ثقافية

المعهد الوطني للإدارة خرّج 20 ملحقًا اقتصاديًّا في وزارة الخارجية
الأربعاء 06 آذار 2019
المصدر: الوكالة الوطنيّة للإعلام
أقام "المعهد الوطني للادارة"، حفل تخريج 20 ملحقا اقتصاديا في وزارة الخارجية والمغتربين، بعد سلسلة ورش عمل تدريبية مكثفة نظمها بين 27 كانون الأول 2018 و2 آذار 2019، بالتعاون مع "المعهد العربي للتخطيط" في الكويت والعديد من الشركاء المحليين والدوليين.

لبكي
بعد النشيد الوطني وكلمة لمقدمة الحفل مسؤولة ورش العمل نجاح حمدان، تحدث رئيس مجلس إدارة المعهد البروفسور جورج لبكي، فقال: "حاولنا في خلال هذه الدورة السريعة نسبيا إعطاءكم أفضل ما تيسر من مواد ومقررات، بهدف مساعدتكم على القيام بمهامكم في البلدان المعتمدين فيها، وهذا سوف يساعدكم على القيام بعملكم على أحسن وجه. ولقد قرأت على وجوهكم مشاعر الاعتزاز بمهامكم وبتصميمكم على النجاح وأنتم قادرون على ذلك".

جابر
ثم توجه ممثل الهيئتين التدريسية والتدريبية عضو منتدى "سفراء لبنان" رئيس تحرير "المجلة الدبلوماسية" السفير الدكتور عاصم جابر إلى الملحقين، فقال: "أوصيكم بالعلاقات الجيدة مع رؤساء البعثات الذين بإشرافهم ستعملون ومع زملائكم والعاملين معكم. افتحوا أبواب مكاتبكم، لا لاستقبال الناس وحسب، إنما لخروجكم إليهم في أماكن تواجدهم للتواصل وتحقيق الغايات. تذكروا أن المظهر اللائق وحسن الاستقبال والبسمة الدافئة دون ابتذال، والكلمة الرصينة البعيدة عن التجريح واحترام قوانين الدولة المضيفة وعاداتها، والعرض الواضح للأفكار المدعم بالوقائع والأرقام والمتابعة الدؤوبة لما تطرحون من خطط وأعمال، هي من مقومات كل نجاح".

اضاف: "على نجاحكم في مهامكم يتوقف الكثير: إنعاش اقتصاد الوطن والمساهمة في التقليل من معاناته عبر خلق أسواق جديدة للمنتجات اللبنانية وتوسيع الموجود منها، وجذب الاستثمارات وعقد الاتفاقيات وتحقيق مطلب مزمن للاقتصاديين ورجال الأعمال اللبنانيين في إيجاد صلة وصل مستدامة تربط السوق اللبناني بالأسواق الخارجية وتمتين روابط المغتربين بجذورهم وتثمير إمكانياتهم في تعزيز اقتصاد وطنهم الأم".

طربيه
والقت الملحقة الاقتصادية في مكسيكو الدبلوماسية هلا طربيه كلمة الملحقين الاقتصاديين، التي قالت: "محطتنا اليوم ليست النهاية، بل هي بداية سنة من العمل والجهد لتطبيق الدبلوماسية الاقتصادية التي نحضر لها منذ ثلاثة أشهر، وقد شكل المعهد الوطني للادارة جزءا كبيرا ومهما منها، إذ ساعدنا على وضع الأسس لخطة عملنا التي تشمل فهما معمقا للتعامل الدبلوماسي في الخارج، وكذلك أساليب ترويج المنتجات الصناعية والزراعية والخدماتية والسياحة اللبنانية وجلب الاستثمارات الأجنبية".

ناصر الدين
تلاها الملحق الاقتصادي في واشنطن الدكتور عبد الله ناصر الدين الذي قال: "لقد زادت ورش العمل التدريبية من إدراكنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا، وكانت الأسابيع الماضية في المعهد بمثابة تجربة لا يمكن نسيانها، فللجلوس على مقاعد الدراسة إحساس خاص يمزج بين مكتسبات الماضي والتحدي المستقبلي الكبير لمساعدة وطننا لبنان".

قبلان
بعدها تحدث مدير الشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين السفير بلال قبلان، باسمه وباسم السفير وازكان كافلاكيان اللذين رافقا الملحقين الاقتصاديين في جميع ورش العمل التدريبية التي امتدت على مدى ما يقارب المائة ساعة، فشكر "لوزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، الذي كان الرائد والسباق في العمل على اختيار هذه الكوكبة الواعدة من الملحقين الاقتصاديين، وللأمين العام للوزارة السفير هاني شميطللي الذي دعم هذا المشروع منذ بداياته وعمل على إنجاح جميع المراحل التي تم في خلالها إعداد الملحقين وتدريبهم".

كما شكر "المعهد الوطني للادارة الذي قدم في فترة وجيزة دورة تدريبية متكاملة وناجحة، إن لجهة المواد المتنوعة والمفيدة أو لجهة اختيار المحاضرين والمدربين الذين أتوا من لبنان ومن الخارج والذين وضعوا خارطة طريق عملية لدبلوماسية اقتصادية لبنانية واعدة وفاعلة".

المنجد
ثم تحدث المدير العام للمعهد البروفسور جمال الزعيم المنجد، فقال: "كان التعاون مثمرا وبناء مع جميع المحاضرين والمدربين الآتين من بلدان متعددة، من لبنان وفرنسا ومصر وتونس والكويت. ومن جامعات ومعاهد عريقة، الجامعة الأميركية في بيروت، والجامعة اللبنانية الأميركية، والجامعة اللبنانية وجامعة حلوان في مصر والمعهد العربي للتخطيط في الكويت. ومن خبرات مختلفة، دبلوماسية من منتدى سفراء لبنان، ودولية من الاتحاد الأوروبي، واستثمارية من وزارة السياحة، وأمنية من الأمن العام، ومالية من مصرف لبنان ومن القطاع المصرفي، ومهنية متنوعة من اتحاد جمعيات تنظيم المعارض الدولية ومن مؤسسات القطاع الخاص".

وتوجه الى الملحقين الاقتصاديين، قائلا: "ستحملون قريبا اقتصاد لبنان بين أيديكم كما في عقولكم وقلوبكم. ولكي تبدعوا في الخارج، على صناع القرار في الداخل أن يغيروا اتجاه البوصلة عبر تحديد استراتيجيات جديدة تحول القطاع العام من فيل مترهل إلى غزال رشيق. ورغم كل الصعوبات والتحديات التي ستواجهكم، ستكونون قريبا بين خيارين لا ثالث لهما، إما أن تنجحوا وإما أن تنجحوا".

وختاما وزعت شهادات مشاركة على الملحقين الاقتصاديين وأخذ الصور التذكارية، فكوكتيل على شرف السفراء والمحاضرين والمدربين والملحقين.