين شعوب العالم رغم اختلاف معتقداتهم وثقافاتهم"، شاكرة السفير البابوي المونسنيور جوزيف سبيتاري لـ"رسالة التنويه التي وجهها للكلية بمناسبة تنظيم هذه الندوة والتي عبر من خلالها عن دعمه للفرع الرابع لكلية الحقوق والعلوم السياسية في البقاع ومديره الدكتور أبو كسم".